أعجوبة...مسلسل الضربات يتواصل للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والصمت هو الجواب

ADSENSE

الوطن24/ الحسين بلهرادي

من يوم لأخر تتلقى جامعة الكرة المغربية المحترمة الضربات بالكاو...،فعبد الضربات السابقة سواء من الاتحاد الدولي"الفيفا" عندما رفض الجمع العام"المشوه"،لتتكلف لجنة مؤقتة بتسيير الكرة،وبعده تابع الجميع حفل الافتتاح الخاص لمونديال الاندية،والذي تميز بالمسخ والسخرية،وكيف تابع العالم التقدم الذي عرفته كرة القدم المغربية من الناحية التسييرية،ولحسن حظنا ناب الرجاء عن هؤلاء وخطى الكارثة التنظيمية من خلال النتائج الإيجابية التي حققها،وهذا ليس عزيزا على فريق اسمه الرجاء البيضاوي.

وخلال ليلة الأربعاء التي تميزت بإجراء العديد من اللقاءات الودية العالمية،ومنها المباراة التي جمعت المنتخب المغربي ونظيره الغابوني،والتي عرت عن واقع مرير تعيشه كرتنا ،في زمن تم توفير كل الظروف المالية والمعنوية،في زمن غاب فيه رجال لهم قدرة القيادة الحقيقية.

تذهب مباراة وتأتي أخرى،لكن الطامة الكبرى هي التي نعشينا خلال هذه الأيام،والكل صامت على كل ما يجري،والأمر يتعلق بهجرة جامعية لخيرة اللاعبين المغاربة،والذين كانوا بالأمس يدافعون عن الراية المغربية،وحققوا المستحيل،واكدرا للجميع على انهم من خيرة اللاعبين ،وهم الجيل الذي سوف يعيد كرة القدم المغربية للواجهة.

بالامس تابع الكل مونديال العالم للفتيان الذي دار بالإمارات العربية المتحدة،وكيف صنع أشبال الاطلس العجب امام منتخبات عملاقة،وقبلها فعلوا ما شاءوا في النهائيات القارية التي جرت بكل من مراكش و الدارالبيضاء.

منتخب ضم خيرة اللاعبين الذين جاءوا من ديار المهجر،مؤكدين حبهم الكبير لهذا الوطن،لكن ما يحصل الان  داخل هذا المنتخب خطير وخطيرجدا،هجرة جماعية لهؤلاء لحمل قمصان غربية، والدفاع عن ألوان بلدان اوروبية.

البداية كانت مع بنومرزوق المهاجم الشاب الذي يمتلك تقنيا اللاعبين الكبار،والذي وقع لأكبر الاندية العملاقة،ألا وهو فريق جوفنتوس الإيطالي، الشاب الذي يجري فيه الدم المغربي فضل اللعب للمنتخب الفرنسي،تاركا المغرب خلفه،وربما وراء هذا الاختيار اسباب متعددة،خصوصا وأنه عاش فترة طويلة رفقة المنتخب المغربي.

وبعده قرر منير حدادي واحد من نجوم العالم في المستقبل،والذي جدد مؤخرا عقده مع اقوى نادي في العالم ،وهو فريق برشلونة،حدادي قرر اللعب للمنتخب الإسباني،وربما وصلته الأصداء القادمة من جنوب إسبانيا،والتي تؤكد الوضع المزري التي أصبحت تتخبط فيه الكرة المغربية،رغم قربها الجغرافي من الجارة إسبانيا.

اللاعب الثالث وهو الذي كان مع المنتخب المغربي بمونديال العالم بالإمارات والذي فضل هو الاخرى اللعب لفرنسا هو كريم أشهبار،وحول هذا الموضع كتب صحيفة "فوت بول الفرنسية مقالا مطولا بخصوص هذا الاختيار،وهللت لهذا الاختيار.

والحديث عن هجرة هؤلاء وقلبهم العديد من المواهب الكروية،وفي مقدمتها مروان فيلاني الذي أصبح نجما عالميا وقع لفريق اسمه المانشستر،وقبله أفلاي الذي لعب لبرشلونة،وغيرهم من المواهب التي فرط فيها "علماء التسيير الكروي ببلادنا بتزكية من مدربين لا يحملون من الصفة سوى التسمية".جرنا للعودة غلى الوراء عندما شاهدنا ثلاثة لاعبين مغاربة رفقة كل من الريال ميلانو والمان سيتي وهم يدافعون عن الوان هذه الفرق العملاقة في الكأس العالمية المصغرة التي نظمت مؤخرا بقطر من طرف اكاديمية أسباير.

وقبل الختام،الهجرة سوف تبقى متواصلة،والجامعة سوف تبقى تتفرج في المشهد،لكن هناك سؤال تبادر لذهني الان،

وهو يتعلق  الأمر بالجارة الجزائر ،التي عرفت كيف تخطف نجما كرويا اسمه نبيل بنطالب ،من مخالب فرنسا،فما هو الفرق بيننا وبين الجزائر؟؟؟؟؟؟؟.

وهل ننتظر راوراوة ليمنحنا وصفة سحرية لكي نحافظ على طيورنا المهاجرة؟؟؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top