الجديدة..ماذا تغير بالإقليم بعد تعيين العامل الكروج؟؟

ADSENSE

الوطن24/الرباط:الحسين بلهرادي

الفنان العربي الكبير عبد الحليم حافظ  له أغنيته الشهيرة"إني أغرق إني أغرق" في وقتها كان يعيش في القاهرة العاصمة المصرية..

هذه الأغنية تردد اليوم على لسان كل أهل دكالة..وخصوصا الذين يقطنون في العالم القروي..هؤلاء نسوا أغاني فنانهم المفضل عبد العزيز الستاتي..ابن المنطقة و بدؤوا يرددون أغنية عبد الحليم ..

طبعا هناك العديد من الأسئلة تطرح لماذا هذا الاختيار بالضبط؟؟..ولكن الجواب كان واضحا..وهو ما يعيشه إقليم الجديدة عامة..من تهميش وفوضى وتسيب وحكرة وكل أشكال القهر الاجتماعي من طرف أهل القرار..والذين تحولوا بين صباح ومساء إلى "حكماء" ينظرون ويتخذون العديد من القرارات التي تخدم مصالحهم مصالح عائلتهم..والجهات المسؤولة تتفرج على الوضع كما هو..

ومند تعيين الكروج كعامل على الإقليم..استبشر أهل كالة خيرا بمجيئه..على أساس تحقيق الأرقام القياسية في محاربة الفساد وفك العزلة على العالم القروي..والتهميش الذي عشش في العديد من الجماعات التي تحولت إلى ضيعات للعديد من الرؤساء.. الذين أصبحوا يملكون الشقق والأراضي والحسابات البنكية..ويركبون السيارات..مع العمل أن مستواهم التعليمي يعرفه الجميع..وليس هؤلاء وحدهم بل حتى العديد من النواب..الذين لم يسبقوا أن ولجوا بوابة المدرسة أصبحوا يوقعون ويقررون في مصير العباد..

ومند تعيين الكروج وأنا انتظر ردة فعله..خصوصا بعد الجولات التي قام بها في العديد من الاماكن..والتي وقف من خلالها على الوضع المزري..لكن لا شيء حصل..بل الوضع ازداد تأزما..بحيث واصل الفقير رحلة المعاناة..مقابل ذلك ظهرت سمات السمنة على الذين يحكمون المنطقة

كل هذا جعلني أطرح سؤالا عريضا..وهو ما الفرق بين الصيف والشتاء في إقليم الجديدة؟

وبعد بحث وتدقيق وتمعن ووو.. الجواب كان واضحا..وهو نقطة واحدة..

في الصيف يتصبب السكان عرقا من كثرة الانقطاع الكهربائي..وفي الشتاء تغرق الطرقات بسبب الأمطار..التي تحول الطرقات المغشوشة إلى برك يسقط فيها كل عابر..

الإقليم مع الكروج..دخل إلى عالم الركود وعلى جميع المستويات..وهذا ما جعل النقاش يزداد في الفترة الأخيرة وخصوصا بعدما تعطلت الأمطار على أهل الفلاحة..وهنا يطرح السؤال عن مستقل الإقليم الذي كتب عليه أن يعيش الويلات..رغم تغيير الذي يحصل في مقر العمالة..

وعندما نقول العمالة ولابد من الحديث عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..التي تعرف عجلتها عطالة شبه دائمة..مند عهد العامل السابق الجامعي.."الذي ظهرت معه مشاريع"الطعريجة والبندير..والجديدة كيف غادة الدير؟" ومنها المهرجانات التي صرفت عليها العديد من الأموال المجانية..

مقابل هذا بقي العالم القروي .."جماعات أولاد أفرج سيدي علي بن يوسف متوح وبولعوان القواسم الشعيبات..."  يعاني في صمت..ولا أحد حرك الساكن..

والأكثر من هذا مازالت فكرة تقريب الإدارة من المواطن في عالم الغيب..بحيث رغم الطلبات التي وجهتها جمعيات المجتمع المدني وبعض الجمعيات الحقوقية..مثل المطالبة بالماء والكهرباء فإنها كانت صيحة في واد..وهنا نقول أن التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والذي أكد في العديد من المناسبات على تقريب الإدارة من المواطن لا وجودها لها في دكالة

قبل الختام

مرض الزهايمر..أصاب كل المشاريع بهذا الإقليم،منها الطرق المغشوشة والصفقات المشبوهة والمقالع الحجرية والرملية وووو... ومن أهم أعراض هذا المرض روائح الفساد التي انتشرت في العديد من الجماعات الترابية..والتي تنتظر لجان جطو للوقوف على كل الاختلالات التي تقع بهذا الإقليم..سؤال عريض والذي لم يجد له أهل دكالة أجوبة.. هو لماذا رجالات جطو لم يحلوا بالعديد من جماعات هذا الإقليم؟؟

ختام الكلام

تزعجنا الدجاجة بالصراخ من أجل بيضة واحدة، بينما يبيض السمك الكافيار النفيس بلا ضجيج

إضافة تعليق

   





Scroll to top