دراسة جديدة لرابطة جي إس إم إيه تبين أن قيمة منظومة الاتصالات الجوالة ستساوي أكثر من 50 مليار دولار من اقتصاد غرب أفريقيا بحلول عام 2022

ADSENSE

أبيدجان/ساحل العاج - (بزنيس واير/ "ايتوس واير")

من المتوقع أن يسهم قطاع الاتصالات الجوالة في غرب أفريقيا بأكثر من 50 مليار دولار سنوياً لصالح اقتصاد المنطقة بحلول عام 2022، وفقاً لدراسة جديدة لرابطة "جي إس إم إيه" نُشرت اليوم في مؤتمر "موبايل360" - غرب أفريقيا" المنعقد في أبيدجان، ساحل العاج. ووفق حسابات التقرير الجديد الذي يحمل عنوان "اقتصاد الاتصالات الجوالة: غرب أفريقيا 2018"، ساهمت منظومة الاتصالات الجوالة في المنطقة بقيمة 37 مليار دولار في العام الماضي، أي ما يعادل 6.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي1 ، وسوف ترتفع هذه القيمة إلى 51 مليار دولار (7.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي) في غضون خمس سنوات. وستتحقق هذه المساهمة الاقتصادية خلال هذه الفترة بفضل النمو الكبير لعدد المشتركين والانتقال إلى شبكات وخدمات النطاق العريض الجوالة

وقال جون جيوستي، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية لدى رابطة "جي إس إم إيه": " يوضح تقرير اليوم الدور الحيوي الذي تلعبه منطومة الاتصالات الجوالة في غرب أفريقيا في دفع النمو الاقتصادي وتمكين المواطنين في جميع أنحاء المنطقة، وكذلك في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة." وأضاف:ومع ذلك، لا يزال يتعين القيام بمزيد من العمل لأن أكثر من نصف مواطني غرب أفريقيا لا يزالون غير متصلين بخدمة الهاتف الجوال، ما يمنعهم من التمتع بالمنافع الاجتماعية والاقتصادية التي يوفرها الهاتف الجوّال

العدد الكبير من جيل الشباب يساهم في نمو عدد المشتركين

في نهاية عام 2017، كان هناك 176 مليون مشترك منفرد2 في الاتصالات الجوالة في منطقة غرب أفريقيا الفرعية، والتي تضم 15 عضواً من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ("إي سي أو دبليو إيه إس")3. وهذا يعادل نسبة انتشار تبلغ 47 في المائة من سكان المنطقة، بزيادة عن نسبة 28 في المائة فقط في بداية العقد. ومن المتوقع أن يستمر النمو القوي لأعداد المشتركين خلال السنوات المقبلة؛ ومن المتوقع إضافة 72 مليون مشترك إضافي في خدمة الاتصالات الجوالة في غرب أفريقيا بحلول عام 2025 ، مما يرفع نسبة انتشار المشتركين إلى 54 في المائة. ويعزى جزء كبير من هذا النمو إلى الوضع الديموغرافي في أنحاء المنطقة، حيث من المتوقع أن يقوم عدد كبير من الشباب بالحصول على اشتراكات في خدمات الاتصالات الجوالة عند بلوغهم سن الرشد. ووفقاً للتقرير ، فإن أكثر من 40 في المائة من السكان في العديد من البلدان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تقل أعمارهم عن 16 سنة

وفي الوقت نفسه، يشهد الانتقال إلى شبكات النطاق العريض الجوّالة في غرب أفريقيا تنامياً مدفوعاً بالتوسع في شبكات الجيل الثالث والرابع، وانخفاض رسوم البيانات وزيادة القدرة على تحمل تكاليف الهواتف الذكية. وتغطي شبكات الجيل الثالث الآن ثلثي السكان في المنطقة ، كما أن اعتماد شبكات الجيل الرابع آخذ في الارتفاع بسرعة. في مارس 2018 ، كانت هناك 29 شبكة من شبكات التطور طويل الأمد "إل تي إي" من الجيل الرابع في تسع دول في غرب أفريقيا، ستة منها أطلقت في العام الماضي. وشكلت شبكات الجيل الثالث والجيل الرابع معاً 36 في المائة من الاتصالات الجوالة في غرب أفريقيا في عام 2017 ومن المتوقع أن ترتفع إلى 94 في المائة من الإجمالي بحلول عام 2025. ومن المتوقع أن تنفق الشركات المحلية المشغلة للاتصالات الجوالة 8 مليار دولار (النفقات الرأسمالية) لبناء وتطوير شبكاتها على مدى العامين المقبلين

