خاص برمضان: الوطن 24 تقدم لكم حلقات عن نجوم الكرة العالمية :يايا توري/ الحلقة التاسعة

ADSENSE

الوطن24/ إعداد القسم الرياضي

يايا توري اللاعب الايفواري الذي سطع نجمه كواحد من المواهب الإفريقية، لعب الكرة مند صغر سنه،عاش الفقر والحرمان في منطقة سوكورا بواكي ، يمتلك موهبة بدنية عالية وتقنيات جد محترمة...

و في ظرف زمني تحول إلى سفير للكرة الإفريقية بالقارة العجوز..،بعد معركة شرسة مع العنصرية ...يايا تحول لنجم إفريقي ومحبوب عند الجميع...

يايا توري مازال يبحث عن اللقب القاري

انضم يايا توري للمنتخب الوطني وهومازال شابا  يخطو أولى بداياته في أوروبا والبطولة الأوكرانية المتواضعة، صبر كثيرا قبل الحصول على فرصته وسط كوكبة من النجوم، نجح في الحفاظ على مكانته رغم التغيير المستمر للاعبين والتعاقب المستمر للمدربين على رأس العارضة الفنية، رفض الضغط واستعمال نفوذه لإعادة شقيقه كولو توري إلى المنتخب، يعتبره الجميع ثاني قائد لـ "الأفيال" بعد ديديي دروغبا، يحظى بمحبة الجميع في ساحل العاج بسبب تواضعه وعشقه للألوان الوطنية التي يراها مقدسة ولم يدنسها يوما عكس بعد اللاعبين الأفارقة امثال الكاميروني صامويل إيتو  والغاني مايكل إيسيان وباقي النجوم الأفارقة الذين باعوا منتخباتهم مرات ومرات من اجل الأندية التي يلعبون فيها،و التي تدفع لهم الملايين

توري تحسر على ضياع لقب الكان 2012

ورغم أنه يعتبر أحد أقدم اللاعبين في المنتخب الإيفواري الذي سجل أولى مشاركاته بألوانه في عام 2004 بـ مصر وبـ الإسكندرية تحديدا أين عاد وزملاءه بفوز ثمين على حساب الفراعنة، إلا أن عدد مشاركاته مع المنتخب مازالت لم تصل للرقم المطلوب، سجل فيها العديد من الاهداف، وأكثرها كان حاسما وأنقذ به الفيلة من أنياب المنافسين، فيما يعتبر فشله في نيل كأس إفريقيا أشد ما يقض مضجعه بعدما فشل رفقة الجيل الذهبي الحالي في تخطي عقبة مصر في نهائي 2006، وكذا خسارتهم نهائي 2012 أمام المنتخب الزامبي الذي سرق الفوز من أفضل منتخب في القارة السمراء بالضربات الترجيحية.

يايا يسجل أول أهدافه في المونديال

ولم يقتصر تألق يايا توري وزملائه في المنتخب على كأس إفريقيا وتصفيات القارة أين اكتسحوا منافسيهم بالطول والعرض، بل قدموا عروضا قوية ورائعة في آخر مشاركتين، الأولى في 2006 أين خرجوا برأس مرفوع رغم تكبدهم ثلاث هزائم كاملة أمام  كل من المنتخب الهولندي، والأرجنتين وصربيا مونتينيغرو الذين عانوا كثيرا لتحقيق انتصاراتهم أمام القادمين من إفريقيا، قبل أن يكتب رفقاء ديديي دروغبا فصلا جديدا من التاريخ بعد سقوطهم المشرف أمام البرازيل وتعادلهم سلبيا أمام نجوم البرتغال قبل الإطاحة بـ كوريا الجنوبية بثلاثية كاملة لم تكن كافية لمنحهم تأشيرة المرور إلى الدور الثاني في مونديال عرف تسجيل الدولي العاجي لأول أهدافه في هذه المنافسة الدولية.

إضافة تعليق

   





Scroll to top