الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تطلق النار على الحكومة

ADSENSE

أحمد العلمي/الرباط

طالبت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل من أعضائها بالتعبئة الشاملة من اجل التصدي للهجوم على مكتسبات شغيلة القطاع وكذا الاستماتة لاجل تفعيل المخطط الاستراتيجي للجامعة ومواجهة المد الحكومي الذي يبقى العقبة الاولى، في تحسين وضعية الأجراء والدفاع عن مصالحهم ومواجهة اللوبي الضاغط والذي تتفاعل معه الحكومة خصوصا  على مستوى الأجور وكدا على مستوى التقاعد ، ثم التمييع الحقيقي للمشهد السياسي.

واجمع المتدخلون في لقاء لمجلس الجامعة من اجل دراسة المخطط الاستراتيجي نهاية الأسبوع الماضي بمقر الاتحاد المغربي للشغل ، ان الكل اقتنع بوجوب مواجهة المد الحكومي اولا في احتكار سلطات القرار وتكريس عملية الاستبداد، ثم تمييع المشهد السياسي بتقزيم الحضور النقابي وكذا الهجوم اللامنتهي على مكتسبات الشغيلة في الجانب الاقتصادي والاجتماعي ، وهو ما تم تسجيله في تمرير مجموعة من المخططات التراجعية وفي مقدمتها التقاعد والعمل بالعقدة وتنظيم حركية الموظفين، والشروع عمليا في تمرير القانون التنظيمي لتكبيل حق الإضراب ، دون إغفال أهم عنصر وهو الهجوم على القدرة الشرائية للمواطنين والاستمرار في ضرب الحريات عبر استهداف الحق في التنظيم والحق في التظاهر السلمي.

إلى ذلك تبقى عملية ضرب فلسفة الأداء النقابي كإجراء يتم من خلاله الدفاع على الأجير بالدرجة الأولى ،هي السمة التي أصبحت تطغى على الحوار الاجتماعي حيث اندحر هذا المجال الى مستويات غير مسبوقة من العبث والانحطاط ، والتنصل من الالتزامات السابقة "محضر 26يوليوز 2011 نموذجا" ، وهو ما يفسر ان هناك محاولات لتبخيس العمل النقابي وزرع الياس في صفوف الطبقة العاملة ، بتسنيد عناصر الفساد والريع ، ومواصلة عزل هذه الشريحة من المجتمع وتركها تواجه هجوم الباطرونا دون أدنى حماية.

وتبقى كل هذه الإشارات، و تنضاف إليها أشياء أخرى، متمثلة في تقلص عدد العاملين في القطاع العمومي ، وفشل المخطط الأخضر و تدني مستوى القطاع الغابوي والبحري ، عقبات يجب مواجهتها ، كما اكد المتدخلون والرفع من اداء أعضاء الجامعة لتفعيل إستراتيجية من شانها الإبقاء على قيام روح الأداء النقابي والدفاع عن مصالح الشغيلة بالدرجة الأولى. 

إضافة تعليق

   





Scroll to top