الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر الاعتداء على شابة بكلية العلوم بمكناس

ADSENSE

الوطن24/الرباط

 على اثر الاعتداءات الخطيرة التي تعرضت لها الشابة المسماة شيماء ظهر يوم الأربعاء 17 ماي 2015، و التي تشتغل مُستخدمة في مقصف كلية العلوم بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس ، و الممارسات العنفية غير المقبولة من طرف فصيل طلابي يطلق على نفسه اسم "البرنامج المرحلي" حيث أقدموا على حلق شعر رأسها و حاجبيها كما عرضوها لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و المعنوي. وذلك وفق ما تم التوصل إليه من إفادات جراء الزيارة الميدانية التي قامت بها الجمعية لعين المكان و كذا التوضيحات التي اقتبستها انطلاقا من تصريحات الضحية من الشريط المصور الذي تم تداوله على نطاق واسع في مختلف المواقع الإلكترونية.

 وإذ نستنكر، هذا الأفعال الجرمية الخطيرة و الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان الذي وقع داخل حرم جامعي من المفروض أن يكون نبراسا للقيم و للسمو الأخلاقي و المعرفي. هذه الممارسات المشينة التي تعبر عن تخلف مفاهيمي و تراجع خطير في الممارسات الحقوقية، و تجسد كذلك تطرف فكري غير مبرر و عقلية متحجرة لا تعبر إلا عن تنامي النظرة الفر دانية و عقلية الاستحواذ التي تتنافى مع قيم المغاربة و أخلاقهم.

فاننا نعبر من خلال هذا البيان :

1-     عن تضامننا المطلق و اللامشروط مع الضحية ، والانخراط الكلي في جميع الأشكال النضالية لإنصاف الضحية.

2-     نثمن جهود السلطات الأمنية في توقيف هذه العصابة الإجرامية، ونلتمس منها الدفع في اتجاه القطع مع مثل هذه الممارسات التي لا تزيد الوضع إلا سوءا ، كما نثمن كذلك رئاسة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس على انفتاحها و تواصلها مع العموم في هذه القضية الإنسانية ، و حرصها الشديد على تطبيق مقتضيات القانون على كل من تبث تورطه في هذه القضية ضمانا لحسن سير المؤسسة.

3-     رفضنا المطلق لكل تلك الممارسات التعذيبية تحت طائلة أي ذريعة ، و نطالب بضمان عدم الإفلات من العقاب و جبر ضرر الضحية المادي و المعنوي.

4-      نستنكر أن تنصب أي جهة كيفما كان نوعها للعب دور الدولة في تطبيق القانون و الدفاع عن الصالح العام، كما نناشد المسؤولين على ضرورة توفير الحماية الأمنية للحرم الجامعي حتى لا يقع تحت تصرف أيدي العابثين.

5-     نطالب الدولة بضرورة فتح تحقيق معمق ودقيق لكشف ملابسات هذه القضية  و خلفياتها، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه تطبيق أفكار دخيلة و مراهقة على المجتمع المغربي.

إضافة تعليق

   





Scroll to top