الحكومة المصرية تدرس اصدار التشريعات المتعلقة بمواجهة الارهاب

ADSENSE

الوطن24: وكالات

جددت الحكومة المصرية تأكيد إصرارها على استكمال خارطة الطريق  مؤكدة أن الجماعات الإرهابية" لن تتحقق مساعيها تحت أي ظرف من الظروف".

 واكدت الحكومة في بيان توج اجتماع اللجنة الامنية  برئاسة رئيس مجلس الوزراء المصري ابراهيم محلب بحضور كل من وزراء الدفاع  والداخلية  والعدل  ومدراء المخابرات والأمن ان تفجيرات جامعة القاهرة " لن يثني الدولة عن عزمها على اتخاذ كافة الإجراءات لمنع الإرهاب من العبث بأمن وسلامة الوطن والمواطنين واستمرار العمل والإنتاج للنهوض بالوطن في كافة القطاعات".


 وقال البيان انه تم خلال الاجتماع دراسة الموقف الأمني  أخذا في الاعتبار التفجيرات التي جرت صباح اليوم في محيط جامعة القاهرة  والتي تحاول من خلالها الجماعات الإرهابية "تعطيل خارطة المستقبل وتهديد وترويع المواطنين  وزعزعة استقرار الدولة  وإفشال العملية التعليمية  واستدراج قوات الشرطة للدخول في مصادمات قد تؤدي إلى سقوط قتلى وأبرياء واستغلال هذا الموقف داخليا وخارجيا .


 واشار البيان انه بالرغم مما تشهده البلاد من أحداث الا أن الوضع الأمني "في تحسن مستمر بشكل عام" و حث الاجتماع عن ضرورة التكثيف الأمني في المناطق  المحيطة بالجامعات  وتكثيف الدوريات الأمنية المشتركة بين القوات المسلحة والشرطة على مدار اليوم  واستعراض التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب سواء من الناحية الإجرائية أو الموضوعية لعرضها على مجلس الوزراء غدا لاتخاذ إجراءات إصدارها.


 ومن جهتها اصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بيانا تعقيبا على تفجيرات جامعة القاهرة  قالت فيه " ان قوى الإرهاب والتطرف تابى أن تواصل مصر مسيرتها لإنجاز خارطة مستقبلها وتحقيق الاستقرار الذي أضحى مطلبا شعبيا عاما تتوق إليه جموع المصريين" مؤكدة ان تلك القوى الظلامية" لا تستهدف بإرهابها الأعمى فقط رجال القوات المسلحة والشرطة  وإنما أبناء الوطن كله".


 وقالت ان تفجيرات اليوم أمام جامعة القاهرة  كان ضحيتها رجال الشرطة واستهدفت جامعة مصر وطلابها .


 وطالبت الرئاسة المصرية من المجتمع الدولي "أن يدرك أن مكافحة الإرهاب يتعين أن تتم دون ازدواجية في المعايير  وأن يتخذ مواقف واضحة وأفعالا مؤكدة لها  من خلال تعاون دولي شامل  لتجفيف منابع الإرهاب".


 وأضاف "إن مصر الواثقة من نجاحها في استئصال هذه القوى الظلامية واجتثاث جذورها كما سبق لها في تسعينيات القرن الماضي  تقدر أهمية أن تأتي جهودها الوطنية لمكافحة الإرهاب مقترنة بجهد وتعاون دولي وثيق  يضمن عدم توفير المأوى والتمويل للإرهابيين في أي من دول العالم  التي ستدرك - إن آجلا أو عاجلا - أن أمنها وأمن مواطنيها سيكتويان بنار الإرهاب

إضافة تعليق

   





Scroll to top