تهديدات بالقتل تعرقل التصويت على دستور تونس

ADSENSE


  الوطن24 /رويترز/

- عرقلت تهديدات بالقتل تلقاها نواب علمانيون في تونس اليوم الاحد تصويت المجلس التأسيسي على مشروع الدستور الجديد مما يبرز التوتر تجاه دور الاسلام وانتقال البلاد الى الديمقراطية بعد ثلاث سنوات من الثورة.
  وبدأ المجلس الاسبوع الماضي التصويت على مسودة دستور جديد يستهدف اعادة الديمقراطية الى مسارها بعد فترة من الجمود بين الحكام الاسلاميين والاحزاب العلمانية منذ سقوط الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي عام 2011.
  واقرار الدستور خطوة مهمة قبل تولي حكومة مؤقتة السلطة لانهاء أزمة بين الاسلاميين والاحزاب العلمانية والاستعداد لانتخابات جديدة في وقت لاحق العام الحالي.
  ووافق أعضاء المجلس على عدة مواد من مشروع الدستور الجديد لكن مسؤولين قالوا اليوم الاحد ان المنجي الرحوي وهو عضو بحزب يساري معارض واثنين اخرين من أعضاء المعارضة العلمانية تلقوا تهديدات بالقتل مجهولة المصدر. 
  وهيمن على النقاش في المجلس التأسيسي اليوم الاحد بحث تهديدات القتل مما أدى الى تعليق النقاش المقرر والتصويت على مسودةالدستور.
  ومنذ انتفاضة 2011 اتسع نطاق الانقسامات بين الاسلاميين والاحزاب العلمانية بشأن دور الدين في البلاد خاصة بعد اغتيال اثنين من السياسيين العلمانيين على ايدي متشددين اسلاميين.
  وقالت وزارة الداخلية انه بناء على المعلومات التي وصلتها فان المنجي الرحوي العضو بالمجلس التأسيسي واثنين اخرين مهددون بالتعرض لاعتداء وان الوزارة اتخذت خطوات لحمايتهم وفتحت تحقيقا فيالواقعة.
  وقالت ريم محجوب وهي عضو معارض بالمجلس لرويترز ان الشرطة وصلت في وقت مبكر صباح اليوم الى منزل الرحوي لتحذيره من تهديد للمتشددين دون اعطاء اي تفاصيل اخرى.

 

إضافة تعليق

   





Scroll to top