البروفسور المغربي عدنان رمال يفوز بجائزة المبتكر الأوروبي 2017

ADSENSE

الوطن24/الرباط

تعزيز المضادات الحيوية بواسطة الزيوت الأساسية : جائزة الجمهور تعود إلى الباحث البيولوجي المغربي عدنان رمال

جائزة الجمهور لسنة 2017 تعود للباحث البيولوجي المغربي عدنان رمال عن ابتكاره للمضادات الحيوية المستخلصة من الطبيعة

المبتكر المغربي حصل على أكبر عدد من أصوات الجهور وذلك بعد التصويت الذي تم عبر الموقع الإلكتروني

تم الكشف على أسماء الفائزين خلال الحفل الذي أقيم بمدينة البندقية بإيطاليا

بينوا باتيستيللي، رئيس المكتب الأوروبي للبراءات : الأصوات المعبر عنها عبر الموقع تؤكد أهمية الابتكار من حيث مساهمته في القضاء على مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية

البندقية/ميونيخ ، 15 يونيو 2017 – إن هذا الابتكار بإمكانه إذن أن يقوي فعالية المضادات الحيوية الكلاسيكية بفضل الخصائص الطبية الطبيعية للنباتات المحلية، مما من شأنه تطوير العمل على محاربة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، البروفيسور عدنان رمال حصل بذلك على جائزة الجمهور خلال حفل توزيع جوائز المبتكر الأوروبي لسنة 2017 والذي أقيم اليوم بمدينة البندقية بإيطاليا

و قال بينوا باتيستيللي أن "ابتكار عدنان رمّال يهب بذلك وسيلة جديدة للعمل على محاربة تطور المقاومة البكتيرية للمضادات الحيوية" وأضاف :وقد أثبت أن المضادات الحيوية الطبيعية و الزيوت الأساسية يمكنهما الاندماج لمضاعفة مفعولهما، وقد استطاع أيضاً بهذا الابتكار المهم أن يساهم بشكل قوي في تطوير المجال الصيدلي لبلده الأصلي المغرب

وقد اجتمعت قرابة 600 مدعو من عالم السياسة و الأعمال و بعض الفعاليات الثقافية والعلمية وذلك بالمعلمة التاريخية دار ترسانة البندقية وذلك من أجل حضور حفل توزيع جوائز المبتكر الأوروبي لسنة 2017 الذي أعطى انطلاقته رئيس المكتب الأوروبي للبراءات السيد بينوا باتيستيللي بمعية السيد وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي السيد كارلو كاليندا

المبتكر المغربي، هو المفضل الذي اختاره الجمهور

تمت دعوة الجمهور للتصويت عبر الموقع الإلكتروني لمرشحه المفضل من بين 15 مرشحا نهائياً لجائزة المبتكر الأوروبي 2017 ، وقد حصل المغربي عدنان رمال على المرتبة الأولى ب119000 صوتا مسجلا، الرقم الذي يضاعف الرقم الفائز سنة 2016 (56700 صوت) ، وقد حصل مبتكرو الأصناف الأخرى وهي أصناف "الصناعة" و "المقاولات الصغرى و المتوسطة" و صنف "البحث" و "الدول غير الأعضاء بالمكتب الأوروبي للبراءات" وصنف "الأعمال التي استمرت لعمر كامل" على جوائز مماثلة حيث اختارتهم بعناية لجنة تحكيم دولية وذلك في إطار النسخة الثانية عشر لجائزة المبتكر الأوروبي التي ينظمها كل سنة المكتب الأوروبي للبراءات بهدف مكافئة المبتكرين المتميزين بأوروبا و العالم الأجمع والذين أعطوا مساهمات مهمة في التطور الاجتماعي و التقني و الاقتصادي

القوة الشفائية للطبيعة : حتى قبل أن أكون بيولوجيا، كنت دائماً مقتنعاً بأن النباتات العطرية تتوفر على خصائص صيدلية فعالة" هكذا يقول البروفسرور

عدنان رمال الذي انكب على العمل على استعمال الزيوت الأساسية في تقوية المضادات الحيوية منذ تسعينيات القرن الماضي، وخلال مدة اشتغاله بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بالمغرب حاز البروفسور على براءة اختراع أوروبية سنة 2014 من اجل هذا الابتكار القادر على تقوية المضادات الحيوية، هذا الأخير أصبح اليوم في المراحل الأخيرة للدراسة الإكلينيكية ليصير متوفراً في السوق نهاية سنة 2017، وقد صار دمج الزيوت الأساسية الطبيعية بالمضادات الحيوية الكلاسيكية قادرا على خلق دواء أكثر فاعلية من نظرائه، ويتمير هذا العلاج أيضاً بعدم قدرة البكتيريا على التعرف عليه حتى تلك القوية منها عبر العالم وقادرا أيضاً بشكل كافٍ على محاربتها والتي تخلف كل سنة أكثر من 700 ألف حالة وفاة

بما أنني أعلم أن الأمراض الالتهابية هي الأكثر فتكاً في العالم، خاصة في الدول السائرة في طريق النمو، فإنني لهذا السبب خصصت كل أبحاثي لهذا المشكل" يقول البروفسور الرمال الذي يؤكد أيضاً على أن هذا الدواء سيكون متاحاً بثمن مناسب للمناطق الفقيرة في العالم، كما يطمح إلى إعطاء دفعة قوية للصناعة الصيدلية في المغرب بفضل صناعة هذا المضاد الحيوي المعزز باعتباره أول دواء يتم انتاجه وتطويره في هذا البلد

وقد عبر البروفسور عدنان رمال عن مدى تطلعه إلى زرع أولى بدور العمل الصيدلي في المغرب، البلد الذي يعتبر محتاجا للابتكارات و البحوث في هذا المجال، كما عبر عن بالغ سعادته عندما يرى أن هاته البذرة أصبحت شجرة يانعة مزهرة

إضافة تعليق

   





Scroll to top