الإكتضاض و سوء تدبير قطاع التعليم هي أبرز سمات الدخول المدرسي بإقليم الجديدة

ADSENSE

الجديدة / زياد الجديدي

يعيش التعليم هذه السنة  بإقليم الجديدة أزمات و مشاكل زادت من تأزم الأوضاع  ،  حيث تعيش جل  المؤسسات التعليمية و معها هيئة التدريس و الإدارة التربوية  احتقانا كبيرا ،  و ذلك لعدة مشاكل التي تراها لم تزد من هذا القطاع  إلا تأزما و سوء تدبير هذا القطاع ، رغم النداءات المتكررة للنقابات التعليمية بضرورة حل كل المشاكل التي تعرقل  النهوض بالمنظومة التعليمية بالإقليم ، إلا ان المديرية الإقليمية تجد نفسها  تدور في حلقة مفرغة و  تتخبط في تلك المشاكل و عدم استطاعتها تدبير هذا القطاع و   عاجزة عن حل كل المشاكل المتعلقة به ، من اكتضاض في الأقسام و و البنية الهشة للحجرات الدراسية و مشكل الفائض   ، حيث أن أغلب المؤسسات التعليمية سواء داخل إقليم الجديدة أو في ضواحيها كأحد منطقة احد ولاد فرج و سيدي اسماعيل و غيرها من الجماعات ،تعيش على واقع  الإكتضاض في عدد التلاميذ ،  و أيضا مدينة الجديدة  التي تعرف اكتضاض في ظل نقص في أطر التدريس (الإكتضاض :إعداديتي النجد و محمد الحنصالي على سبيل المثال و الخصاص ثانوية  6 نونبر)  .

كما عملت المديرية من خلال تحديد  البنية المدرسية على  ضم أقسام أخرى تجاوز العدد بها 46 تلميذا ، خصوصا بالسلك الإبتدائي ، رغم صدور  مذكرة وزارية في هذا الشأن ، وذلك   من اجل توفير الظروف الملائمة للتمدرس  و التخفيف من الإكتضاض و الأقسام المشتركة ،و التي  تم تعمبمها على جميع الأكاديميات و المديريات ، تحدد  فبها عدد التلاميذ بكل مستوى ، أم أن   المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة لها رأي أخر في  هذه المذكرة ؟

اصطدم  نساء و رجال التعليم بعد عودتهم من العطلة الصيفية و توقيع لمحضر الدخول   ،  بتغيير البنية المدرسية ، حيث اصبح بعضهم يتخوف من أن يصبح فائضا داخل مؤسسته و الدفع به للعمل إما داخل الجماعة التي تتواجد به مؤسسته أو تكليفه بمؤسسة اخرى ، دون المراعاة لظروفه الإجتماعية و المالية ، كما تفاجأ البعض من نساء و رجال التعليم  من التنظيم التربوي لهذه السنة بعد أن أسند إليهم   4 مستويات ، حيث تجاوز عددها  ما هو محدد بالمذكرة الوزارية،  من خلال ضم أقسام ، رغم النداءات المتكررة بفك المستويات المشتركة و أن لا يتجاوز عدد التلاميذ بالمستوى الأول و الثاني 30 تلميذا و 36 تلميذا بالمستويات الأخرى،  و كل هذا  خلق احتقان و تذمر كبيرين،  و دخول في صراعات  بين الأساتذة أنفسهم من جهة  و بين الأساتذة والإدارة التربوية من جهة أخرى

فهل ستعمل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة على فك الإكتضاض داخل  أقسام ؟ أم أن الأمور خارج سيطرتها و العمل على خرق المذكرة من أجل حل مشاكلها على حساب هيئة التدريس التي تعاني في صمت ؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top