الصحة بأولاد أفرج والنواحي بإقليم الجديدة قمة العبث بالمواطن..النموذج أمامكم؟؟

ADSENSE

الوطن24/الرباط: الحسين بلهرادي                 السيدة تتألم والسيارة متوفقة/خاص

الكل يتفق على أن مهنة الطب تعم من أنبل وأرقى واشرف المهن الإنسانية..والأكثر من هذا فهي من المهن التي تحمل طابع الرحمة  والرأفة...ومن المعلوم أن الطب من المهن التي لها أهميتها في الحياة البشرية..وتبقى من أقدم المهن التي زاولها الإنسان بعدما تعرف عليها..كل هذا جعل للطبيب أهمية كبرى داخل المجتمع..

لكن للأسف كل هذه الخاصيات المتعلقة بالطب والتطبيب وكل ما يتعلق بهذا المجال الإنساني والأخلاقي ووو..تبقى غائبة في منطقة من مناطق هذا الوطن العزيز..والأمر يتعلق بمنطقة أولاد أفرج..وعندما نقول أولاد أفرج نقصد كل من المناطق التي تحيط بالمركز..أي كل الساكنة التي تقطن في أولاد أفرج والجامعات المجاورة.. سيدي علي بن يوسف وبولعوان وخميس متوح..

المستوصف الصحي الوحيد في أولاد أفرج..لا يحمل من الصحة إلا الاسم..لان الحكايات والروايات التي تحكى على لسان كل المتضرر حل بعين المكان تؤكد أن هذه المؤسسة تبقى خارج خارطة التغطية الصحية..

سمعنا العديد من القصص التي وقعت داخل المستوصف..وقد تكلما في العديد من المرات..كما تطرق العديد من الزملاء لهذا المشكل الذي تعاني منه الساكنة..ويبقى خير مثال ما حصل قبل أشهر عندما تعرض ذلك الفارس "هشام" عندما تعرضت يده لطلقة البارد..والذي حل بهذا المستوصف في سيارة من نوع خاص..فوق صناديق الخضر كما سبق أن صرح لنا بذلك..قبل يقع ما يقع عندما تم نقله إلى الجديدة..والنتيجة يعرفها العادي والبادي..وهذه الحكاية سوف نعود إليها قريبا

اليوم قصة أخرى من عالم الخيال..تلك التي وقعت..وهي ليست غريبة حسب أهل الدار..اليوم واحدة من القصص التي تشبه ذلك الفيلم القصير الذي يروي معاناة امرأة بدوية..تعرضت للضرب من طرف اقرب الناس إليها..لتطلب النجدة..لكن الجرس لم يرن..

الحكاية وقعت لامرأة من دوار شرقاوة بجماعة سيدي علي بن يوسف..التي تعرضت لإصابة بليغة في الرأس بعد معركة من الجيران..ليتم نقلها إلى هذا المستوصف قصد تلقي العلاجات الضرورية..قبل نقلها إلى الجديدة..لان الألم كان كبيرا والإصابة كانت بليغة..وبعدما حلت إلى عن المكان بعدما قطعت مسافة العديد من الكيلوميرات..ونظرا لحالتها المستعجلة..استغاثت بالطاقم الطبي.. ولكن هذه الاستغاثة كانت عبارة عن صيحة في واد..لتزداد معاناة هذه السيدة"الصورة توضح لكم كيف كانت تتألم من شدة الخريطة التي رسمت لها في الرأس"..ولكن مادام أهل القرار داخل هذا المستوصف  يحكمون بقانون خاص بهم..ظلت السيدة تنادي رفقة الأهل..ولكن لا أحد قدم الجواب..لتظهر علامة النزيف الدموي..وبالتالي دخلت إلى عالم الغيبوبة من شدة فقدان كمية كبيرة من الدم..وعندما تدخل احد الأشخاص ليطلب النجدة وإنقاذ هذه السيدة..تلقى كلاما بعيدا عن الروح المسؤولية من طرف إحدى الممرضات اللواتي يتكلمن لغة القمع..معتقدة أنها تعيش في العصر الحجري..وأن هؤلاء السكان مازالوا  ينامون مثل أهل الكهف..وهذه ليس المرة الأولى التي نسمع فيها هذا الكلام..عن الممرضات اللواتي يعملن داخل هذا المستوصف..وهي من الغرائب العجيبة التي تقع كل مرة..

والأغرب في المعادلة وبعدما تم رفض القيام بمعالجة السيدة.. كان ولابد من نقلها إلى الجديدة..بعدما ازدادت الخطورة تكبر..وعندما طالب الأهل بسيارة الإسعاف..كان الجواب المعتاد..مع العلم أن سيارة الإسعاف كانت متوقفة بالقرب من المستوصف"أنظر الصور"..ولكن الأدهى هو.. عندما حلت سيارة الإسعاف"22/22" تم منعها من نقل السيدة المصابة..وجاء هذا المنع من طرق سائق سيارة الإسعاف التابعة للمستوصف..الذي هلل قائلا لا يحق لكم نقلها عبر هذه السيارة..حسب مصادر "الوطن24" من عين المكان..

هنا تظهر الفوضى الكبرى التي يعيشها هذا المستوصف..الممرضة تحكم والحارس يحكم..السائق يحكم..ووو

قبل الختام

خلال شهر شتنبر الماضي تم تعيين مندوب الصحة الجديد بهذا الإقليم والأمر يتعلق بالسيد  خالد أمال  خلفا للمندوب السابق  محمد لطفي..والذي عرف معه قطاع الصحة اكبر"أزمة صحية بالإقليم"،المندوب الحالي يعرف جغرافية المنطقة جيدا فقد ازداد بالبيضاء،واشتغل في أسفي قبل أن ينتقل للعمل في القصر الكبير ومنها إلى مكناس..التي عمر فيها لأكثر من ست سنوات،وفي عهده نال المستشفى الاستشفائي على المركز الأول على الصعيد الوطني من حيث مباراة الجودة في سنتين متتاليتين 2011و2012،قبل أن يحط الرحال في أزيلال

ختام الكلام

أمل سكان أولاد أفرج والنواحي..ودكالة عامة في خالد أمال قصد رد الاعتبار لهذا القطاع الذي يعيش الفوضى الكبرى.

إضافة تعليق

   





Scroll to top