حكاية الجندي العراقي الذي ادعى الموت لينجو من داعش

ADSENSE

الوطن24

كان كاظم من ضمن عشرات الجنود العراقيين الذين أسرهم تنظيم "الدولة الاسلامية" اثر دخوله الموصل وساقهم للإعدام الجماعي. وبعد قتل 3 من الجنود الذين كانوا إلى جانبه، وصل الدور إلى كاظم الذي رمى نفسه في الحفرة التي خصصها المسلحون لدفن الضحايا، متخذاً قراراً أنقذ حياته.

روى كاظم لصحيفة "نيويورك تايمز" كيف بقيَ مدّعياً الموت بين الجثث لساعات، إلى حين مغادرة مقاتلي "الدولة الإسلامية" المكان. انتظرَ حلول الظلام وتمكن من الهرب، واستغرق الأمر ثلاثة أيام ليصل إلى مكان آمن، وقد أكل خلالها الأعشاب.

وأخبر كاظم الصحيفة انه سمع صوت ابنته تناديه "أبي...أبي"، حين اتخذ قراره برمي نفسه في الحفرة. وبعد نشر التنظيم الارهابي فيديو وصور عن مجزرة الإعدام الجماعي، تظهر الضحايا مستلقين على بطونهم وهم مقيدو الأيدي قبل أن يلقوا مصيرهم الأسود، تمكن كاظم من التعرف إلى نفسه اذ كان بين الأسرى في الصفوف الأمامية.

ظهر كاظم في الدقائق الأخيرة من الفيلم الذي صوّره التنظيم، وبدا ميتاً، والرجل يكاد يكون الوحيد الناجي من المجزرة التي روعت مشاهدها العالم، وكانت بمثابة رسالة دموية قوية من التنظيم، هدفت أولاً إلى بث الرعب في صفوف الجنود العراقيين.

إضافة تعليق

   





Scroll to top