التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تنظم برنامجا طبيا تضامنيا لفائدة المهاجرين الأفارقة المقيمين بالمغرب

ADSENSE

الوطن24/ الرباط

تحت شعار: "المغرب في قلب الانشغالات الإنسانية الإفريقية"، انطلق البرنامج الطبي التضامني الذي نظمته التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب بشراكة مع الاتحاد الإفريقي للتعاضد لفائدة العمال الأفارقة المهاجرين بالمملكة في تخصصات طب العيون، طب الجلد، الطب العام، طب الأسنان، البصريات والتنقيب عن داء السكري والضغط الدموي

البرنامج الطبي التضامني الذي احتضنه مقر الاتحاد الإفريقي للتعاضد الكائن بحي الرياض في الرباط/المغرب، أعطى انطلاقته السيد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الاداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد رفقة السيد فرانك اينغا الكاتب العام لنقابة المهاجرين الأفارقة بالمغرب المنضوية بالمنظمة الديمقراطية للشغل والسيد مصطفى براجي عضو المكتب التنفيذي للمنظمة، وذلك بتاريخ 12 ماي 2018، حيث تميز هذا اليوم بتقديم خدمات طبية متنوعة لفائدة ما يناهز 300 مهاجر إفريقي، استفادوا من مختلف التخصصات الطبية: فحوصات طب الأسنان: 36 مستفيد؛ طب العيون: 69 مستفيد؛ البصريات: 51 مستفيد؛ طب الجلد: 26 مستفيد؛ تحاليل طبية للتنقيب عن الضغط الدموي وداء السكري: 100 مستفيد؛ فحوصات الطب العام: 100 مستفيد

بالمناسبة، عبر السيد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، عقب استقباله للمستفيدين المنتمين لعدة دول إفريقية منها الكونغو الديمقراطية، غينيا، غينيا بيساو، الكامرون، غينيا كوناكري، الكونغو برازافيل، السنيغال، البنين، الطوغو، مالي... عن ارتياحه للمجهود الذي يبذله الإتحاد الإفريقي للتعاضد مع إخواننا المهاجرين الأفارقة العاملين بالمغرب، خاصة في مجال تسهيل الاستفادة من الخدمات الصحية، موضحا أن هذا العمل يندرج في إطار التفاعل مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، فيما يتعلق بالنهوض بالجانب الاجتماعي لأخواتنا وإخواننا الأفارقة

وأوضح السيد عبد المولى عبد المومني أن المهاجرين الأفارقة، باتوا يشكلون حلقة مهمة من حلقات النسيج الاجتماعي بالمغرب، معتبرا أن سياسة تسهيل الولوج للخدمات الصحية تتماشى مع التوجيهات الملكية، وتأتي في إطار تنزيل الرؤية الإستراتيجية للتعاضد بإفريقيا، التي تفرض رفع تحديات كبيرة على المستوى الإنساني والاجتماعي، خاصة أن المغرب يترأس الاتحاد الإفريقي للتعاضد

من جهته، اعتبر السيد علي لطفي الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل هذه الخطوة التي قامت بها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تجاه المهاجرين الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء، ايجابية جدا، كونها تعزز الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من اجل إدماج المهاجرين، كما نوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، واعتبرها مبادرة إنسانية واجتماعية، خصوصا وان الفئة المستهدفة لا تتوفر على تأمين صحي، ولا على الإمكانيات المادية للولوج للعلاج والتطبيب والاستفادة من الخدمات الصحية، خاصة الأطفال والنساء منهم

ومن جانبه ذكر السيد فرانك إينغا، بمجهودات الملك محمد السادس نصره الله، لجعل صحة المواطنين الأفارقة من الأولويات، مؤكدا على أن الاستفادة من الفحوصات الطبية، التي يقدمها الطاقم الطبي للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تسير في طريق الإستراتيجية الوطنية للهجرة، وتوفير إمكانيات الولوج للعلاج من طرف العمال الأفارقة المهاجرين في المغرب، وتعتبر عاملا وحافزا مساعدا، على العمل وعلى الاستقرار في سوق الشغل

إضافة تعليق

   





Scroll to top