صحيفة فاينانشال تايمز: الأفراد .. الوجه الآخر لاستثمار التنين في القارة السمراء

ADSENSE

ويلسون وو لديه خطط كبيرة لمنطقة التجارة الحرة التي يُديرها في إجبيسا، وهي بلدة بائسة في ولاية أوجون تقع على بُعد 60 كم جنوب لاجوس، العاصمة التجارية الضخمة لنيجيريا
من خلال إلقاء نظرة على ما هو اليوم مجموعة صغيرة من المستودعات الصناعية المُحاطة بالطرق الوعرة والأدغال، يستطع وو رؤية مستقبل أكثر إشراقاً من جميع الجوانب
ويقول في إعلان تم التدرب عليه جيداً: سيكون لدينا فندق خمس نجوم، وناد للجولف، ومتجر وول مارت. ستكون المنطقة مثل دبي
وو مهندس كهربائي، ورحلته إلى غربي إفريقيا جاءت في أعقاب مهمة، عندما كان شاباً في ميانمار، حيث كان يعمل لمصلحة شركة بناء الطاقة الصينية وهي مجموعة مملوكة للدولة، لتحديث شبكة الكهرباء 
في عام 2011، كان وو متعطشاً لمزيد من المغامرات فجهز حقائبه واتّجه إلى نيجيريا، بينما كان عمره بالكاد لا يزال 30 عاماً، ثم اختير لإدارة منطقة التجارة الحرة في ولاية أوجون، وهي مشروع بين القطاعين العام والخاص توفر فيه الحكومة المحلية الأرض والشركة الصينية رأس المال
وو من ضمن مئات الآلاف من المواطنين الصينيين -التقدير الشائع هو نحو مليون- الذين غامروا في إفريقيا خلال العقدين الماضيين للبحث عن حظوظهم 
مثل كثيرين انتهى بهم المطاف هناك، يرى في طاقة إفريقيا الخام وطموحها صدى للقوى التي أطلقتها إصلاحات دينج كزياو بينج في عام 1978
يقول بحماس،:إنها مثل الصين في السبعينيات والثمانينيات عندما كان بإمكانك فتح شركة وقد تكسب ثروة. ذلك النوع من الثروات ليس ممكناً في الصين اليوم
تم إقناع الأشخاص مثل وو لاختبار طموحهم في المناطق النائية من العالم بسبب ظروف الأعمال الأكثر صرامة في الصين، حيث يلقي بثقله عليهم ارتفاع تكاليف اليد العاملة والقدرة الصناعية المفرطة والمعايير البيئية المتشددة 
في حين أن كثيرا من أصحاب المشاريع يتطلعون إلى بلدان أقرب إلى الوطن، مثل كمبوديا، إلا أن آخرين توجهوا إلى إفريقيا 
إنها مشاريع البنية التحتية الضخمة في الصين، بما في ذلك السدود والسكك الحديدية والموانئ وشبكات الاتصالات، هي التي تحظى بأكبر قدر من الاهتمام 
بين عامي 2000 و2014، ارتفع حجم الاستثمارات الصينية في إفريقيا من 2 في المائة من المستويات الأمريكية إلى 55 في المائة. وتُشير تقديرات وكالة ماكينزي إلى أنه بحسب الوتيرة السريعة الحالية فإن الصين ستتجاوز المستويات الأمريكية خلال عقد من الزمن
أدركت واشنطن متأخرة الوجود المتنامي للصين الذي يغير طبيعة المشهدين المادي والدبلوماسي على حد سواء في إفريقيا 
في كانون الأول (ديسمبر) الماضي اتهم جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، الصين باستخدام الرشا والاتفاقيات الغامضة والاستخدام الاستراتيجي للديون، لإبقاء الدول في إفريقيا أسيرة لرغبات ومطالب بكين
مع ذلك، فإن الشركات الكبيرة مثل هواوي، والشركات الكبيرة التابعة للدولة، مثل تشاينا بريدج آند رود، ليست الجهات الفاعلة الصينية الوحيدة التي تُعيد تشكيل القارة 
ما قد لا يفهمه المسؤولون في واشنطن تماماً هو أن الآلاف من أصحاب المشاريع المثابرين مثل وو الذين يشاركون في كل شيء من تجارة التجزئة والمصانع إلى الزراعة، لهم التأثير الكبير نفسه
إيرين يوان صان، وهي شريكة مشاركة في وكالة ماكينزي ومؤلفة كتاب عن الاستثمار الصيني في إفريقيا، تقول إن التأثير قوي بشكل خاص في مجال التصنيع
وتقول:الاستثمار الصيني في مجال التصنيع أفضل أمل قد تحصل عليه إفريقيا لتطوير الصناعات في هذا الجيل. مشاركة الصين في إفريقيا لا تتعلق فقط بالجهود التي تقودها الدولة. 