الاتصالات الجوالة تدعم النمو الاقتصادي والوظائف

ستكون الزيادة المتوقعة في مساهمة منظومة الاتصالات الجوالة في اقتصاد غرب أفريقيا على مدى السنوات الخمس المقبلة عائدة في المقام الأول إلى مكاسب الإنتاجية. فزيادة توافر شبكات النطاق العريض الجوالة، على سبيل المثال، ستسمح بتحسين عملية الحصول على المعلومات والخدمات، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تعزيز الكفاءات في العمليات التجارية في العديد من القطاعات، بما في ذلك قطاعي التمويل والصحة

إلى جانب مساهمتها في النمو الاقتصادي، تدعم منظومةُ الاتصالات الجوالة الوظائفَ وتساهم في التمويل العام. ففي العام الماضي، ساهم قطاع الاتصالات والهواتف الجوالة في غرب أفريقيا بتوفير الوظائف لأكثر من 200 ألف شخص، أغلبها في تجارة التجزئة وتوزيع خدمات الاتصالات والهواتف، وقدم مساهمة ضريبية سنوية في المالية العامة للحكومات بقيمة 4 مليار دولار

وأضاف جيوستي: "يتطلب توفير الاتصال لجيل جديد من المشتركين في الاتصالات المتنقلة في غرب أفريقيا عهدًا جديدًا من التعاون بين القطاع والحكومات، من أجل تنفيذ سياسات تشجع على توسيع الشبكة والابتكار والقدرة على تحمل التكاليف". وأضاف:بالإضافة إلى عمل المشغلين لتوسيع وتحسين الشبكات، هناك حاجة إلى جهود كبيرة من الحكومات على جميع المستويات لتهيئة الظروف المناسبة لاستمرار الاستثمار

تجدر الإشارة إلى أن التقرير الجديد: "اقتصاد الاتصالات الجوالة: غرب أفريقيا 2018" من تأليف وحدة المعلومات لدى رابطة "جي إس إم إيه" ، وهي ذراع البحوث التابعة لرابطة "جي إم إس إيه"، وهو متوفر باللغتين الإنجليزية والفرنسية. للاطلاع على التقرير الكامل والرسوم البيانية ذات الصلة ، يرجى زيارة الرابط الالكتروني التالي:

.africa/-https://www.gsma.com/mobileeconomy/wes

-انتهى-

لمحة عن رابطة جي إس إم إيه

تمثل رابطة "جي إس إم إيه" مصالح الشركات المشغّلة للاتصالات الجوالة في جميع أنحاء العالم. وتقوم الرابطة بجمع ما يقارب 800 من شركات الاتصالات الجوالة في العالم مع أكثر من 300 شركة في منظومة الاتصالات الجوالة الأوسع والتي تشمل الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة الجوالة وشركات البرمجيات ومزودي المعدات وشركات الإنترنت، بالإضافة إلى المنظمات التي تعمل في قطاعات صناعية ذات صلة. كما تشرف الرابطة أيضاً على تنظيم فعالياتٍ رائدة في القطاع مثل "المؤتمر العالمي للجوال" و"المؤتمر العالمي للجوال شنجهاي" والمؤتمر العالمي للجّوال في الأمريكيتين وسلسلة مؤتمرات:موبايل360

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع المؤسسي لرابطة "جي إس إم إيه" على: www.gsma.com . كما يمكن متابعة رابطة "جي إس إم إيه" على "تويتر" من خلال الحساب @GSMA.

1 تشمل مساهمة الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017 مساهمة منظومة الاتصالات الجوالة المباشرة (.52 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي )؛ والمساهمة غير المباشرة (0.5 في المائة)؛ وتحسين الإنتاجية (3.5 في المائة)

2 المشترك المنفرد في الاتصالات الجوالة يمثل فرداً يمكن أن تعزى إليه عدة اتصالات عبر شريحة الجوال

3الدول الخمس عشرة التي تشكّل الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا هي: بنين وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغانا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون وتوغو

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إضافة تعليق

   





Scroll to top