الراضي، خيرات ولعلو شباعتو...يطلقون نداء من أجل مستقبل الاتحاد الاشتراكي

ADSENSE

الوطن24: الرباط

أطلقت قيادات اتحادية كالكاتب الاول السابق عبد الواحد الراضي، وعضو المكتب السياسي عبد الهادي خيرات وفتح الله ولعلو واشباعتو...واخرون...نداء أسموه من اجل المستقبل.. "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية..

ووما جاء في البيان الذي توصلت به الوطن24

"يجتاز "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" مرحلة دقيقة، حرجة، تتسم باحتقان داخلي، أضحى ينعكس سلباً على السير العادي لمؤسساته، كما أمسى يتهدد مناعة وحدته، وسلامة تماسكه... وإزاء استمرار، بل تفاقم هذه الوضعية المقلقة، فإن المناضلين والمناضلات والأطر الاتحادية من مختلف الهيئات والقطاعات والمجالات الحزبية، ليدعون بكل حزم ومسؤولية إلى التعبئة الاتحادية من أجل العمل على توفير الشروط الضرورية لاحتواء ومعالجة هذه الوضعية برؤية رشيدة، ومنهجية رصينة، تروم تحصين وحدة الحزب من جانب، وتقويم تدبير شؤونه من جانب آخر.

وفي هذا الاتجاه:

فإن مسؤولية القيادة الحزبية في التقيد الحازم بقاعدة الحوار والتفاهم، والالتزام الصارم بمبدأ التدبير الديمقراطي للاختلاف، إنما تشكل عاملاً حيوياً، وخطوة حاسمة في اتجاه إنهاء حالة الاحتقان.

ومن نافل القول، فإن توفير الأجواء الملائمة لانطلاق حوار اتحادي هادف، في إطار الوحدة الحزبية، وفي أفق التعبئة الشاملة لمواجهة المهام الوطنية القائمة، وخوض غمار الاستحقاقات القادمة - لتندرج بكل تأكيد في صميم مسؤولية القيادة الحزبية...

 

وبذات الوقت، فإن مسؤولية الاتحاديين والاتحاديات المحتجين، المطالبين بممارسة حق الاختلاف، لتقتضي حتماً تجنب كل ما من شأنه أن يعرض وحدة الحزب للتصدع، كما تقتضي التجاوب الإرادي مع الجهود المبذولة، الرامية إلى رأب الصدع، وترصيص الصف، بلوغاً إلى إنجاز تسوية نهائية للوضع.

وغني عن الإشارة، فإن "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، بحكم ميراثه التاريخي، الوطني، ووزنه السياسي، النضالي، وهويته الاجتماعية، وتطلعاته التقدمية، إنما يمثل مرتكزاً رصيناً للمشروع الوطني، الحداثي، الديمقراطي، التنموي الذي تنخرط فيه البلاد بكل عزم وتصميم...

ومن هذا المنظور، فإن حزب "الاتحاد الاشتراكي" ليس ملكاً للاتحاديين والاتحاديات وحدهم، بل هو مكسب مؤسساتي ونضالي لكل المواطنين والمواطنات الغيورين على مصلحة البلاد، المتطلعين إلى مستقبلها الزاهر. فهو في الحقيقة والواقع مدرسة وطنية، ومؤسسة سياسية، وإرادة حداثية، تقدمية، أكثر مما يضمه من منخرطين وأطر ومناضلين... فهو كيان وطني متجذر، وفكرة تقدمية راسخة، ورصيد نضالي زاخر، وذاكرة وطنية حافلة.

إن الموقعين والموقعات على هذا البيان، غيرة منهم على دور ومكانة "الاتحاد الاشتراكي" في المشهد السياسي الوطني، ليناشدون الاتحاديين والاتحاديات كافة أن يحافظوا على وحدة الحزب، وأن يحرصوا على تدبير تناقضاته واختلافاته – التي شكلت على الدوام مصدر قوة وإبداع – بروح ديمقراطية بناءة، قوامها الحوار والتوافق والتلاحم.

إضافة تعليق

   





Scroll to top