العنصر الكبير بالقدر نفسه، إن لم يكُن أكبر، هو هذه المشاريع الخاصة، التي تتطلب كثيراً من الوظائف التي تحقق التوطين بشكل أسرع، ولها تأثير اقتصادي واجتماعي أكبر بكثير
عندما جاء وو أول مرة إلى ولاية أوجون، لم يكُن هناك أي شيء. منطقة التجارة الحرة في الولاية التي تديرها أغلبية مملوكة لمجموعة جوانجدوند نيو ساوث، وهي مجموعة صينية خاصة لها مصالح في كل شيء من الطب إلى تعدين الفحم 
وحصل فريق وو على قطعة أرض مساحتها 2.24 كيلومتر مربع وطُلب منهم بدء العمل عليها
نيجيريا، شأنها في ذلك شأن بقية البلدان في كل أنحاء إفريقيا، تعاني عجزا ضخما في البنية التحتية 
هي تفتقر إلى إمدادات كهربائية موثوقة، ومياه وطرق في جميع الأحوال الجوية. واضطرت مجموعة نيو ساوث إلى بناء كل شيء من الصفر، بما في ذلك المولدات التي تعمل بالغاز الطبيعي، فيما لم تكن الطرق معبدة حتى ذلك الحين، ولتربط المنطقة بولاية لاجوس وخارجها
"الأمر مثل إدارة أحد البلدان"، كما يقول وو عن المنطقة التي تم تصميمها لتكون مقاطعة من الكفاءة والاستقرار في بيئة أعمال تشتهر بأنه لا يُمكن التنبؤ بها في نيجيريا. وأضاف:لدينا جماركنا، وشرطتنا وعمليات تخصنا. حكومة نيجيريا قدّمت الأرض. ونحن استخدمنا كل الأموال الخاصة بنا لبناء كل شيء آخر
بعد سبعة أعوام من العمل، تضم منطقة التجارة الحرة 50 شركة مُسجلة، بما في ذلك شركتان من شركات تصنيع السيراميك تُنتجان البلاط والصفائح، ومصنع أنابيب الصُلب ومصانع تصنع كل شيء من الأثاث إلى صلصة الطماطم. كما توجد شركة طباعة، وشركة لإعادة تدوير البلاستيك وأخرى متخصصة في مواد البناء
بالنسبة لوو، فإن الأعوام الـ15 إلى الـ20 المقبلة ستشهد توسعاً هائلاً إلى عشرة آلاف شركة، أي 200 مرة ضعف العدد اليوم 
يقول:ستكون لدينا ثمانية قطاعات صناعية مختلفة. ستكون لدينا مناطق مختلفة للإلكترونيات، والبلاط والبناء. في المستقبل، ستكون لدينا جامعة للبحث والتطوير
يقول تشو بينج جيان، السفير الصيني في نيجيريا:البلد لديها الشروط اللازمة لتكون مصنع العالم. ينبغي أن تُصبح مصنع العالم
إذا كان هذا هو مستقبل نيجيريا المُفترض، في الوقت الحالي، فإن وو وآلافا من أصحاب المشاريع الصينيين في البلاد مثله، يجب أن يتعاملوا بما لديهم في الوقت الحاضر. كان التصنيع يُشكّل 9 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي عام 2017، وذلك وفقاً للبنك الدولي، واشتكى الرئيس محمدو بخاري الذي أُعيد انتخابه في شباط (فبراير) الماضي، من أن نيجيريا تستورد كل شيء من أعواد الأسنان إلى صلصة الطماطم
مثل بلدان أخرى في إفريقيا، فإن النظام البيئي للتصنيع في نيجيريا تلاشى منذ الثمانينيات، جزئياً بفضل السياسة الصناعية سيئة التنفيذ التي شهدت البلاد تُنفق بسخاء الملايين على مشاريع عديمة الفائدة 
المفارقة من قيام أصحاب المشاريع الصينيين بإنشاء مصانع في نيجيريا وفي أجزاء أخرى من إفريقيا، مثل إثيوبيا ورواندا هو أن استيراد السلع الصينية الرخيصة كان عاملاً آخر في تدمير الإنتاج المحلي 
