حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج تحتفل باليوم العالمي للمهاجرين

ADSENSE

الوطن24/الرباط

توصلت"الوطن24" ببلاغ صحفي من حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج،والتي تحتفل باليوم العالمي للمهاجرين المصادف ليوم 18 دجنبر،والذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة عام2000.

البلاغ تطرق للعديد من النقاط التي تهم المهاجر المغربي،والمتواجد في كل ربوع العام،مؤكدا على ان الحركة سوف تبقى المساند الحقيقي لكل النضالات المشروعة للدفاع عن حقوق المهاجر

البلاغ:

إن حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، وهي تحتفل باليوم العالمي للمهاجرين المصادف ل 18 من دجنبر من كل سنة، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 4 دجنبر 2000، تتقدم بأحر التهاني لكل المهاجرين في العالم عامة، وخاصة المهاجرين المغاربة، وتؤكد مجدداً عزمها على تحمل كافة مسؤولياتها في الدفاع عن حقوق المهاجرين المغاربة في مختلف أرجاء العالم، ومساندتها لهم في كل نضالاتهم المشروعة للدفاع عن حقوقهم، وتعلن الحركة بهذه المناسبة ما يلي

مطالبتها بفتح حوار موسع مع جمعيات وفعاليات المجتمع المدني لمغاربة العالم من أجل وضع خارطة طريق تستجيب لانتظارات مغاربة العالم

استنكارها على عدم تفعيل فصول دستور 2011 المتعلق بالمشاركة السياسية ومجالس الحكامة

إدانتها للإقصاء الممنهج لكافة الكفاءات والفعاليات النشيطة من طرف وزارة الجالية وشؤون الهجرة وتكرارها لنفس الأنشطة واللقاءات دون تقييم ولا بديل

اعتبارها مجلس الجالية المغربية مكسباً دستورياً جاء كثمار نضال المجتمع المدني لسنوات، لكن الحكومة المغربية السابقة لم تباشر عملية وضع قانون للمجلس كما نص على ذلك مخططها التشريعي ، مع العلم أن الرأي العام الوطني ينتظر تجديد أعضاء المجلس لإعطاء دينامية وضخ دماء جديدة بداخل المجلس، وأيضا تعيين رئيس جديد بعدما قزم اليزمي المجلس السابق. لهذا يجب فتح حوار موسع لمناقشة أي قانون جديد للمجلس كما جاء في التصريح الحكومي يوم 19 أبريل 2017

استغرابها لما باتت تعيش على وقعه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة بالخارج من سبات عميق تحت وصاية مجلس إداري لم يتم تجديده من منذ القرن الماضي، كما أن الكاتب العام بالرغم من بلوغه سن التقاعد مازال مستمراً في عمله. مما يتطلب إفتحاصاً مسؤولا للوضعية الإدراية لعدد من موظفي تلك المؤسسة

دعوتها لشفافية أكبر في عمل بنك العمل والكشف عن المشاريع التي تم تمويلها ومن هي الجهة التي استفادت منها

مطالبتها بنشر لائحة الجمعيات المستفيدة من الدعم الحكومي والمؤسساتي حتى تتم محاربة الاسترزاق على حساب مغاربة العالم

تطهير السفارات والقنصليات من العقليات التي مازالت تشتغل بنفس طريقة سنوات الرصاص ولا تفعل الخطابات الملكية في هذا المجال

الاستجابة الفورية لمطالب مغاربة ليبيا وباقي الدول التي تعرف صراعات داخلية

الاهتمام بمغاربة دول الخليج والتفاوض مع حكوماتها من أجل إلغاء قانون الكفيل ومنحهم نفس حقوق مواطني تلك البلدان

امستردام : في 18 دجنبر 2017

إضافة تعليق

   





Scroll to top