الرجاء بعزيمة الكبار يواجه البايرن في نهائي كأس العالم للأندية

ADSENSE

الوطن24/ الحسين بلهرادي

من جديد سوف تتوقف الحركة في كل مكان،والكل سوف يجلس امام شاشة التلفاز،وتتجه الانظار للملعب الكبير بمدينة مراكش،وذلك مساء السبت بداية من الساعة والنصف ،كل هذا من من أجل متابعة المباراة النهائية لبطولة كاس العالم للأندية ،والتي ستجمع بين الرجاء البيضاوي والعملاق البافاري،واقول العملاق نظرا للنتائجه الكبيرة التي حققها في منافسات عصبة بطال أوروبا،لكن اليوم لن يكون عملاقا،لأنه سوف يواجه فريقا اسمه الرجاء "المغربي"،لأنه يمثل كرة القدم المغربية وكل الفق الوطنية.

وصحيح أن الرجاء البيضاوي يملك كثيرا من الانجازات الكبيرة على الصعيد المغربي والقاري والعربي، إلا أن ما حققه حتى الآن في مونديال الأندية يعتبر إنجازا فريدا من نوعه بالنظر إلى الظروف التي كان يمر منها في منافسات الدوري المغربي،وكذلك لحجم الفرق التي واجهها في هذا العرس الرياضي.

تحليق النسور في السماء العالية والعالمية، مثلما يطلق عليهم في المغرب، جعلهم  ينالون احترام وتقدير وإشادات العالم بأسره بفضل المستوى الرفيع الذي قدموه خلال هذه البطولة، فبعد أن أزاحوا أوكلاند سيتي النيوزيلندي صاحب الخبرة في العرس العالمي (5 مشاركات) بالفوز عليه 2/1، وقفوا ندا عنيدا أمام مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في الأعوام الثلاثة الأخيرة وصاحب المركز الثالث في مونديال 2012، ثم أطاحوا بأتلتيكو مينيرو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية بنجومه الكبار رونالدينيو وجو وجوسوي

وتأكيدا لتألق الفريق المغربي في هذه البطولة، فقد اختير لاعبوه الأفضل في المباريات الثلاث التي خاضوها حتى الآن وهم القائد محسن متولي في المباراة الأولى وحارس المرمى خالد العسكري في الثانية والمهاجم محسن ياجور في الثالثة.

صحيح ان كرة القدم المغربية عاشت العديد من الفترات الزاخهية،حيث تألقت في مونديال العالم للمكسيك،عام 1986،وكلذ في كأس القارية عام 2004،عندما لعب المنتخب المغربي المباراة النهائية أمام تونس،وغيرها من الإنجازات الاخرى،ولكن ما فعله الرجاء جعل الكرة المغربية تدخل التاريخي العالمي من بابه الواسع ،وبات أول فريق عربي يبلغ المباراة النهائية للعرس العالمي علما بأنه يخوض غمارها للمرة الثانية فقط بعد الأولى في النسخة الأولى عام 2000 في البرازيل عندما مني بثلاث هزائم متتالية أمام كورينثيانز البرازيلي وريال مدريد الإسباني والنصر السعودي.

كما أن الرجاء البيضاوي أصبح ثاني فريق يخرق السيطرة الأميركية الأوروبية على المباراة النهائية للعرس العالمي، وثاني فريق من القارة السمراء بالتحديد بعد مازيمبي الكونغولي الديمقراطي الذي أزاح فريقا برازيليا في نسخة عام 2010 هو إنترناسيونال 2/صفر، قبل أن يخسر أمام إنتر ميلان الإيطالي صفر/3 في المباراة النهائية.

وبتأهله التاريخي على ثلاث مدارس كروية مختلفة ( أوكلاند ممثل أوقيانوسيا ومونتيري بطل المكسيك والكونككاف وأتلتيكو مينيرو بطل البرازيل وأميركا اللاتينية)، يكون الرجاء قد ضرب موعدا مع مدرسة اخرى وهي المدرسة الألمانية،المعروفة بالجدية والعقلانية،والآلة التي تتوقف إلى نهاية المباراة.

وبخصوص المباراة اليوم، قال البنزرتي ربان الفريق الأخضر "من المؤكد أننا سنبذل مجهودات أكبر، ولذلك يتعيّن علينا استعادة حيويتنا، فبايرن ميونيخ فريق كبير ليس مثل الفرق الأخرى ويشرف على تدريبه مدرب كبير (الأسباني جوزيب غوارديولا) الذي أصبحت بصماته واضحة على أداء الفريق البافاري والذي أضحى يلعب بنفس الأسلوب الذي كان يفرضه غوارديولا عندما كان يشرف على برشلونة".

وقبل هذا اللقاء سيكون الجمهور المغربي ومعه العالمي مع لقءا التريب بين فريقي مينيرو وغوانجزو الصيني لتحديد المركزين الثالث والرابع.بداية من السعة الرابعة والنصف .

إضافة تعليق

   





Scroll to top