الأقاليم الصحراوية منعزلة عن العالم الخارجي وشلل تام في الحركة الاقتصادية بين شمال المغرب وجنوبه

ADSENSE

الوطن24: الداخلة

منذ ظهر يوم الجمعة 28 نونبر الجاري، والاقاليم الصحراوية المغربية منعزلة عن العالم الخارجي، إثر إنقطاع خدمات الهاتف والأنترنت وتوقف الحركة التجارية وحركة نقل المسافرين من وإلى مدن طانطان، العيون، بوجدور والداخلة والدول الإفريقي. وذلك بسبب فاجعة الفيضانات التي تشهدها مدينة كلميم والنواحي والتي خلفت خسائر مادية وبشرية ضخمة.
وتعرف المؤسسات العمومية والشبه عمومية والخاصة ذات علاقة مباشرة مع المواطنين والتي تعتمد في خدماتها على شبكة الأنترنت، خاصة منها وكالات الأبناك والبريد وتحويل الأموال ووكالات النقل، شلالا تاما منذ ظهر يوم الجمعة المنصرم. وذلك إثر تقطع الحبل الذي يربط شبكة الإتصالات بشمال المملكة وجنوبها والممتد إلى دول جنوب إفريقيا. على مستوى جهة كلميم.
كما توقفت الحركة التجارية والإقتصادية بين شمال المغرب وجنوبه وبعض الدول الافريقة، حيث تشير مصادرنا إلى أن العشرات من حافلات نقل المسافرين وشاحنات نقل البضائع المحملة بالخضر والفواكه والمواد الغذائية والمتوجهة الى الاقاليم الصحراوية والدول الإفريقية عبر المعبر الحدودي الكركرات، عالقة نواحي مدينة كلميم. في ظل قلة الموارد البشرية وإمكانيات أطقم الإنقاذ وغياب شبه تام لوحدات المساعدة الإجتماعية.
تشير مصادرنا، الى أن شركات نقل المسافرين والبضائع وبعض الشركات الكبرى المستثمرة في قطاعات الفلاحة والصيد البحري ووكالات الأبناك وتحويل الأموال...، قد تكبدت خسائر مالية ضخمة جراء تقاعس الجهات المختصة في تدبير الكوارث في مهامها وهي التي تعاني من قلة الخبرة والامكانيات.

إضافة تعليق

   





Scroll to top