الشطاطبي يكشف: "ديكتاتورية" الأموي وأسلوب الانقلابات التنظيمية داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

ADSENSE

الوطن24: الرباط

تعيش الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، نوعا من الجمود والانحباس والركود نتيجة وضع أصبح لا يطاق حسب العديد من التصريحات التي توصلت بها"الوطن24".

وما تعرفه اكبر نقابة مغربية، راجع بالأساس إلى،  " غياب الديمقراطية الداخلية و الحكامة في التسيير والتدبير المالي وانعدام الشفافية... وتحكم "الزعيم" نوبير الأموي، في كل صغيرة وكبيرة داخل النقابة، الأمر الذي وصفته مصادر الوطن24، بالوضع الخطير القابل لانفجار في كل لحظة، نتيجة التذمر والانتظارية.

واعتبر مصطفى الشطاطبي قيادي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح خص به"الوطن24"، انه حان الوقت لانعقاد مؤتمر استثنائي للنقابة، لتقديم الحساب، و من اجل انتخاب قيادة جديدة، مرتبطة بالمأجورين، تضم أطر شابة، مع ضرورة المحاسبة وتحديد المسؤوليات، وتبيان الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الاختلالات العميقة التي تعيشها الكونفدرالية اليوم.

واكد الشطاطبي، انه فيما يتعلق بالجانب المالي، قال ان هناك غموض في الطريقة التي تصرف بها الأموال الممنوحة من طرف الدولة، حيث نجهل طريقة صرف أموال النقابة وحتى الحسابات البنكية المودوعة بها، بسبب استمرار التصرف المطلق في مالية وممتلكات النقابة، التي لازالت عقودها مسجلة في اسم الزعيم" الضرورة"، والخطير في الامر هو  جل اعضاء المكاتب التنفيذية المتعاقبة على تسيير الكونفدرالية تجهل مالية النقابة، لان هذه النقطة بالضبط مغيبة ومحرمة مناقشتها داخل جهاز المكتب التنفيذي يقول الشطاطبي.

وقال الشطاطبي ،  الذي يعتبر مؤسس حركة 17 ماي، الصف الديمقراطي داخل نقابة الكونفدرالية، انه حان وقت لرحيل القيادات الحالية، لكونها لا تملك الشرعية، باعتبارها ساهمت في قتل النقابة، وتحويلها الى شأن خاص، و ابتعادها عن الأهداف التي أسست من اجلها الكونفدرالية، وعدم الالتزام بمبادئها المرتبطة بالطبقة العاملة التي اصبحت عبارة عن كليشيهات.

 مما جعلها تفقد حسب شطاطبي، بريقها ووهجها النقا بي، لتتحول فقط  الى رقم من الأرقام، كما رفض الشطاطبي الطريقة التي تدار بها النقابة، حيث تحولت وظيفتها الى محاصرة المناضليين الشرفاء، وأصبح الريع النقابي وسيلة لإدامة واقع التردي داخل المركزية، لتمرير كل القرارات لاديمقراطية.

وهذا الأسلوب التدبيري مرفوض من طرف جل المناضلين، يقول الشطاطبي، باعتباره يعد تدخلا سافرا من طرف المكتب التنفيذي لاعتماده  اسلوب التعيينات، والولاءات للحسم في نتائج مؤتمرات النقابات الوطنية والاتحادات المحلية قبل انعقادها.

وأضاف كاتب الاتحاد المحلي بالرباط، الشطاطبي ل"الوطن24"، ان جل المناضلين ينددون بالطريقة التي هيئ بها المؤتمر الوطني الخامس، ونتائجه، وأيضا الهيئات المنبثقة عنه، ويضيف الشطاطبي، أن هذا يعتبر مؤشر عن عجز القيادة "السابقة"، الحالية، في التعاطي الجدي مع أزمة العمل النقابي، واهتمامها فقط  بالمناورات من اجل خريطة تنظيمية مضبوطة، وتعيين قيادة على المقاس، وهي قيادة دشنت أول خرجة لها وفي سابقة خطيرة ،بتعيين 120 عضو في المجلس الوطني، الذي يعتبر الهيئة التقريرية العليا بعد المؤتمر، ومنهم من يتحمل مسؤولية التسيير في المكتب التنفيذي كالزاير عبد القادر، نائب الكاتب العام للنقابة، ومبارك المتوكل وغيرهم...يختتم الشطاطبي في تصرح للوطن24.

إضافة تعليق

   





Scroll to top