خاص برمضان: الوطن 24 تقدم لكم حلقات عن نجوم الكرة العالمية :يايا توري/ الحلقة السابعة

ADSENSE

الوطن24/ إعداد القسم الرياضي

يايا توري اللاعب الايفواري الذي سطع نجمه كواحد من المواهب الإفريقية، لعب الكرة مند صغر سنه،عاش الفقر والحرمان في منطقة سوكورا بواكي ، يمتلك موهبة بدنية عالية وتقنيات جد محترمة...

و في ظرف زمني تحول إلى سفير للكرة الإفريقية بالقارة العجوز..،بعد معركة شرسة مع العنصرية ...يايا تحول لنجم إفريقي ومحبوب عند الجميع...

أحسن لاعب في إفريقيا مرتين

نال النجم الإيفواري جائزة لاعب السنة في إفريقيا مرتين متتاليتين في 2011 و2012، تقديرا وعرفانا من الاتحاد الإفريقي بالأداء الذي قدمه المعني سواء مع مانشستر سيتي أو برشلونة، حيث نال هذا الشرف في المرة الأولى على حساب لعديد من النجوم الأفارقة من بينهم  المالي سايدو كايتا والغاني آندري آيوو، قبل أن يعود وينال الجائزة مجددا بعد أقل من عام من الكاميروني آليكسندر سونغ ومواطنه ديديي دروغبا الذي اعترف بأحقية زميله في نيل هذا الشرف وهنأه عليه، وهو ما ضاعف من أهمية الجائزة لـ توري التي جعلت عيناه تبكيان بالدموع واعتبر هذا الإنجاز من أهم ما حققه طيلة حياته.

توري ثاني لاعب يتوج بالجائزة مرتين وإيتو عميد المتوجين

كما لم يكن تتويج يايا توري بلقب أفضل لاعب في إفريقيا مرتين متتالين مجرد إنجاز شخصي، بل أيضا إعلانا عن نهاية حقبة وبداية أخرى بعدما أزاح المتوجين التقليديين من طريقه وعلى رأسهم ديديي دروغبا وصامويل إيتو، ليصبح ثاني لاعب ينجح في نيل هذا الشرف مرتين متتاليتين وراء كل من حاجي ضيوف السنغالي 2001 و2002، في حين يعتبر النجم ايتو عميد المتوجين في القارة السمراء بعدما نال الجائزة التي خرجت إلى النور في عام 1992 أربع مرات، منها ثلاث متتالية سنوات 2003،2004،2005

يايا توري من اكبر المرشحين للفوز بالكرة الذهبية

ولم تتوقف نجاحات يايا توري الشخصية عند حد الهيمنة على المشهد الكروي في القارة السمراء، بل لقي اعترافا جديدا ومن مستوى أعلى هذه المرة، بعدما رشحه الإتحاد الدولي الموسم الماضي وكذا الموسم الحالي للتنافس على "الكرة الذهبية" رفقة 22 من أبرز نجوم المستديرة في العالم، ورغم أن حظوظه جد ضئيلة في التتويج بهذا اللقب لأسباب يعرفها العام والخاص وأهمها بأنه ليس من النجوم الذين تحبذهم الصحف والشركات الراعية، إلا أن مجرد ترشيحه للصراع مع ميسي وإنيسستا ورونالدو وباقي النجوم يعد شرفا له وللقارة السمراء للكرة الإفريقية كذلك ويدفع الكثيرين للسير على خطاه بعدما بات رمزا للانطلاق من العدم وتحقيق ما كان يراه الأغلبية مستحيلا.

إضافة تعليق

   





Scroll to top