كما تأثرت نيجيريا أيضاً بلعنة البلدان المُصدّرة للنفط، التي أدت إلى ارتفاع سعر الصرف، ما جعل استيراد السلع الكاملة أرخص من إنتاجها. صناعة النسيج التي كانت مزدهرة فيما مضى في البلاد أصبحت اليوم ظلاً شاحباً لنفسها
بسبب نقص جميع المواد الخام الأساسية للغاية، فإن معظم المصانع الصينية في نيجيريا تقتصر على التجميع النهائي 
هي تعتمد على القطع والمدخلات المستوردة، ما يعني أنها بحاجة إلى الوصول إلى العملات الأجنبية النادرة، وإقناع مسؤولي الميناء الذين يسببون عائقاً في بعض الأحيان لتمرير الإمدادات
يقول وينج ليو، مؤسس شركة وينجهان وهي علامة تجارية صينية للأثاث مع مصنع في ولاية أوجون:تقلبات العملة مرتفعة جداً. عندما يكون هناك ربح، فإن التقلب في سعر صرف العملة يُمكن أن يمحوه بالكامل
للحصول على العملات الأجنبية، كان على أصحاب المشاريع الصينيين أن يكونوا مبدعين 
يقول كثيرون إنهم يشترون المواد الخام النيجيرية، مثل الأخشاب والرخام، التي يقومون بعد ذلك بتصديرها إلى مشترين في الصين أو أوروبا مقابل الرنمينبي الصيني. مجموعات من صرّافي النقود الصينيين تتخصص في التوفيق بين الذين يحتاجون إلى العملات الأجنبية، مع المشترين الصينيين الراغبين في الواردات النيجيرية
يقول بان يوشي، مدير شركة تعدين قائمة في بكين: بمجرد أن تغادر السفينة الميناء وتوقع أوراقها من قِبل سلطات الميناء، بإمكانك تحصيل أموالك
قلة المُدخلات ونُدرة العملات الأجنبية ليستا سوى اثنتين من العقبات التي يواجهها أصحاب المشاريع الصينيين. سواء بشكل صائب أو خاطئ، يشتكون من مستويات مهارة العمال النيجيريين، فهم نتاج نظام تعليم حكومي تدهور على مدى العقود الأخيرة
يقول تشن دونج هوا، مدير مصنع أحذية في مجموعة لي، وهي شركة تصنيع مملوكة لأصحاب المشاريع في هونج كونج: "غالباً ما يكون من الصعب جداً تشغيل الآلات من قبل الموظفين المحليين. لأن العمالة المحلية رخيصة، لا يزال بإمكانهم تجميعها يدوياً". وتوفر شركة تشن التدريب لموظفين في الواقع ليس لديهم شيء يذكر فوق التعليم الابتدائي
كما يجب على رجال الأعمال الصينيين أيضاً التفاوض لتجاوز مسؤولي الموانئ البيروقراطيين في نيجيريا للحصول على التصاريح والتراخيص 
يقول بان صاحب أحد المناجم:لزيارة مسؤول حكومي هنا، من الأفضل أن يكون معك ما يراوح بين ستة وعشرة آلاف دولار. خلاف لذلك، فإنك لن تتمكن من الحصول على موعد
كما توجد أيضاً عقبات ثقافية. في جميع أنحاء القارة، يتّهم الأفارقة العمال الصينيين برفضهم الاندماج 
كثير منهم يختار العمل في مكاتب ومهاجع نوم منفردة، بعيداً عن أعين المتطفلين من السلطات والمنافسين المحتملين 
وهم مُتهمون بجلب العمالة على الرغم من أن الشركات تعلمت بسرعة أنها بحاجة إلى توفير وظائف محلية إذا أرادت أن تبقى عاملة
من وجهة نظر العمال الصينيين، الذين هم بعيدون عن الوطن آلاف الأميال في بيئة غير مألوفة، يُمكن أن تكون الحياة صعبة أيضاً 
