احتجاجات أمام مبنى وزارة الخارجية والتعاون ضد قرارات مدير الوكالة المغربية للتعاون الدولي

ADSENSE

الوطن24/الرباط               القدميري مدير الوكالة

قام المكتب النقابي للوكالة المغربية للتعاون الدولي اليوم الخميس بوقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الخارجية والتعاون،كان الهدف منها التضامن الذي تعرض له محمد الرافق من طرف مدير الوكالة عبدالرحيم القدميري ،وبدون سابق إنذار حسب البلاغ الذي توصلت به"الوطن24"،والذي ذكر من خلاله المكتب النقابي أسباب هذه الوقفة.

وهذا نص البيان:

بيان الوقفة الاحتجاجية

إننا نقف اليوم أمام وزارة الشؤون الخارجية و التعاون بصفتها الوزارة الوصية على الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ليس للتضامن مع الأخ محمد الرافق فقط على إثر قرار طرده التعسفي بتاريخ 13 أكتوبر 2015، الذي صدر في حقه من طرف السيد عبد الرحيم القدميري، إطار بوزارة الشؤون الخارجية و التعاون و المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي بدون سابق إنذار، و بطريقة مشبوهة لا يستوعبها العقل، حيث اشتغل في الوكالة لمدة 25 سنة، و ملفه الإداري يشهد بالتزامه و أدائه لواجبه طيلة مدة عمله، مع ستة مديرين عامين.

و لكن لدق ناقوس الخطر على أبواب الوزارة الوصية للأوضاع الخطيرة التي أصبحت تعيشها الوكالة المغربية للتعاون الدولي، و نحملها المسؤولية الكاملة بعدما وجهنا لها رسائل من قبل،و طلبنا منها فتح تحقيق للوقوف على حقيقة الأمر، و اكتفاؤها ببعض التقارير المغلوطة التي تصدر عن إدارة الوكالة المغربية للتعاون الدولي، و للتذكير فقط، فإن مكتبنا النقابي للوكالة المغربية للتعاون الدولي في إطار القوانين الجاري بها العمل قد أصدر مجموعة من البلاغات و البيانات  و نظم وقفات احتجاجية أمام مقر الوكالة المغربية للتعاون الدولي، احتجاجا على قرارات إدارية تعسفية تارة و تارة أخرى مبنية على مبدأ الزبونية و المحسوبية و على سبيل الذكر لا الحصر:

        - التضييق على العمل النقابي

        - طرد 16 مستخدمة و مستخدم دفعة واحدة ينتمون إلى نقابتنا مباشرة بعد تعيين المدير العام، بدعوى أن إدارة المؤسسة لا تتوفر على الإمكانات المادية لتأدية أجورهم، لنتفاجأ بعد ذلك بالتوظيف المباشر لأكثر من 20 إطارا و مستخدما و إعطائهم رواتب عالية و تعويضات خيالية بتواطؤ مع السيدة رئيسة قطاع الموارد البشرية.

        -إقدام السيد المدير العام على تنقيل بعض الأطر و المستخدمين من الوكالة المغربية للتعاون الدولي إلى وزارة الشؤون الخارجية و التعاون تعسفا لانتمائهم النقابي أو لانتقادهم لسياسته التي أكل عليها الدهر و شرب و أصبحت مكشوفة للجميع.

        -استغلال منزل الضيافة الموجود بالحي الجامعي الدولي من بعض أقرباء و أصدقاء السيد المدير العام لقضاء عطلهم السنوية مع توفير الوجبات تؤديها إدارة المؤسسة من ميزانيتها المخصصة للتسيير.

        -احتجاج على وضع رهن الإشارة ابن السيد المدير العام لسيارة بسائقها طيلة الأسبوع، من أجل تنقله من الدار البيضاء إلى جامعة الأخوين بإفران التي يدرس بها.

        -الاحتجاج على طرد السائق الذي كان مكلفا بتنقل ابن المدير العام بعد حادثة سير بإقليم أزرو أثناء أداءه لمهمته، و هذه الحادثة أدت إلى تخريب السيارة بشكل كلي، و هناك محضر الدرك الملكي يشهد على ذلك، فتم بيع هذه السيارة إلى أصحاب المتلاشيات (الخردة) و تم طي هذا الملف بدون حسيب و لا رقيب و هنا نتساءل من يستحق عقوبة الطرد...؟

        - احتجاج على المضايقات التي يقوم بها بعض المحسوبين من المسؤولين على السيد المدير العام من تضييقات على العمل و الضغط ماديا و معنويا و نفسيا على المناضلات و المناضلين للانسحاب من العمل النقابي. و لقد نجحت في ذلك مع بعض النفوس الضعيفة، و هناك من ذهب إلى حد خيانة ميثاق الشرف النقابي.

-استغلال المنزل بالحي الجامعي الدولي من طرف السيد المدير العام المخصص للسكن المهني لمدير الحي الجامعي الدولي لأغراض شخصية.

و بعد تأجيل الوقفة الاحتجاجية التي كان من المقرر خوضها يوم الخميس 05 نونبر 2015، بطلب من و لاية الرباط، سلا، القنيطرة، قصد فتح حوار مع الأطراف المعنية بالأمر و التي باءت بالفشل بعد تعنت الإدارة لتسوية هذا الملف وديا لطابعه السياسي. و من أجل ما سبق ذكره، و فشل كل المحاولات التي تهدف لحل ودي، قررنا تسطير برنامج نضالي و هو كالتالي:

الخميس 19 نونبر 2015؛

وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية و التعاون ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الثانية عشرة زوالا.

الإثنين 23 نونبر 2015

دخول الأخ محمد الرافق في إضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية و التعاون ابتداء من الساعة الثامنة و النصف صباحا.

و إذا علمنا أن منصب السيد عبد الرحيم القدميري كمدير عام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، قد يرشحه سفيرا كان من الواجب علينا أن نكشف بعض الحقائق جاء بعضها في بيان هذه الوقفة،و البعض الآخر لا يمكننا سرده لالتزامنا بالسر المهني، و لولا غيرتنا على هذا البلد العزيز  و تطبيقا لمضامين خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، و التي ما فتئ في كل محطات وطنية يطالبنا بالتحلي بروح المسؤولية و المواطنة الصادقة و محاربة كل شكل من أشكال الفساد للنهوض بهذا البلد العزيز.

إضافة تعليق

   





Scroll to top