القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي .. تنديد واسع بالمعاملة اللاإنسانية للمهاجرين الأفارقة في ليبيا

ADSENSE

الوطن24/ماب

طغت المعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها المهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء بليبيا، على القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي، التي انطلقت أشغالها اليوم الثلاثاء بأبيدجان، حيث عرفت “تنديدا واسعا” بما قيل إنه بيع في المزاد العلني لهؤلاء المهاجرين

  وقال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوريتيس، خلال حفل افتتاح هذه القمة، إن ما يحدث في ليبيا في حق المهاجرين يشكل “صورة بشعة” للواقع الذي تعيشه هذه الفئة في هذا البلد، داعيا الدول في المقابل إلى تدبير قضايا الهجرة في احترام للقانون الدولي

  وأكد المسؤول الأممي أن المهاجرين عادة ما يساهمون في تطوير اقتصاد دول المنشأ والاستقبال على حد سواء، إذا ما تمت حركة الهجرة بشكل نظامي، مشددا، في الوقت ذاته، على أنه لن نضع حدا لمأساة الشباب الذين يقضون نحبهم غرقا إذا لم نوفر لهم فرص العيش الكريم في بلدانهم

  من جهته، ندد الرئيس الإيفواري، السيد الحسن واتارا، بما يتعرض له المهاجرون الأفارقة في ليبيا من طرف المهربين والمتاجرين في البشر، داعيا إلى اتخاذ تدابير عاجلة وصارمة من أجل تسوية الوضع في هذا البلد، ووضع حد لهذه المعاملة اللاإنسانية البشعة

  من جانبه، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي، السيد دونالد تاسك، أن ما يحدث في حق المهاجرين الأفارقة في ليبيا “أمر مرعب”، مؤكدا أنه يتعين مواجهة هذه الجرائم .. وأن هذا الوضع يحتاج منا تقديم المساعدة وليس الإدانة فقط

  من جهته، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد موسى فاكي، أن صورة أفارقة وهم يباعون في المزادات العلنية كعبيد في ليبيا “أمر يتطلب منا رد فعل صارم للتصدي لهذه المأساة”، مشددا، في الوقت ذاته، على ضرورة مكافحة الفقر في القارة الإفريقية. ويضيف فشبابنا لا يطيقون مسألة توافر الموارد في دولهم جنبا إلى جانب الفقر المدقع .. هذا الفقر هو الذي رمى بعشرات الشباب في طريق الموت والعبودية

  وقال فاكي “إن قوارب الموت تشكل تحديا مشتركا بالنسبة لنا”، كما أن الفقر ليس ظاهرة طبيعية، وإنما هو من صنع الإنسان ويمكن التغلب عليه بشكل جماعي

  وندد رئيس البرلمان الإفريقي، السيد روجي نكودو دانغ، من جهته، ب”مرتبكي الأعمال الشنيعة في حق المهاجرين الأفارقة في ليبيا”، داعيا المجتمع الدولي لمساعدة ليبيا من أجل ضمان سيادة القانون

إضافة تعليق

   





Scroll to top