سوق النعجة أو حديقة دكاكة وسط مدينة الجديدة تحت رحمة الفساد و السلطات خارج التغطية

ADSENSE

الجديدة:زياد الجديدي

كل من سألناه عن سوق "نعجة" إلا و تبادر في ذهنه لسوق أسبوعي أو سوق لبيع الغنم ، و إنما في الحقيقة هو مكان أو حديقة و ليست بحديقة،  امام دكاكين أو اصحاب بيع المجوهرات و الفضة بوسط مدينة الجديدة

ما يثير انتباه ساكنة هذه المدينة و زوار هذه الحديقة غريبة الأطوار و  المتواجدة قبالة الحي البرتغالي و المعروفة لدى عموم الساكنة ب" الدكاكة"،  أو ما أصبح يصطلح عليها وسط الشباب  الجديديين و ممتهنات الدعارة  بسوق ( النعجة)

و كل من يمر بجانب هذا المكان ، الا و أثاره انتباه تواجد عدد من النساء من مختلف الأعمار بها خصوصا بالليل ،  لكن في الحقيقة هن ممتهنات في الوساطة للدعارة ،و البحث عن الزبائن بطريقة احترافية دون إثارة انتباه السلطات

هذه الظاهرة التي باتت  تشوه سمعة  مدينة الجديدة طيلة النهار، ويزداد عدد الواسطات و ممتهنات الدعارة   بشكل ملفت للنظر   مع حلول الساعات المتأخرة من الليل

 لكن الغريب في هذا كله،  هو أن القانون المغربي  يعاقب على الفساد أو التحريض عليه ،  لكن لم نسمع يوما أن السلطات قامت بحملة تمشيطية لهذا المكان ، لأن  العاهرات يختلطن بالمواطنين و المواطنات الذين يأتون لهذه الساحة ليلا ، و يصعب معه تحديد ممتهنات الدعارة، لكن ليس صعبا على السلطات، لان لديها وسائلها الخاصة من أجل الحد من هذه الظاهرة التي تنخر جسم مجتمعنا

هذا و يشتكي عموم  نساء القادمات من الأحياء المجاورة الحي البرتغالي  مع أطفالهن ،من تواجد ممتهنات الفساد ،و  يخجلن من الجلوس بهذه الحديقة التي تلوثت صمعتها داخل المدينة و خارجها ، وبذالك حرم المئات من المواطنين من التمتع و الجلوس بها، و كان من المفروض أن تكون هذه الحديقة  محترمة ،بحكم موقعها المتميز بوسط المدينة وأمام معلمة تاريخية ألا و هو الحي البرتغالي

و يبقى التساؤل مطروحا :إلى متى ستبقى حديقة  الدكاكة أو سوق نعجة كما يحلو للبعض تسميتها ،  مكانا لتجمع العاهرات؟ وأين هي السلطات التي تشاهد كل شيء بأم أعينها ؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top