شقيق وزير و8 رجال أعمال جزائريين هرّبوا 9 ملايير دولار والتحقيقات الأمنية تكشف تورط رجال جمارك

ADSENSE

الوطن24: ذكرت مصادر اعلامية أن المصالح الأمنية المختصة  اصدرت مذكرات توقيف في حق 9 رجال أعمال جزائريين، هربوا أموال بالعملة الصعبة نحو الخارج، تقدر قيمتها بـ9 ملايير دولار، وذلك في صفقات قاموا خلالها بتضخيم فواتير استيراد خضر فواكه وأواني فخارية وألعاب للأطفال.وقالت مصادر تعمل على التحقيق في القضية، إن الجهات القضائية أصدرت مذكرات توقيف في حق رجال الأعمال التسعة، وكلهم جزائريو الجنسية، موضحة أن من بين هؤلاء شقيق وزير في الحكومة الحالية، لتضيف المصادر بالقول إن رجال الأعمال التسعة الذين يتواجد أربعة منهم في الخارج، تمكنوا في غضون أسابيع قليلة فقط من تهريب أموال ضخمة نحو الخارج، في إطار عملية تبيض للأموال جرت نحو عدة بلدان أوروبية وآسيوية، منها على وجه الخصوص إيطاليا، سنغافورة، إمارة دبي بالإمارة العربية المتحدة وماليزيا، إلى جانب هونغ كونغ في الصين.

"النهار اون لاين" التي اوردت القضية، اضافت ان التحقيقات التي أجريت في الموضوع، قادت  إلى اكتشاف أن مهربي الأموال التسعة قاموا بتحويل تلك المبالغ الضخمة لتمويل شراء شقق وعقارات فخمة في تلك الدول، كما مكّنت التحقيقات التي فتحتها الجهات الأمنية المختصة في مكافحة تبيض الأموال والجريمة العابرة للحدود، من ضبط الرقم بالتقريب، لقيمة الأموال التي مستها عمليات التهريب، حيث تم التوصل إلى تحديد رقم 9 ملايير دولار، تم تحويلها إلى الخارج في غضون أسابيع قليلة فقط، وذلك بعدما قام رجال الأعمال باستيراد كميات من الخضر والفواكه والألعاب والأواني عبر موانئ عنابة، سكيكدة، العاصمة وجيجل. وفي سياق التحقيقات، جرى تحديد هويات المتورطين التسعة من طرف مصالح الأمن، حيث تبين أنهم ينحدرون من 5 ولايات هي برج بوعريريج، الجزائر العاصمة، وهران، عنابة وسطيف، وقد تبين أن من بين هؤلاء شقيق وزير في الحكومة الحالية، فيما تركز التحريات التي يتم إجراؤها في الموضوع، على التوصل إلى هويات كل من تورط أو تواطأ أو شارك بشكل أو بآخر في عمليات التهريب، خصوصا بعض الإطارات في جهاز الجمارك.وتفيد معطيات من مصادر مطلعة، أن مصالح الأمن والجمارك قدمت قائمة لوزارة المالية بأسماء مستوردين متورطين في تهريب العملة الصعبة تحت ذريعة القيام بعمليات استيراد، على مر الأشهر الفارطة، جنوا من خلالها أموالا طائلة، وهي الودائع التي توجد على وجه الخصوص في بنوك فرنسية وإيطالية وسويسرية وتونسية، في حين توصلت التحريات إلى قيام بعض المستوردين بتبيض جزء من هذه الأموال في شراء عقارات ببعض الدول الأوروبية وإقامة مشاريع استثمارية جديدة بها بأسماء ذويهم وأقاربهم.

إضافة تعليق

   





Scroll to top