الغارديان: الحكومات الأوروبية تتطلع إلى الكونغرس الأمريكي لإنقاذ اتفاق إيران النووي

ADSENSE

الوطن24/عن الغارديان

سلطت صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على مخاوف الحكومات الأوروبية، حيال إمكانية فشل جهد متضافر يهدف إلى إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستمرار فى المصادقة على اتفاق إيران النووي، وهو ما دفعهم إلى التطلع إلى إيجاد سبل أخرى في محاولة لإنقاذ هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عامين

وقالت الصحيفة- في تقرير بثته على موقعها الالكتروني اليوم الأربعاء- إن جهود الضغط الأوروبية تنصب حاليا على الكونغرس الأمريكي، إذ أن أمامه شهرين لاتخاذ القرار بشأن ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات ضد إيران بشأن برنامجها النووي، وذلك في حال رفض ترامب التصديق على هذا الاتفاق

ورأت الصحيفة البريطانية أن فرض عقوبات جديدة قد يثير بدوره إمكانية انسحاب إيران من الاتفاق، ومن ثم تكثيف برنامجها النووي الكامن في معظمه في الوقت الحالي، مما يدفع بمنطقة الشرق الأوسط إلى حافة صراع كبير أخر

وأشارت الصحيفة إلى أنه عندما هدد ترامب بسحب تصديقه على الاتفاق بحلول يوم 15 أكتوبر، كانت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى منتصف سبتمبر الماضي- تعتبر بالنسبة للدول الموقعة على الاتفاق: بريطانيا وفرنسا وألمانيا- بمثابة الفرصة المثلى والأخيرة لإقناع ترامب بمخاطر تدمير الاتفاق النووى مع إيران .. غير أنه وفقا لاعتبارات العديد من الدبلوماسين المشاركين، ذهبت هذه الجهود سدى

وأضافت الغارديان أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لم تتمكن من حضور اجتماعات الجمعية العامة، إذ كانت في المراحل الأخيرة من حملتها الانتخابية، لذلك تُرك الأمر لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماى والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كى يستغلا اجتماعاتهما مع ترامب فى نيويورك لمناشدته على نحو شخصي بالإبقاء على الصفقة

وأفادت الصحيفة بأن ماكرون لم يحرز أى تقدم فى هذا الصدد، واستمر ترامب في التأكيد على أنه بموجب الاتفاق، سيتمكن الإيرانيون من صنع قنبلة نووية في غضون خمس سنوات، ولم يكن هنالك شيء يمكن أن يقوله الرئيس الفرنسي لإقناع ترامب بخلاف ذلك

وكان اجتماع ماى أيضا مع الرئيس الأمريكى غير مثمر، إذ استغلت نصف الاجتماع الذي استمر 50 دقيقة في محاولة لإشراك ترامب فى أسس خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، غير أنه أعرب عن استيائه الشديد، وقال إنه اتخذ القرار حول ما يجب القيام به، ورفض رفضا قاطعا أن يخبرها بماهية قراره، وقال لها "لقد اتخذت قرارك. وسوف اتخذ قراري". فيما وصف دبلوماسي بريطاني هذه المحادثة في وقت لاحق بأنها كانت حامية الوطيس

إضافة تعليق

   





Scroll to top