العنصر: اليقظة الترابية والديمغرافية سبيل لتجاوز إكراهات التغيرات المناخية

ADSENSE

الوطن24: متابعة

أكد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني محند العنصر، اليوم الاثنين بالرباط، أن اليقظة الترابية والديمغرافية تستوجب الانخراط في الدراسة والبحث الاستباقي والاستعجالي لتجاوز الإكراهات التي تطال المجالات المترتبة عن الضغط الديمغرافي والتغيرات المناخية.

وأوضح العنصر في كلمة ألقاها بمناسبة تنظيم المعهد الوطني للتهيئة والتعمير يوم الأبواب المفتوحة تحت شعار "التكوين والبحث الميداني في خدمة التنمية الترابية"، وذلك بمناسبة الدخول الجامعي 2014-2015، أن الوتيرة السريعة للتمدن والعمران تقتضي كذلك الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة والطاقات المتجددة، فضلا عن تعزيز التكوين، في شقيه الأكاديمي والمستمر، من أجل مواكبة كل تلك التطورات.

ودعا الوزير المعهد لمواصلة الاضطلاع بالدور المنوط به والمساهمة في جعل قطاع التعمير وإعداد التراب في مقدمة القطاعات الحكومية الرائدة والقائدة لقطار التنمية، وذلك من خلال العمل على مواكبة الاستراتيجية وسياسة الوزارة الوصية في إطار التشاور مع جميع الفاعلين والمتدخلين في العملية التنموية الحضرية والقروية ووضع برامج تكوينية لفائدة الأطر المتخصصة في مختلف المجالات التي يغطيها.

وفي هذا الإطار، يضيف الوزير، ستسعى الوزارة الوصية إلى تعزيز المعهد بالأطر العلمية ذات التخصصات المناسبة والمتنوعة، بهدف الانفتاح على المجتمع وعلى اقتصاده وعلى حركية ترابه وسكانه القرويين والحضريين.

واعتبر أن تنظيم تظاهرة الأبواب المفتوحة تشكل فرصة لرصد إنجازات المعهد والوقوف على مشاريعه الآنية والمستقبلية، وآلية هامة لانفتاح المؤسسات الجامعية على محيطها الاقتصادي والاجتماعي ومناسبة للتواصل حول سياسة الدولة في مجال التعمير وإعداد التراب من زاوية التكوين والبحث.

وذكر بأن المعهد دأب منذ افتتاحه سنة 1981 على تكوين أطر وطنية في التعمير وإعداد التراب و القيام بأبحاث تساهم في تحديد التوجهات الرئيسية لما ينبغي أن تكون عليه المدن والقرى المغربية والمساهمة في وضع سياسة لإعداد التراب تتلاءم وحاجيات السكان وتهدف إلى تقليص التفاوتات والاختلالات المادية والبشرية بين المجالات، علاوة على إعداد الدراسات العامة للتهيئة القروية والحضرية.

واعتبر العنصر أن حصيلة النتائج التي حققها المعهد في مجال التكوين والتكوين المستمر والدراسات والأبحاث "جد ايجابية"، مشيدا في هذا المقام بالمهارات والتجارب التي اكتسبتها هذه المؤسسة العمومية وبحضورها الملفت في مصاحبة السياسة الحكومية في قطاع التعمير وإعداد التراب، مشدد كذلك على أهمية بذل المزيد من الجهود من أجل تطوير التعاون والشراكة مع الهيئات المماثلة داخليا وخارجيا، وذلك تحقيقا لغاية الانفتاح على جديد المعرفة الترابية والتعميرية التي يعرفها العالم على ضوء التغييرات المناخية والجيو استراتيجية.

 

إضافة تعليق

   





Scroll to top