الطريق الرابطة بين أولاد أفرج وسد الدورات...الغالب الله

ADSENSE

الوطن24/ الرباط:الحسين بلهرادي               خاص

توصلت"الوطن24" بالعديد من الصور والفيدوهات،توثق الطريقة التي تمت بها عملية إصلاح الطريق الرابطة بين أولاد أفرج وسد الدورات،والتي عانى معها سكان قبيلة أولاد زيد الويلات،وكل من كتب عليه المرور فوق هذه الطريق" السعيدة"

ومع هذه الصور التي كما تظهر أمامكم،هناك العديد من الاختلالات،والتي شابت عملية الإصلاح،حيث أكدت مصادر"الجريدة" أن تكسية الطريق لم تستوف الشروط الضرورية،وهذا ما سبق ان أعلنت عنه"الوطن24" من خلال المقال الصادر 21 من نوفمبر الماضي،تحت عنوان: انجاز مشروع الطريق الرابطة بين أولاد أفرج وسد الدورات...لا للبياضة

وأكدت نفس المصادر أن لغة "الترقاع" هي التي حضرت،من طرف المقاول الذي نال الصفقة..و التي تقدر بالملايين..وكلها من أموال الشعب..

وأضافت نفس المصادر أن السكان يطرحون العديد من الأسئلة بخصوص هذه العملية..ومن قام بها؟ هل وزارة التجهيز أم مجلس الجهة؟ أم المجلس الإقليمي؟ ام الجماعة هي من تكلفت بهذه المهمة "الناقصة"؟؟

وأكدت نفس المصادر على ان سبب طرح كل هذه الأسئلة هو أن سكانة هذه الجماعة لا يعرفون ماذا يجري وماذا يدور؟ وكان هذه المؤسسة ملك للمجلس وحده..بحكم أن ولا دورة واحدة حضرها سكان هذه المنطقة المنسية..وعلى ذكر الدورات فإنها تمر بسرعة البرق..ولا أحد من الحضور يقول "لا" أو يناقش القرارات التي تأتي مطبوخة مسبقا

والأغرب في المعادلة وحسب نفس المصادر..ومن العجب العجاب أن احد حكماء مجلس"العظماء" كما سماه في وقت سابق،أغرق كوكبه الأزرق بالصور هذه الصور..كما علق على كل هذه الانجازات..التي يريد ان يدخلها في خانة انجازات هذا المجلس..مع العلم ان الإصلاحات او هذا الترقيع..إن صح التعبير..مازال يسوده الغموض بخصوص من قام به

لغة فعلنا لكم وأصلحنا لكم..هي لغة ديسك قديم..وربما شباب المنطقة فطنوا له..وعلى صاحب التعليقات الجوفاء..والذي يشعر ان زمنه قد اقترب.. أن يبدع خطابات تكون بدون أخطاء لغوية..

ما حصل في هذه الطريق ليس من الغرائب عن هذه المنطقة..فكل الطرق التي تم انجازها داخل مدار جماعة سيدي علي بن يوسف كانت بتربة بياضة..ومع مرور الوقت ظهرت عيوبها..و لم تصمد طويلا أمام عوامل التعرية بسبب الغش الذي لف أشغالها ويتضح ذلك جليا من خلال تآكل جنباتها وتطاير أجزائها أشهرا  قليلة بعد تدشينها والشروع في استغلالها وذلك بسبب عدم التزام المقاولة المكلفة بانجاز الأشغال ببنود دفتر التحملات الذي يحدد كمية وطبيعة المواد الواجب استعمالها في البناء والتزفيت من جهة وتساهل لجان المراقبة على الخروقات والتجاوزات المرتكبة في كل الطرقات

المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية برمجت أزيد من 100 مهمة تفتيش خلال السنة الجديدة الحالية،تهم المجالس الجماعية ومجالس الجهات والعمالات والأقاليم،ومن المعلوم ان مفتشية زينب العدوي قد أنجزت العديد من التقارير خلال العام الماضي،وهناك العديد من التقارير المنجزة من طرف المجلس الأعلى للحسابات

هنا يطرح السؤال، متى يزور قضاة جطو بالرباط  مجموعة من الجماعات بدكالة؟؟ولماذا هذا الغياب؟؟ ومن يحمي بعض الرؤساء؟؟الذين يصولون ويجولون بدون حسيب ولا رقيب..

لقد حان الوقت لمعرفة أين تصرف الملايير التي تحصل عليها الجماعات؟؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top