اهتمامات الصحف المغربية

ADSENSE

الوطن24: ومع: شكلت الانتخابات الجزئية الأخيرة بدائرة مولاي يعقوب وما أسفرت عنه من نتائج وردود فعل، والجدل المصاحب لمشاورات تشكيل النسخة الثانية من الحكومة، وقطاع النقل الطرقي، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الاثنين.

فبخصوص محطة الانتخابات الجزئية في دائرة مولاي يعقوب، كتبت يومية (التجديد) أن اللافت ليس فقط هو بروز بعض المؤشرات المقلقة ولا حتى النتيجة التي خرجت بها الاستحقاقات الانتخابية الجزئية في هذه الدائرة، وإنما هو التحول الفجائي الذي حصل في الخطاب السياسي للنسخ الجديدة من الأحزاب الوطنية الديموقراطية التي أعلنت، ومن غير سابق تمهيد، الرغبة في التوجه إلى الانتخابات المبكرة.

واستغرب كاتب الافتتاحية من هذه الدعوات "كما لو أن هذه الأحزاب "تخلصت من كل أعطابها التنظيمية المعيقة، ووحدت كل توجهات الرأي داخلها وبنت الإجماع، أو على الأقل التوافق المفقود داخلها، ووفرت الجاهزية الكاملة للدخول في الانتخابات السابقة لأوانها، وصارت لديها القناعة الكاملة بأن الخريطة الانتخابية بعد هذا الاستحقاق ستعطي صورة أخرى غير التي أفرزتها استحقاقات 25 نونبر.

واعتبر في هذا الصدد بأنه "لا توجد مؤشرات ولو قليلة تفيد بأن أحزاب المعارضة السياسية اليوم بذلت مجهودا في تبديد الصورة الضعيفة والهزيلة التي أظهرتها على مستوى أدائها ولا على مستوى تمثل الجمهور لها والذي تكشفه المسوح والاستطلاعات المنجزة"، مضيفا أن "معنى ذلك أن تحول الخطاب السياسي في هذه الظرفية.. ليس أكثر من مزايدة سياسية القصد منها تحريف المسار وعرقلة الخطوات المتقدمة التي تم إنجازها في سبيل إخراج الحكومة الجديدة".

من جهتها كتبت (أوجوردوي لوماروك) أن حزب الاستقلال انتقم من غريمه حزب العدالة والتنمية من خلال الظفر بالمقعد الانتخابي في الاقتراع الجزئي لملء مقعد شاغر بدائرة مولاي يعقوب.

ورغم أن هذا الاقتراع لم يكن يشكل أي رهان بالنسبة لحزب الاستقلال وكذا لحزب العدالة والتنمية، تضيف الافتتاحية، إلا أن العملية، بالنظر إلى توقيتها وسياقها العام، اكتست دلالة هامة خاصة وأن كلا من ابن كيران وشباط جعلا من هذه العملية الانتخابية شأنا خاصا.

وأشارت إلى أنه بعيدا عما أفرزته هذه الانتخابات، فإن الخطاب الذي واكبها يثير الانتباه لأنه خطاب أعاد طرح موضوع استعمال وسائل غير قانونية في الانتخابات، وهو الخطاب الذي كان من المفترض أن يتراجع ويتوارى بعد إقرار دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات سنة 2011 دون أن يطعن أحد في نزاهتها وشفافيتها.

وخلص كاتب الافتتاحية الى أن الحزبين دخلا في سجال تنافسي دون الأخذ في الاعتبار خطورة إعادة إحياء خطاب من هذا القبيل وانعكاسه على ثقة المواطنين في مؤسساتهم وفي العملية السياسية برمتها.

إضافة تعليق

   





Scroll to top