حقنة العمرة تنقرض من السوق وتباع في السوق السوداء بضعف ثمنها

ADSENSE

  أحمد العلمي

أفادت مصادر عليمة ان الحقنة التي يأخذها المعتمرون اثناء سفرهم لاداء مناسك العمرة قد انقرضت من الأسواق المغربية ، حيث وجد المعتمرون أنفسهم، امام معضلة الحرمان من زيارة قبر الرسول  لغياب الحقنة من الصيدليات ، وان وجدت فانها تباع عبر السوق السوداء وبضعف ثمنها اي حوالي 800 درهم ، في حين ان سعرها العادي هو 180 درهم ، ويبتاعها المعتمرون ب 200 درهم ، اي بزيادة 20 درهم كفارق ياخذه معهد باستور بالدار البيضاء المتخصص في أداء هاته الحقن.

وأضافت المصادر انه رغم تدخل مجموعة من الجهات لدى الوزارة الوصية بعدما عرفت الكمية المتواجدة في الاسواق انقراضا ، الا ان الاخيرة اعترفت ان الكمية التي توجد في عهدتها قد انتهت صلاحيتها ، مما يؤكد ان الوضع قد يزيد استفحالا في غياب تدخل صارم من طرف الوزارة ذاتها لايقاف هذا النزيف الذي استنكره مجموعة من المعتمرين الذين واجهوا صعوبات في الحصول على حقنه قصد شرائها وأخذها، مخافة تعرضهم لبعض الأمراض او الأوبئة ، التي تنقل عبر الاحتكاك في مثل هذه المحطات.

الى ذلك تساءل بعض المعتمرين حول سبب انعدام المراقبة من اللجن المختصة ورصدها لكل صغيرة وكبيرة  في هذا الملف الحساس ، والمرتبط بصحة المواطنين وتامين خدمات طبية لهم ، سيما وان السوق السوداء تعرف رواجا لهذة الحقنة ، في حين ان وزارة الصحة تعترف بعدم وجود كمية احتياطية لهذه الحقنة بعدما انتهت صلاحية الكمية المتوفرة لديها ، في حين انها تبقى اساسية لكل معتمر.

إضافة تعليق

   





Scroll to top