تقديم دعم عسكري عملياتي واستعلاماتي للإمارات يندرج في إطار مواصلة المغرب لالتزاماته الثنائية

ADSENSE

الوطن24: ماب

اعتبر كاتب افتتاحية صحيفة (لوماتان)، يوم  الأربعاء، أن تقديم المغرب لدعم عسكري عملياتي واستعلاماتي لدولة الإمارات العربية  المتحدة يندرج في إطار "مواصلة التزاماته الثنائية وعلاقاته الأخوية مع بلد صديق  وشقيق وحليف".

 وقال مدير تحرير الصحيفة عمر الذهبي إنه من الأهمية بمكان تسجيل أن "تقديم  المغرب اليوم لدعم عسكري عملياتي واستعلاماتي للإمارات العربية المتحدة يندرج في  إطار مواصلته لالتزاماته الثنائية وعلاقاتها الأخوية مع هذا البلد الصديق والشقيق  والحليف، والذي ارتبط معه على الدوام بتعاون نموذجي في مجال الأمن بمختلف أشكاله"،  مذكرا، في هذا الصدد، ب"مئات الجنود المنتشرين منذ عدة عقود على التراب الإماراتي  والذين يواصلون تقديم مساهمة كبيرة في التكوين وحفظ الأمن بهذا البلد".

 وتحت عنوان "انسجام المغرب مع مبادئه وقيمه"، سجلت الصحيفة أن "مهمة الحفاظ على  طمأنينة المواطنين عبر العالم والسلم الدولي والإقليمي لا يمكن فصلها عن مهمة  الحرص على أمن مواطنيه".


 واعتبر عمر الذهبي أن "التزام المملكة، بقرار سامي من صاحب الجلالة، إزاء  الإمارات العربية المتحدة يمثل دليلا آخر على انسجام المغرب مع مبادئه وقيمه. فهو  يحرص يوميا على أمن مواطنيه كما يساهم في السلم والأمن الدوليين عبر الدعم الذي  يقدمه لجيرانه وأصدقائه وأشقائه".


 وبالنسبة لكاتب الافتتاحية فإن "مكافحة الإرهاب هي مسؤولية جماعية. وهي تتطلب  التزاما كاملا وعملا متواصلا ومخلصا من أجل قضية أضحت اليوم عالمية"، معتبرا أن  التصدي "للتهديد الأمني الذي تمثله اليوم الحركات الإرهابية بكل فروعها وتسمياتها  المتداخلة ليس مسألة محصورة في حدود بلد ما".


 وأشار إلى أن "توشيح المدير العام لمراقبة التراب الوطني المغربي واثنين من  مساعديه الأقربين من طرف الحكومة الإسبانية قبل أيام يمثل إشارة  قوية من هذه  الأخيرة لبقية بلدان المنطقة. فهو يدل على أن أي دولة لا يمكنها بمفردها أن تسهر  على أمن وطمأنينة مواطنيها. كما يعد اعترافا بدور المصالح الأمنية المغربية في حفظ  السلم والاستقرار في المنطقة المتوسطية وغيرها".


 وهذا يعني بوضوح، يقول كاتب الافتتاحية، أن "المملكة المغربية، وهذا معترف به  دوليا، نهجت على الدوام سياسة منسجمة مع مبادئها وقيمها، ومن ذلك التزامها الفعلي  من أجل أن يعم السلم العالم. فالقبعات الزرق المغاربة يضرب بهم المثل، كما أن  المجتمع الدولي يطلبهم كلما ظهرت بؤرة توتر في العالم".


 وسجل أن "القوات المسلحة الملكية، وبتعليمات من قائدها الأعلى صاحب الجلالة  الملك محمد السادس، استجابت دوما لنداء الواجب الدولي لتكون في الخطوط الأمامية في  الدفاع عن قيم السلم والاستقرار العالميين، سواء في ما يتعلق بالأعمال الإنسانية  أو عمليات الدفاع عن قضايا عادلة. فقد كانت على الدوام في الموعد في إفريقيا وفي  الشرق الأوسط خلال حرب الجولان أو منطقة الخليج من خلال دعم المملكة العربية  السعودية ضد أي تهديد خارجي محتمل على إثر اجتياح الكويت".


 واعتبر كاتب الافتتاحية أن "التعليمات الملكية السامية بتقديم دعم فعلي  للإمارات العربية المتحدة في مكافحتها للإرهاب تندرج في هذا الإطار أولا، وفي إطار  استمرارية تقليد شراكة وتضامن المغرب مع البلدان الشقيقة"، مشيرا إلى أن "التعاون  العسكري مع دول الخليج له تاريخ ممتد، وهو يزخر بالحجج التي تدل على الالتزام  والأخوة الخالدة

إضافة تعليق

   





Scroll to top