خالد راغيب:الحلقة التاسعة/ النهضة عاش أزهى أيامه مع البصري

ADSENSE

الوطن24/الحسين بلهرادي   

خالد راغيب اللاعب الدولي السابق والولد المخلص لقميص نهضة سطات،والذي حاولنا قدر المستطاع تقديمه للقراء،،سيكون معكم طوال هذا الشهر من خلال الاعترافات التي أدلى بها ل"الوطن24"كما سبق أن أعلنا قبل أيام،تابعوا ما قاله لنا ولكم في هذه الحلقة...

الكل يتفق على أن النهضة التي تعاني الآن، عاش ابرز اللحظات رفقة إدريس البصري أليس كذلك؟

بالفعل فريق نهضة سطات الذي أصبح يلعب في قسم الهواة،ويعاني خلال السنوات الأخيرة،كان من الفرق المغربية التي يحسب لها ألف حساب،سواء عندما كان يلعب بالمركب الشرفي بسطات أو خارجه،لأنه كان يضم العديد من اللاعبين الكبار،والتاريخ شاهد على كل هذا،فالكل يتذكر السليماني والعلوي  واللائحة طويلة،وكذلك الأجيال التي جاءت بعد هؤلاء..فالكل يتذكر تألق فريق النهضة داخل الساحة الكروية المغربية،والقارية والعربية،فقد سبق لهذا الفريق أن فاز بالدوري المغربي وبكاس العرش،كما فاز بكأس المغرب العربي،ولعب العديد من نهايات كاس العرش،كما شارك في العديد من المنافسات القارية والعربية،وكما شارك في العديد من الدوريات الدولية،كل هذا في عهد المرحوم ادرسي البصري وزير الداخلية الأسبق.

ففي عهد البصري، أقام الفريق بمعسكرات تدريبية في سويسرا وفرنسا وكندا.

حين كان البصري رئيسا شرفيا للفريق منحت شركة الخطوط الجوية الملكية للفريق مبلغ 600 مليون سنتيم كمنحة سنوية، كما تم توظيف مجموعة من اللاعبين ومنح امتيازات عديدة في سفريات الفريق الداخلية والخارجية.

ليست الخطوط المغربية هي المؤسسة الوحيدة التي كانت تدعم النهضة، بل إن الجماعات المحلية ظلت تقدم منحة سنوية قدرها 400 مليون سنتيم فقط لا غير، ثم إن رجال المال والأعمال كانوا يقدمون كل الدعم المالي للفريق،لكن للأسف كل هذا لم يبق.

حقيقة الفريق عاش ازهي أيامه مع إدريس البصري،تصور أن الفريق كان يقدم حافلته للمنتخب المغربي،ففي احد التجمعات التي كان يقوم بها المنتخب المغربي في الدار البيضاء،وبعدما كنا ننتظر حافلة المنتخب المغربي للتوجه إلى التداريب،فإذا بالجميع يتفاجأ بتواجد حافلة نهضة سطات تقف بجانب الفندق،وهي التي أقلت اللاعبين إلى ملعب التدريب،الذي كان تابعا لإحدى المؤسسات الكبرى بالعاصمة الاقتصادية.

وهنا أتذكر أنني كنت في خلاف مع اللاعب عزيز بودربالة،وعندما جاءت حافلة الفريق،أراد أن يركب، قلت له هذه حافلة فريقي،وعليك ان تنتظر حافلة المنتخب المغربي،وقد وقع بيننا الصلاح بعدما تحول النقاش الذي كان حاصلا إلى فكاهة ومرح.

وهذه من الأمور التي تؤكد على أن الفريق كانت له مكانته داخل الساحة الكروية في عهد البصري،لي اليقين التام أن ما قدمه البصري للفريق لن تجد مثله في الفرق المغربية الأخرى،وهذه شهادة الجميع،فكل المشاكل التي كانت تحصل للفريق كانت تجد الحلول العاجلة،مباشرة بعد أن يصل الخبر إلى البصري.

صراحة البصري كان يحب الفريق وكان يحب اللاعبين،وقد قدم للفريق خدمات لا يمكن لأي واحد منا أن ينساها وينكرها،كما كان له الفضل الكبير في توظيف المئات من اللاعبين في العديد من المناصب المتعددة سواء داخل لارام أو داخل مؤسسات أخرى.

ومند أن رحل البصري الكل شاهد ماذا حصل للفريق،الذي يعاني الويلات في زمن الجحود والنكران،وكل من يشاهد الآن،يقول أنه لم يكن يلعب في القسم الأول والثاني.

إضافة تعليق

   





Scroll to top