الأمم المتحدة توثق استخدام الحكومة السورية لأسلحة كيماوية محظورة

ADSENSE

الوطن24/ وكالات

قال محققون من الأمم المتحدة الأربعاء إنهم وثقوا استخدام القوات الحكومية السورية لغاز الكلور المحظور ثلاث مرات في هجمات تمثل جرائم حرب وحثوا القوى العالمية على المساعدة في تجنب وقوع «مذبحة» في المعركة الأخيرة للسيطرة على إدلب

وأضاف المحققون في أحدث تقرير لهم أن الهجمات تسببت في إصابات في مدينة دوما بدمشق وفي إدلب بشمال غرب سوريا في يناير كانون الثاني وأوائل فبراير شباط

وقالوا إنهم ما زالوا يحققون في هجوم يعتقد أنه وقع بالأسلحة الكيماوية في دوما في السابع من أبريل نيسان وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 49 شخصا وإصابة نحو 650

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية محتملة في إدلب آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة إذا شنت الحكومة السورية والقوات الروسية المتحالفة معها هجوما على المدينة كما هو متوقع

وقال المحققون في جرائم الحرب في بيان تلاه رئيس لجنة التحقيق باولو بينيرو في مؤتمر صحفي:تطالب لجنة التحقيق كل أطراف الصراع والدول التي تدعمهم القيام بكل ما في وسعهم للحيلولة دون وقوع مذبحة في إدلب

ولم يكن لدى المحققين أي معلومات عن استخدام مواد كيماوية ضد المدنيين الذين يعيشون في إدلب والبالغ عددهم 2.9 مليون شخص نصفهم تقريبا نزحوا من أماكن أخرى في سوريا

ويخضع الجيب لسيطرة عشرات الآلاف من مسلحي المعارضة بينهم نحو عشرة آلاف من الإسلاميين الذين تصنفهم الأمم المتحدة إرهابيين

وذكر مسؤول بالأمم المتحدة أن الحالات الثلاث الجديدة ترفع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق المستقلة منذ عام 2013 وتنسبها للحكومة إلى 33 هجوما

وجاء استخدام الكلور في دوما في السابع من أبريل نيسان والذي ألقت القوى الغربية باللوم فيه على سوريا عندما كانت الحكومة تضع مع حلفائها اللمسات النهائية لطرد المعارضة المسلحة من منطقة الغوطة الشرقية

إضافة تعليق

   





Scroll to top