الملك في برقية تعزية لأسرة المرحوم محمد التبر:كان محام متميز مشهود له بالكفاءة وخدم مهنة المحاماة بكل صدق

ADSENSE

الوطن24: الرباط

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ محمد التبر، الذي توفي أمس الاثنين بفرنسا، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وأعرب الملك في هذه البرقية لأسرة الفقيد ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولهيئة المحامين بمدينة الدار البيضاء، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في فقدان محام متميز، مشهود له بالكفاءة القانونية، وحرصه على خدمة مهنة المحاماة بكل صدق وأمانة.

وتوجه الملك بالدعاء إلى الله العلي القدير بأن يلهم أفراد أسرة الراحل جميل الصبر وحسن العزاء في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، وأن يجزي الفقيد على ما قدمه بين يدي ربه من أعمال مبرورة، وأن يجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده، المنعم عليهم بالجنة والرضوان.

 وكان الراحل من أبرز المحامين بالدار البيضاء كما كانت مرافعاته قوية وحاضرة في أهم وأكبر القضايا التي شهدتها ردهات محاكم العاصمة الاقتصادية للمملكة.

 وأوضحت  نسرين رودان، عن نادي المحامين بالمغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الفقيد، الذي يعد مدرسة وقدوة لأجيال من المحامين، شارك في أغلب المحاكمات لملفات كبرى، وعرف بمهنيته العالية.

 ويعد الفقيد، الذي كان يرفض الترشح لمنصب نقيب المحامين على الرغم من كفاءته، من أوائل المغاربة الذين زاولوا مهنة المحاماة (23 دجنبر 1955).

 ولم تمنعه انشغالاته المهنية الكبيرة من إيلاء الجانب الفكري أهميته، حيث حرص على تخصيص وقت لتنشيط العديد من الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية لفائدة المحامين الشباب، وتميزت محاضراته، التي كانت تنظم بالدار البيضاء والعديد من المدن المغربية، بإقبال كبير من لدن المهتمين بالقانون والقضاء.

 وأضافت رودان أن الراحل محمد التبر، الذي كان يحظى بمكانة بارزة بين زملائه الذين يحرصون على مناداته ب"النقيب"، شكل مدرسة لتلقين أسس وقواعد مهنة المحاماة، خاصة للمتمرنين والممارسين.

إضافة تعليق

   





Scroll to top