الإدارة التقنية لعصبة الغرب لكرة القدم..قطار بدون سائق

ADSENSE

الوطن24/الحسين بلهرادي

الإدارة التقنية بعصبة الغرب لكرة لقدم..لم يبق منها سوى الاسم...الإدارة التقنية بهذه العصبة التي كان يضرب بها المثل تحولت إلى أطلال من الماضي..الإدارة التقنية بعصبة الغرب أصبح يضرب بها المثل في خانة الصفوف الأخيرة بالمقارنة مع باق بالعصب الأخرى..التي تشتغل ليلا ونهارا..

العصبة التقنية بالغرب التي تضم فرق العاصمة الرباط وسلا والخميسات والقنيطرة وسيد قاسم وتمارة وووو...كان يحسب لها ألف عندما كانت مسيرة من أطر وكفاءات في المستوى العالي.

العصبة التقنية للغرب كانت مثالا يضرب به إلى جانب عصبة الدار البيضاء "الشاوية سابقا"و سوس والشمال والشرق ..وغيرها من العصب التي كانت تقوم بها أحسن قيام..

العصبة التقنية..كانت تضم العديد من رجالات التي كان همها هو البحث والتنقيب على المواهب..وفي كل المدن التابعة جغرافيا..كنت تجد منتخبات عصبة الغرب تتكون من لاعبين ينتمون لكل الفرق التي تمارس بهذه العصبة..لا فرق بين هذا وذاك.. كنت تجد لاعبا من سوق الأربعاء الغرب و من سيدي قاسم و من سيدي يحيى..و من بوزنيقة و من الصخيرات وووو...

كنت تجد العديد من الفرق تلعب النهائيات في الفئات الصغرى وهي تمارس في الأقسام السفلى..نظرا للمؤهلات والتقنيات التي كانت تتوفر عليها..كنت تجد الإدارة التقنية تتواصل مع الجميع..وتحضر لأغلب المباريات التي تلعب بداية من يوم السبت صباحا والى حدود الأحد مساء..زيادة على بعض المباريات التي كانت تجرى يوم الأربعاء..

هذا الكم من العمل الجاد..كان دائما يجعل المنتخبات الوطنية تعتمد على العديد من الممارسين من فرق هذه العصبة..

لاعبو الجيش والفتح والكاك وسيدي قاسم والخميسات.. مع المنتخبات الوطنية موضوع لا نقاش فيه..والتاريخ يشهد على كل هذا ولغة الأرقام تتكلم لوحدها..

اليوم لا شيء يذكر..اليوم يجب قراءة الفاتحة على الإدارة التقنية لهذه العصبة..والأغرب من هذا مازال الشارع المحلي والوطني يطرح أكثر من سؤال عن المعايير التي جعلت أهل القرار يختارون المدير التقني الحالي..وماهي الانجازات التي حققها هذا الرجل ليكون رقم واحد في المعادلة..وليصبح يتحكم في كل كبيرة وصغيرة داخل هذه الإدارة التقنية..خصوصا وأن الكل يعرف كيف خرج سعادة المدير التقني من نافذة فريق الجيش الملكي..الذي عرف معه الفريق العسكري العديد من المشاكل وخير مثال ما حدث مع فريق وداد طنجة..الحكاية يعرفها أهل الاختصاص..

الإدارة التقنية بعصبة الغرب ..عوض البحث عن المواهب والتنقيب عن الجواهر التي تزخر بها منطقة الغرب بداية من عرباوة والى حدود بوزنيقة وابن سليمان ..ومن البحر الساحلي والى حدود الروماني والخميسات وسيدي قاسم  شرقا..أصبحت في معارك وتطاحن بين العديد الذين يبحثون على المصالح الخاصة..ومن له صلاحية القيادة..حرب الكواليس فاحت رائحتها..ووصلت إلى كل الأطر التقنية الوطنية..وليبقى الضحية هم أبناء الشعب الذين يطمحون إلى الذهاب بعيدا في مسيرتهم الكروية..

والغريب في الأمر أن اغلب الفرق المحلية بهذه العصبة أصبحت تجلب اللاعبين من خارج تراب هذه العصبة..إلا درجة أن القضية تحولت إلى قضية رأي عام..فالفتح الرباطي عرف مؤخرا بظاهرة جلب مجموعة من اللاعبين الصغار من فرق تنتمي إلى عصب أخرى..

الإدارة التقنية بهذه العصبة..طريقة واحدة تتقنها وهي جمع المال من عند كل واحد أراد أن يدخل عالم التدريب..فكل واحد لم يجد مهمة له..يتوجه إلى الإدارة التقنية لهذه العصبة.. وفي الصباح الموالي تجده ضمن الذين يحملون أوراقا بيضاء يدون فيها بعض الخربشات.التي لا يعرف معناها..ويجلس مع مجموعة من اللاعبين القدماء الذين تعرفون الملاعب الوطنية..

والأغرب في الأمر أن ثمن المشاركة يختلف تماما على باقي العصب الأخرى رغم أن الذي سوف ينال شهادة في العصبة هي الشهادة التي سوف يتم تزرعها في عصبة أخرى..والكل مازال يتذكر كم حددت هذه الإدارة ثمن الحصول على شهادة "س"..حيث حطمت الرقم القياسي مع باقي العصبة الأخرى..والقادم سيكون أكثر..

الإدارة التقنية بعصبة الغرب في حاجة إلى أطر لها خبرة كبيرة وتجربة طويلة فوق المستطيل الأخضر..ان ارادت كرة القدم ان تتطور وتزيد الى الامام..

ختام الكلام

مشكلتنا في حاضرنا أننا ابتلينا بأطر"تقنية"، الذين يصطادون أرنبا ويرون أنهم روضوا أسدا

إضافة تعليق

   





Scroll to top