حركة قادمون و قادرون –مغرب المستقبل تعقد اجتماعها الشهري بعاصمة البوغاز وتصدر بيان طنجة

ADSENSE

الوطن24/طنجة

عقدت الهيئة التأسيسية لحركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، اجتماعها الشهري بمدينة طنجة يوم السبت 2018/04/14، حيث أعلنت في بيان لها صدر عقب الاجتماع و الذي أطلق عليه اسم "بيان طنجة"، شجبها لكل سلوك يقوم به دعاة الانفصال يستهدف تغيير الواقع الذي أقرته اتفاقية وقف إطلاق النار سنة 1991

وبعد نقاش جاد ومستفيض، أصدرت ذات الهيئة البيان التالي

وعيا منا بأهمية وحدتنا الترابية باعتبارها قضية وجود لوطننا المغرب. وإدراكا منا لخطورة الأفعال التي تقوم بها البوليساريو في المناطق العازلة، وتأكيدا لمواقفنا المبدئية ومواقف شعبنا الثابتة من هذه القضية، فإننا

1- نشجب كل سلوك يقوم به دعاة الانفصال يستهدف تغيير الواقع الذي أقرته اتفاقية وقف إطلاق النار سنة 1991

2- نثمن عاليا ما ورد في بيان العيون الذي وقعته الأحزاب السياسية المغربية في موضوع الوحدة الترابية والإجماع الوطني.

3- ندعو الحكومة إلى تنزيل مقتضيات الجهوية المتقدمة على أرض الواقع، حتى تستفيد كل مناطق المغرب من خيراتها الكثيرة والمتنوعة، ونطالبها بالاهتمام الكبير بالشباب خاصة بأقاليمنا الجنوبية، إيمانا بحب الوطن وبعدالة وحدته الترابية

4 - نبدي استعدادنا الكامل للمساهمة في تنوير الرأي العام الدولي فيما يتعلق بعدالة قضيتنا الوطنية

5 - ندعو إخوتنا وأصدقاء حركتنا في الجزائر إلى حوار هادئ وإيجابي حول كل القضايا الخلافية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية والمساهمة الجماعية في بناء الوحدة المغاربية، نظرا لما تمليه التحولات التاريخية في المنطقة وفي العالم من تغيرات جذرية قد تعصف باستقرار الشعوب وبالأمن والأمان.

6 - نلتمس من الحكومة إدراج قضية الصحراء ضمن المقررات الدراسية حتى نمكن شبابنا من معرفة كاملة بالموضوع، وبكل الإنتاج الفكري والحضاري المرتبط بالإجماع الوطني الضروري في هذه القضية المصيرية.

7 - نطالب بفتح نقاش وطني عام في كل الفضاءات العمومية حول المقاربات التي تعتمدها الحكومة في تدبيرها لملف الصحراء، وإشراك نخب الهامش وجمعيات المجتمع المدني ومراكز البحث والدراسات في الموضوع، عبر وسائل الإعلام، وعبر أنشطة إشعاعية ومؤتمرات وندوات ثقافية وفكرية.

8 - نحث الحكومة وكل مؤسسات الدولة على تصفية الأجواء الوطنية، من أجل تقوية الجبهة الداخلية، في علاقتها بالدول الصديقة والشقيقة، ببعدها الإفريقي والعالمي، من أجل السلم و السلام.

9 - نقدم العزاء للعائلات الجزائرية والصحراوية، جراء كارثة تحطم الطائرة العسكرية صباح يوم 11 ابريل الماضي.

10 - نناشد كل قوى السلم والسلام دعم ونصرة قضيتنا العادلة، في إطار الحكم الذاتي و الهوية الوطنية المغربية المتنوعة والمتجانسة، كحل لإنهاء النزاع المفتعل

إضافة تعليق

   





Scroll to top