جمعية النجد بمدينة الجديدة تنظم صبيحة للأطفال و أنشطة ثقافية

ADSENSE

الجديدة: بقلم محمد فتحي

نظمت  جمعية حي النجد  في اطار برامجها التربوية صبحية للأطفال بحديقة الحي وذلك  يوم الاحد 9 دجنبر 2018  حيث حج الى الحديقة مئات الاطفال  من احياء النجد والسلام... مصحوبين بأولياء امورهم  للاستمتاع  بفقرات هذه الصبيحة التي ابتدأت بكلمة ترحيبية القاها الأستاذ عبد الكريم الزهار  عن جمعية النجد ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم  تلتها إحدى صغيرات الحي   لينتهي حفل الافتتاح وتنطلق بعدها فقرات الترفيه التي نشطها بطريقة جميلة وبهلوانية احد شباب من مجموعة  الزجال حسن الزاوي هذا الأخير اطر الأطفال بملحمة وطنية  ثم تلتها فقرات من أناشيد واغاني وفقرات  متنوعة عن الوطن  والحياة والبيئة والنظافة وغيرها من المواضيع  تفاعل معها الاطفال مفعمين بالفرحة والنشاط

وفي جواب  للسيد بوشعيب حرشي العضو النشيط  بجمعية النجد وفيدرالية جمعيات الاحياء السكنية عن سؤال حول الامكانيات المادية المتاحة لتنفيذ برامج مكثفة من هذا المستوى قال ان رصيد  الجمعية  هو رصيد معنوي وارادة للعمل بحماس  بالدرجة الاولى وان الامكانيات المادية رغم اهميتها لا نجاح مثل هذه الانشطة لا تشكل عائقا للعمل اننا نعتمد على العمل التطوعي ومساهمات شباب وسكان الحي  فاغلب الانشطة ننفذها بصفر درهم  فميزانية نشاط هذا الصباح لم تتجاوز مبلغ كراء الصوتيات   هي الاخرى قد يتحملها احدهم والباقي من منصة وبهلوان وتجهيزات  هو تطوع  من مجموعة حسن الزاوي  و الساكنة وشباب الحي واضاف السيد حرشي انه لا يمكن الحديث عن اي عمل مدني بدون  روح التطوع وتخصيص جزء قليل من وقتنا لخدمة الناس والفضاء والاشياء المشتركة

ان الدرس المستفاد من هذه الصبيحة  وغيرها من الانشطة التي تقوم بها جمعيات جادة  هو ان بمدينتنا  طاقات ومؤهلات  لا ينقصها الا التشجيع والاهتمام  فما تحتاجه المدينة هو التواصل الانساني بين سكانها وبناء ثقافة الاهتمام بالمشترك وتشجيع العمل التطوعي وخدمة الاخر   خصوصا ما  تعلق بالبيئة والنظافة والثقافة والترفيه والفن والرياضة ....وهو امر قابل للتحقيق شريطة العمل الجاد الذي يروم المصلحة العامة ولا شيء غير المصلحة العامة باستقلالية و بدون استغلال او احتواء

 يجب على المجالس المنتخبة و السلطات الداعمة  الكف عن  تقديم الدعم الذي لا يرى له اثر على ارض الواقع  دعم يجب ان يرتكز على مشاريع  منتقاة بعناية متبوعة بمراقبة وافتحاص ومعاقبة اي تلاعب . يجب القطع مع ثقافة الارتزاق المالي والسياسي والمصالح الخاصة   من العمل الجمعوي لان المال هو مال دافعي الضرائب  .طبعا  لا يمكن التعميم فهناك جمعيات  تقدم اضافة نوعية للرقي بمحيطها سواء عن طريق الدعم او بالاعتماد على التطوع وامكانياتها الذاتية

على السلطات الترابية ايضا ان تتفاعل ايجابا مع الرغبة في تأسيس الجمعيات المستقلة  سواء تعلق الامر بالتشجيع وحسن الاستقبال ( بعض رؤساء ومصالح الملحقات الادارية يتبرمون من التعامل مع الجمعيات واتحادات الملاك اما بالتجاهل والتسويف في استقبال ملفات التأسيس والتجديد...طبعا لا نعمم ) والكف عن وضع شروط تعجيزية كضرورة توفر الجمعية على مقر  للحصول على وصل الايداع الى اخره من العراقيل  كالعدد الهائل من نسخ وثائق الملف القانوني  .والتأخر في تمكين الجمعيات واتحادات الملاك  من وصولات الايداع والتبليغ ...الخ

إضافة تعليق

   





Scroll to top