تصريح للسيد القنديلي محمد المدير التربوية للمجموعة التربوية ألفا

ADSENSE

القنيطرة/ محمد دادي

نظمت المجموعة التربوية ألفا للتعليم الثانوي الخصوصي بمدينة القنيطرة يوم الاثنين 03 يوليوز 2017 حفل تسليم الشهادات على دفعة يونيو 2017 من حملة الباكالوريا، احتضنت مراسيمه قاعة الحفلات ما شاء الله في القنيطرة

وتميز هذا الحفل بحضور ممثل عن السلطة المحلية، و السيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بإقليم القنيطرة، إضافة إلى أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، الطاقم التربوي والإداري بالمؤسسة، وعدة فاعلين جمعويين وتربويين بإقليم القنيطرة، ولتسليط الضوء على هذا الإنجاز وظروف الاحتفالية كان لنا حوار مع السيد القنديلي محمد المدير التربوي للمجموعة التربوية ألفا

ماذا يمكن القول حول هذا الاحتفال البهيج للمجموعة التربوية ألفا؟

شيء طبيعي أن نحتفل ونفتخر بهذا الإنجاز الرائع لتلاميذ المؤسسة الحاصلين على شهادة الباكالوريا بإمتياز لهذا الموسم حيث تجاوزت نسبة 50% بميزة حسن جدا بالمقارنة مع النسبة المائوية الوطنية ومن هنا نقول شيء مشروع بأن نحتفل بهذا المجهود الذي يجب أن يكافئ ويثمن وأريد هنا أن أشد بحرارة على يد الأساتذة والطاقم الإداري والآباء والأمهات لأنه لولا دورهم الكبير الذي قاموا به لن نصل إلى مثل هذه النتائج الجيدة

أنت فخور جدا كمدير المؤسسة، وماذا بعد شهادة الباكالوريا؟

صحيح أنا جد سعيد بهذه النتائج التي حققها تلاميذ المؤسسة وأتمنى أن نسمع كل الخير على أولادنا لأن العبرة ليست في الباكالوريا ولو بميزة حسن جدا ذلك أن التلاميذ تنتظرهم منافسة قوية للإستقطاب المحدود للحصول على مقاعد في المؤسسات المتميزة ذات المحدودية في المقاعد وأتمنى أن تكون هذه السنة مثل مثيلاتها في السنوات الماضية في تسجيل أرقام قياسية جد مهمة بحيث تم تسجيل 25 طالب بمؤسسة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير و 15 طالب تم تسجيلهم في كلية الطب والسنة ما قبل الماضية تم تسجيل ثمانية طلبة بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية وهذا في حد ذاته إنجاز رائع حيث تكون نسبة بعض المدن لا تتعدى 2% من التسجيلات في هذه المؤسسة ونحن وصلنا إلى تسجيل ثمانية طلبة دفعة واحدة وهو رقم قياسي إن لم أقل رقم قياسي عالمي

ما هي الإنجازات الأخرى للمجموعة التربوية ألفا القنيطرة؟

خلال السنة الماضية تأهل تلميذ من المؤسسة التربوية ألفا ومثل المغرب في الأولمبياد الدولية للرياضيات الذي احتضنته هونغ كونغ وذلك من مجموع نسبة التلاميذ الذين يمثلون المغرب في هذه التظاهرة العلمية ومن بينهم تلميذ من المجموعة التربوية ألفا وقبلها وصل تلميذين من المؤسسة إلى التصفيات النهائية ولم يحالفهم الحظ للتأهل إلى الأدوار النهائية

هذا مجهود جبار تحققه المؤسسة في ظرف وجيز بفضل الإدارة التي تشرفون عليها

أظن أننا من حقنا الافتخار بهؤلاء التلاميذ النجباء والمجتهدين وأطلب من الله عز وجل ان يعيننا للاستمرار في مسارنا التربوي الإيجابي وهذا كله خدمة للناشئة وخدمة العملية التربوية والتعليم لم يفشل بتاتا فهو دائما في صحة جيدة ونحن نفتخر بتوفر المغرب على عدة أطر مغربية في سائر المجالات وهي خريجة مؤسساتنا التعليمية بأطرها التربوية المغربية ونفتخر بالمنظومة التربوية ككل وأنا كمواطن مغربي جد فخور وبمدرستنا الوطنية

وما هي الإضافات التي تمكن الإدلاء بها حول هذا الحفل؟

منذ خمس سنوات على تأسيس المجموعة التربوية ألفا والمؤسسة تسير في نفس وثيرة التميز لخريجي المؤسسة من التلاميذ المتفوقين والمجموعة التربوية ألفا والحمد لله واحدة من المؤسسات الأولى على المستوى الوطني ونحن كل سنة نكرس التميز بإقامة هذا الحفل وهي محطة لتتويج مسيرة لتلاميذ السنة النهائية ويتم تسجيل كل لحظات هذا الحفل في أشرطة حيث تعرض على كافة تلاميذ المجموعة التربوية الفا مدعمة بالصور فهذا الحفل تتويج مسار بكل المواصفات وتعطى له كل ما تستحقه من العناية والأهمية

كلمة أخيرة بهذه المناسبة

ألاحظ بالأمس كان الإعلام الورقي والآن الإعلام الإلكتروني الذي يوجد بالقرب منك وفي أسرع وقت والملاحظ أن المغاربة كانت لهم قطيعة مع القراءة سابقا وهذا الإعلام الإلكتروني الآن خفف من حدة هذه القطيعة وأصبح الجميع بمختلف المستويات يعرف ماذا يقع في العالم بدون بذل مجهود فالمستقبل إذن هو الرقمي ويجب أن نتعايش مع هذا بشكل جيد ونندمج جميعا مع الإعلام الحديث الإلكتروني وشكرا لجريدتكم

إضافة تعليق

   





Scroll to top