أين وصلت التحريات والأبحاث بخصوص قضية موظف جماعة سيدي علي بن يوسف بإقليم الجديدة المنتحر؟

ADSENSE

الوطن24/ الرباط : الحسين بلهرادي                داخل هذه الجماعة كان مكتبه/ خاص

في هذه الدنيا صراع المبادئ والمصالح..وفي منطقة دكالة عامة واولاد زيد على وجه الخصوص..التي يعيش فيها مجموعة من البسطاء..لايوجد فيها اوكسيجين..والمقصود هنا ليس الاوكسيجين الطبيعي..فهي تشبه سطح المريخ..الذي تقدم كثيرا بعد وصول البشر اليه..ولكن هذه المنطقة العزيزة ظلت معزولة.. لأسباب أصبح يعرفها العادي والبادي..والعام والخاص

وما يحدث في هذه المنطقة من ظلم وتهميش وقهر وتحقير..وكل أشكال المعاناة..دون محاسبة من كان السبب فيها..وهنا تحضر القولة المشهورة لعالم النفس السلوكي"سكينز"...لابد من القول على الدنيا السلام..

سكان دوار الفراش والدواوير المجاورة لهم،بأولاد زيد بإقليم الجديدة،مازالوا يعيشون على الصدمة التي عاشها هؤلاء بعد سماع خبر انتحار المسمى قيد حياته "إبراهيم/ س"،والذي كان يعمل كموظف في الجماعة الترابية سيدي علي بن يوسف

صدمة الأهل وسكان المنطقة مازالت حاضرة، والتي خلفت وراءها العديد من التساؤلات الجوهرية، منها الأسباب والدوافع التي جعلت الموظف المذكور يقوم بعملية انتحارية، بعد تناوله مادة سامة، داخل منزله بمركز أولاد أفرج

خبر الانتحار انتشر وسط الأوساط المحلية ومعها الشارع المغربي، بسرعة البرق،متسائلة كيف لهذا الموظف أن يقوم بهذا السلوك؟خصوصا أنه كان يتقاضى راتبا محترما

مصادر"الوطن24" أكدت أن الهالك ترك رسالة ورائه إلى عائلته الصغيرة،التي كانت غائبة أثناء قيامه بالعملية الانتحارية،مفادها انه طلب من جهة معينة توظيف أحد المقربين منه..كما قالت نفس المصادر أن المرحوم كان يعاني من بعض المضايقات خلال عمله داخل الجماعة وهذا جعل العديد يطرحون أكثر من سؤال في هذه الواقعة

ومن بين الأسئلة المطروحة.. من كان يضايقه في عمله؟؟ وهو الذي كان له منصبا مهما داخل الجماعة؟ حيث تقلد في عهد المجلس السابق منصب الكتابة العامة، قبل أن يأتي المجلس الحالي ليمنح هذا المنصب لأحد الموظفين.."لأسباب مازالت لم تفهم إلا حدود اليوم" ..قبل أن يقع هذا الحادث المأساوي..

عناصر الدرك الملكي بأولاد أفرج فتحت بحثا قضائيا تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة..بعدما حلت إلى منزل الهالك،قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة..حيث التشريح الطبي..قبل تسليم الجثة و دفنها بمقبرة سيدي الغاري

الرسالة التي تركها المرحوم من المحتمل أن تكشف العديد من الخيوط التي مازالت تحير الأهل وكل أصدقاء المرحوم..ومعهم الرأي العام الوطني..ومن المؤكد أن الأيام القادمة سوف تقدم مجموعة من الأجوبة الحقيقية..أهل المنطقة ومعهم الرأي العام الوطني ..ينتظرون التحريات التي تقوم بها الجهات المختصة..كما يطرحون العديد من الأسئلة..منها أين وصلت هذه التحريات؟وهل سوف يتم السكوت على هذه القضية؟؟وطي ملفها الذي اعتبره العديد من الملفات المتشابكة..والتي يجب النظر فيها..وفي حالة عدم الكشف على العديد من الحقائق في وقتها..فان العديد من الجمعيات الحقوقية سوف تدخل على الخط..لكشف مجموعة من الحقائق المتعلقة بهذه النازلة..التي نزلت كالصاعقة على سكان المنطقة ومعهم أهل المرحوم وكل من يعرفه..

إضافة تعليق

   





Scroll to top