حديث الصورة: "العار" هذا هو واقع التعليم بفرعية الفراش بإقليم الجديدة

ADSENSE

الوطن24/الرباط:الحسين بلهرادي                  وضع لا يحتاج للتعليق/ خاض

قال ليوناردو ذافنشي

الفرق بين المدرسة والحياة أننا في المدرسة نتعلم الدرس أولاً ثم نمتحن، لكن في الحياة نُمتَحن أولاً ثم نتعلم الدرس

مقولة تحتاج إلى الوقوف لدقائق متعددة من أجل فهم العديد من المعاني والدلالات..

إذن التعليم  يبقى ذلك المحرّك الحيوي لمختلف الأعمال،فهو خاصية ضرورةً لتنمية الحياة الاقتصاديّة والاجتماعيّة ووو..، بالتالي فإن التقدّم ما هو إلّا نتاج العلم والتعليم، فكلّ الدول المتقدمة وصلت بفضل بالتعليم، وإنّ تقدّمها ما هو إلّا نتاج الاهتمام بالتعليم؛ فالتعليم هو الأوليّة لهم قبل برامج الدّفاع والطاقة...

لكن ما يجري في هذا الوطن العزيز حكاية غامضة تطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التعليم..وخصوصا في العديد من المناطق النائية التي مازالت تعيش العزلة في كل المجالات..

الصورة المتواجدة أمامكم..هي صورة لفرعية لفراش بجماعة سيدي علي بن يوسف بإقليم الجديدة..صورة تعبر عن نفسها وعن الواقع الذي تعيشه هذه المؤسسة..التي سبق أن تكلمنا عليها في العديد من المناسبات..وهناك من كذب ما كتبناه وما صرحنا به في برامج إذاعية..

أقسام فرعية تحولت إلى حطام..الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود..كل من اطلع عليها اعتقد أنها تتواجد في حلب السورية..

في يومنا هذا أصبحت هذه المدرسة لا تحمل إلا الاسم..أغلب الأقسام تحت رحمة الحطام..المدرسة وان كانت ما تزال تضم العديد من المواهب..لهم عدة مؤهلات ممتازة تسمح لهم بكسب المعرفة..فإنها تعاني من العديد من المشاكل المتعددة كالمراحيض ونوافذ والأبواب المكسرة ..وما خفي كان أعظم

حكاية هذه الفرعية المطلة على نهر أم الربيع في موقع جغرافي خلاب تشبه حكاية ألف ليلة وليلة..مراحيض خارج الخدمة..في وضعية تغلق أنوف كل من اقترب منها

فرعية لفراش هي حديثة الحدث بالمقارنة مع باقي المؤسسات الأخرى..لكن كل من شاهد هذه الصور المخجلة.. يعتقد أنها بنيت في عهد الاستعمار الفرنسي..قبل اشهر تعرضت نوافذها للتهشيم من طرف أحد الغرباء..ليبقى تلاميذ الدواوير القريبة تحت رحمة المعاناة..والدليل هو أن الوضع مازال كما كان..وكأن الأمر لا يهم أهل القرار..

كان الله مع أبناء الفقراء الذين يواجهون البرد الحالي بحداء ممزق..

ختام الكلام

 

الأميون ليسوا هؤلاء الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، بل أولائك الذين يتوقفون عن التعلّم

إضافة تعليق

   





Scroll to top