حديث الصورة: مصطفى بوركون ومحمد الشعبي بين الفن والرياضة حكاية خالدة

ADSENSE

الوطن24/الرباط:الحسين بلهرادي                   خاص

من منا لا يعرف الفنان الخلوق مصطفى بوركون..الفنان الذي خلق العجب العجاب رفقة الأسماء التي كانت تقف بجانبه، الزيتوني وبوشعيب ورشيد..في زمن كان فيه الفن يحمل أكثر من دلالة..مع مجموعة شعبية:"نجوم بوركون" إسمها سبقها في كل مكان..وفي كل زمان..

المجموعة التي غنت لكل شرائح المجتمع..مجموعة من الصعب أن تجد مثلها في وقتنا هذا..المجموعة التي أدخلت البهجة في بيوت كل من سمع أغانيها..وهاهو مصطفى يواصل رحلة المجد الغنائي من خلال العديد من الروائع الجميلة التي تحمل بين طياتها العديد من الهمسات الفنية الراقية..

مصطفى الفنان الخلوق والمحبوب والطيب والذي يحمل كل الصفات الحميدة..قدم ومازال يقدم كل ها هو رائع في عالمه الفني..مصطفى صاحب المفاجآت..فبعد الأداء الكبير الذي يقدمه في مجال الكرة المستديرة رفقة فريق الفنانين..تحول إلى بطل من نوع خاص وهذه المرة في رياضة فوت غولف..بحيث في ظرف وجيز صنع اسمه رفقة العديد من الأسماء في هذا النوع الرياضي وأصبح عنصرا مهما رفقة المنتخب المغربي..

في هذه الصورة رفقة محمد الشعبي..فنان وبطل الحي المحمدي..وعندما أقول الحي المحمدي أقصد الفن الكروي..حيث حمل قميص الطاس الفريق العريق..قبل أن ينتقل إلى عالم الاحتراف في سويسرا ومنها إلى ايطاليا.

محمد الشعبي الرجل الذي يحمل بين همومه حب الوطن..نظرا لكونه شم رائحة الوطن قرب سينما السعادة وفوق ملعب العربي الزاولي..وسمع بانجازات رجالات المقاومة بهذا الحي العريق الذي تخرج منه العديد من الأسماء العملاقة وفي كل مجالات..

الشعبي ناضل وفعل المستحيل ليكون أول مغربي يدخل رياضة فوت غولف إلى المغرب.. وكان له الفضل في تنظيم العديد من التظاهرات الرياضية الكبيرة كان أخرها الدوري الدولي بمراكش والذي حضرته العديد من الأسماء العالمية والمغربية ومنها مصطفى بوركون..

كما حقق أهم الانجازات من خلال جلب تنظيم نهائيات كأس العالم لفوت غولف إلى مراكش..وهي النسخة الثالثة لهذا النوع الرياضي

الشعبي ومصطفى بوركون.. حكاية جميلة عندما يلتقي الفن والرياضة..وحكاية حي العنق والحي المحمدي..وخصوصا تحت شعار واحد ألا وهو: الله الوطن الملك

إضافة تعليق

   





Scroll to top