إضراب القضاة في اليمن يدخل أسبوعه الرابع على التوالي

ADSENSE

الوطن24: وكالات

دخل إضراب القضاة اليمنيين في مختلف محافظات البلاد، اليوم الاثنين، أسبوعه الرابع على التوالي متسبباً في شل الحركة القضائية وتعليق آلاف القضايا في مختلف المحاكم.

وقد دعا مجلس القضاء الأعلى جميع القضاة وأعضاء النيابات، المشاركين في الإضراب إلى استئناف العمل بالمحاكم، لكن نادي القضاة رفض الدعوة وتمسك بمواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالب أعضائه، المتمثلة أساسا في توفير الحماية الأمنية اللازمة للمحاكم والنيابات ورجال القضاء وتسليم الخاطفين والمعتدين على القضاة إلى العدالة.

وفي إطار دعوة النادي إلى اجتماع استثنائي لأعضائه اليوم نقلت صحيفة الثورة عن نائب رئيس النادي القاضي جمال حمود قاسم الفهيدي قوله إن الاجتماع سيتدارس التطورات التي يشهدها الوضع القضائي والإجراءات والخطوات التي يمكن اتخاذها لمواجهة التحديات الماثلة أمام أعضاء السلطة القضائية والطرق الكفيلة بتحقيق مطالب القضاة.

وأكد النادي من جهة أخرى أن استمرار الاعتداءات على أفراد السلطة القضائية ومقراتهم من قبل متنفذين وعدم تجاوب الجهات المعنية مع مطالب القضاة بتوفير الحماية لهم وضبط المتهمين دفع بالقضاة الى مواصلة الاضراب.

وفي هذا الصدد، ذكر القاضي نبيل الجنيد المسؤول الإعلامي والثقافي لنادي القضاة، في تصريحات صحافية، بـ "انه في سبيل حماية هيبة القضاء، بدأ القضاة بحمل الشارات الحمر إلا أن الانتهاكات استمرت، فقمنا بالدعوة لوقفات احتجاجية فلم نلق أي تجاوب، فتوجهنا الى الاضراب الجزئي غير أن مسلسل الاعتداءات استمر، وبعد كل تلك الخطوات أعلن النادي الاضراب اللامحدود، ولم يعد بإمكان مجلس إدارة النادي الصمت خاصة وان الاعتداءات مستمرة".

وكشف انه تم رصد معدل اعتداءات على الهيئة القضائية وصل الى أكثر من اعتداء كل يوم، حيث بلغ مجموع الاعتداءات التي تعرض لها القضاة، بين الشروع في القتل والتهديد به والخطف والمحاصرة والاعتداء على مقرات العمل، خلال الثلاثة شهور الأخيرة نحو 47 اعتداء.

وأضاف المسؤول القضائي اليمني انه لم يتم ضبط أي متهم في هذه الاعتداءات، رغم إصدار العديد من أوامر الضبط، ومنها القهري، موضحا أن توجيهات القضاء في العديد من القضايا لم يتم تنفيذها، من ذلك أمر نيابة حجة (القاضي المعتدي عليه) بالإفراج عن عدد من المواطنين لبراءتهم وحبس اخرين والتي كانت سبباً في الاعتداء عليه.

وأشار في الختام إلى أن الاضراب الشامل للقضاة الذي بدأ في 26 من مارس الماضي "لم يأت من فراغ أو بهدف تعطيل سير الحياة والإضرار بمصالح المتقاضين بشكل خاص"، مؤكدا ان "هناك عدداً من القضاة توفوا وهم لا يستطيعون السفر للعلاج، فيما ينتظر آخرون ما سيكتبه القدر وهم على فراش المرض نتيجة استهداف حقوقهم المالية".

 

إضافة تعليق

   





Scroll to top