أبرز اهتمامات الصحف الأوروبية

ADSENSE

اهتمت الصحف الألمانية برفض الرئيس الألماني حضور انطلاق الألعاب الأولمبية الروسية، وبمؤتمر الحزب الديمقراطي الحر الألماني الخاسر الأكبر في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وعلقت صحيفة "دي فيلت " على موقف الحزب الديمقراطي الحر أن هذا الأخير وفي أول مؤتمر له بعد الهزيمة التي تكبدها في الانتخابات التشريعية وخروجه من البرلمان هو انتقاد الاتفاق بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وأضافت الصحيفة أن المؤتمر كان فرصة لمندوبي الحزب للتعبير عن غضبهم من هذه الهزيمة وانتقاد القيادة السابقة على هزيمتهم التي اعتبرت الصحيفة أنها لم تكن وحدها المسؤولة. أما "برلينغ تاغتسايتونغ " فاعتبرت أن الخطاب الذي طال انتظاره من رئيس الحزب كريستيان ليندنر في المؤتمر الاستثنائي ، انتقد فيه الائتلاف الحكومي المقبل ، وكأن الحزب لم يكن بالأمس في ائتلاف مع الاتحاد المسيحي في الحكومة المنتهية ولايتها، معتبرة أنه كان على الحزب الوقوف على نقط ضعفه وتجديد هياكله الداخلية وإبراز خطته للعودة بقوة وتعزيز الليبرالية التي يعتمدها.

أما صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه" فترى أن الحزب الديمقراطي الحر الذي ومنذ تأسيسه سنة 1949 ، حدد كأهداف له دعم الحرية والنزاهة والتسامح ، يبدي اليوم استعدادا كبيرا للقيام بواجباته في المجتمع ومواجهة أغلبية تقدر ب 80 في المائة في "البوندستاغ"، مشيرة إلى أن رئيس الحزب الجديد أكد على حفاظ الحزب على مساره وبرنامجه الداعي بالخصوص إلى الاقتصاد الاجتماعي ،والعمل داخل المجتمع المدني لاستعادة مصداقيته وإثبات ذاته ، وهذه المهمة ، حسب الصحيفة، ستكون "صعبة ".

وحول رفض الرئيس الألماني يواكيم غاوك حضور انطلاق الألعاب الأولمبية الروسية التي تحتضنها مدينة سوتشي الروسية، اعتبرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" أن الرئيس يفكر بشكل مختلف عن السياسي العادي، لأنه يتساءل قبل الإقدام على أي خطوة عما يمكن أن يقوم به ، كما يحكم ضميره ، لذلك فرفضه للذهاب إلى روسيا إشارة قوية على أنه يرفض التوجه إلى بلد غير ديمقراطي، مشيرة إلى أنه بذلك كان وفيا لضميره حتى ولو أن ذلك لن يغير شيئا في هذه الدولة.

من جانبها، عبرت صحيفة "فولكشتيمه" عن مخاوفها من موقف الرئيس الاتحادي الألماني، معتبرة أن هذه الخطوة لم تعد قضية خاصة ولكن قضية دولة ، على الرغم من كونه معروفا كمقاتل دؤوب من أجل الحريات وحقوق الإنسان، القيم التي تفتقدها روسيا .

وأشارت الصحيفة إلى أن مقاطعة هذا الحدث الرياضي ربما سيعمق الخلاف بين ألمانيا وروسيا خاصة بعد المواجهة التي تمت بخصوص الأحداث التي تشهدها أوكرانيا.

وبدورها، اهتمت الصحف السويسرية ب "استمرار التعبئة" في الشارع بمدينة كييف ، بعد اجتماع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول اتفاقية اتحاد جمركي محتملة مع موسكو.

وكتبت صحيفة "لا تريبون دو جنيف " ، أن هذه المظاهرة حاسمة بالنسبة لأنصار التقرب من أوروبا الذين يطالبون برحيل يانوكوفيتش بعد أن غير موقفه كليا بخصوص الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لفائدة روسيا.

ونقلت الصحيفة عن قادة المعارضة قولهم " إننا عازمون على مواصلة تعبئة الملايين من الأوكرانيين لإجبار الرئيس على تنفيذ شروطنا" .

وتحت عنوان " الحكومة والمعارضة ينشران قواتهما "، كتبت صحيفة " لوتون " أنه إذا كان المتظاهرون من هذا أو الآخر يبدون مواقف معتدلة ، فإن قادتهم عكس ذلك يبدون استعدادا أقل للمضي نحو التفاوض.

وأضافت الصحيفة أن زعماء المعارضة يقولون إن بوتين طلب من رئيس السلطة التنفيذية الأوكرانية أن يأخذ بزمام الأمور ، مشيرين الى أن " إعلان حالة الطوارئ سيكون وشيكا" . وذكرت صحيفة " لوماتان" أن مئات الآلاف من المتظاهرين مصممون على مواصلة التظاهر رغم تساقط الثلوج والبرد القارس " لأنه ببساطة لم يعد بإمكانهم التراجع". واهتمت الصحف الروسية الصادرة اليوم بمراسم دفن المناضل من أجل الحرية نيلسون مانديلا حيث كتبت صحيفة "رسيسكايا غازيتا " أن مراسم توديع البطل الوطني لجمهورية جنوب إفريقيا إلى مثواه الأخير ستقام في قرية كونا التي ولد فيها وذلك يوم الاحد 15 دجنبر الجاري. أما غدا فسيقام في مدينة جوهانسبرغ حفل تأبين يحضره رؤساء دول عديدة، بينهم ثلاثة رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي حتى قبل خمس سنوات لم تكن تسمح له بدخول أراضيها إلا بإذن خاص من وزارة خارجيتها. وأضافت الصحيفة أنه الى جانب جنوب إفريقيا، أعلنت كل من كوبا والهند وفنزويلا الحداد ،مبرزة أن حفل تأبين مانديلا، سيقام في ملعب لكرة القدم ، حيث سيحضره الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعقيلته وجورج بوش الابن وبيل كلينتون مع عقيلته.

أما صحيفة (كاميرسانت) فقالت إن وزارة الخارجية الروسية تواصل الإصرار على مشاركة طهران في مؤتمر السلام حول سوريا " جنيف 2 " وذلك في إطار التحضير للمؤتمر، مبرزة أن ايران تعتبر من الدول المؤثرة في المنطقة. واقتناعا منها ، فإن أي تدخل خارجي في النزاع الداخلي سوف يؤدي إلى تفاقم الوضع في هذا البلد العربي وسيزيد معاناة السكان ، وكذلك الحد من فرص التوصل إلى اتفاق للحل السلمي والسياسي ".

 

إضافة تعليق

   





Scroll to top