حديث الصورة/ماراثون الرمال: البصمة الفريدة التي تجمع بين ثنائية الرياضة والمحافظة على البيئة

ADSENSE

الوطن24/الراشيدية

عندما نحب الطبيعة أقل ما نقدمه تجاهها هو الحفاظ عليها، لأنها ليست ملكنا بل هي ملك الأجيال القادمة التي تحتاج أيضا أن تتعلم كيف تتعامل مع محيطها البيئي والحفاظ على استمراريته

منذ ما يزيد عن 28 سنة يحرص منظمو ماراثون الرمال الذي أطفأ يوم الأحد الماضي شمعته الـ33 على تعزيز طابعه الإيكولوجي مع مرور الدورات، من خلال استغلال الوظيفة الأخلاقية التي أصبحت تلعبها الرياضة في الوقت الراهن عن طريق المساءلة المستمرة لسلوكنا تجاه أنفسنا، وتجاه الآخر، وعلى الخصوص تجاه الطبيعة

هذه البصمة الفريدة التي تجمع بين ثنائية الرياضة والمحافظة على البيئة، هي التي تشكل العملة الأصيلة لماراثون الرمال على مسلك يبلغ طوله 257 كلم، والذي تم رسمه في قلب إقليمي ورزازات والرشيدية، وقسّم إلى ست مراحل، نُظمت واحدة منها ليلا

طوال المسلك يستمتع المشاركون في السباق بجمالية المناظر الطبيعية من قبيل الكثبان الرملية والواحات والهضاب الصخرية، التي تشكل عائقا كبيرا أمام العدائين

يذكر أن السباق ليس مخصصا للرياضيين فقط، بل هو في متناول كل من يرغب في ذلك. يقول باتريك بويير مؤسس الماراثون:السباق حر، لذلك فهو في متناول الكثير من الأشخاص. ويبقى حسن التسيير هو جوهر النجاح في مثل هذا الامتحان. السباق له فترات ينبغي احترامها، فترات لتناول الغذاء، وأخرى للراحة. يجب أن يتعلم الشخص كيف يتعرف على جسمه وفكره جيدا. فالهدف هو أن يتوصل الشخص إلى القول ‘لقد فعلتها… لقد أنهيت السباق’ بغض النظر عن الترتيب

إضافة تعليق

   





Scroll to top