"هذا المكان يُشعرنا بالوحدة إلى حد كبير للغاية"، كما يقول بينج هونج، الذي يُدير شركة لتصنيع الأدوية في لاجوس وكانو، التي توظف نحو 350 موظفا نيجيريا و45 موظفا صينيا
وصل بينج إلى غرب إفريقيا في عام 2005 من مقاطعة هوبي غير الساحلية، في وسط الصين حيث يقول: إن "الحياة صعبة جداً". كانت الحياة صعبة في نيجيريا أيضاً: "نحن نستورد معظم طعامنا ونطبخ لموظفينا الصينيين" حسبما أضاف 
في عطلات نهاية الأسبوع، ينظم بينج رحلات من الشركة لموظفيه الذكور في الغالب إلى المتاجر الكبيرة، أو إلى متجر الكاريوكي الوحيد على النمط الصيني في لاجوس
مثل كثير من الوافدين، اضطر بينج إلى الكفاح. يقول "اضطررنا إلى إزالة جميع الأشجار، وحفر آبارنا المائية، تجهيز خطوط نقل الكهرباء. عندما جئت هنا أول مرة، كان علينا إضاءة الشموع بعد الساعة 4 مساءً لعدم وجود كهرباء ثابتة. لم نتمكن من النوم بسبب الحر، لذلك كنا ننام في الخارج في الفناء".
كما يشتكي أصحاب المشاريع الصينيون أيضاً من أن السلطات تعد بالكثير، لكنها غالباً ما تفشل في تحقيق وعودها. توسيع منطقة التجارة الحرة في أوجون، على سبيل المثال، يُعيقه عجز الولاية، أو عدم رغبتها، في شراء الأراضي من الزعماء المحليين، كما يقول التنفيذيون الصينيون
وجهات النظر الصينية حول المجتمعات المُضيفة قد تكون صريحة للغاية. "يوجد في نيجيريا أكبر عدد من اللصوص في العالم"، كما يقول توماس ليو، الذي يُدير شركة الأدوية حيث يعمل بينج، باستخدام اللغة المتشددة من النوع التي ينتشر من أكرا إلى كينشاسا. ويُضيف: "عليك تجنب التعرّض للخداع".
على الرغم من الشكاوى التي لا تعد ولا تحصى، إلا أنهم يقولون إن الثروات تلوح في الأفق. يقول كينت تشان مدير شركة جراند شاين كونستركشن: "إذا كان بإمكاني تقديم المشورة لنفسي فستكون ’التحرك بشكل أسرع‘". وكان قد أنشأ أول مصنع له في نيجيريا في عام 2015. أردت في الواقع أن آتي في عام 2014، إلا أن فيروس إيبولا اندلع حينها. لو كنت قد أتيت في ذلك العام، اعتقد أن الأعمال كانت ستكون أفضل بكثير
التدفق من الخارج لا يقتصر على نيجيريا. تُشير تقديرات وكالة ماكينزي إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف شركة صينية تعمل في إفريقيا، 90 في المائة منها مملوكة للقطاع الخاص
بالاعتماد على مفهوم "الأوز الطائر" لخبير الاقتصاد الياباني كانام أكاماتسو، يُجادل الباحثون في مبادرة الأبحاث الصينية الإفريقية في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة أن التصنيع، مع ارتفاع التكاليف في الصين، سينتقل تدريجياً إلى مناطق مثل إفريقيا 
بين عامي 2000 و2015، سجّلت الشركات الصينية أكثر من ألف عرض تصنيع إفريقي مع وزارة التجارة في مجال الزجاج، والصُلب المُعاد تدويره، والسيراميك، وألواح الجبس، والمنسوجات، والصبغ، والدباغة، ومصانع الأحذية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر
الشركات الصينية، بما في ذلك شركات صناعة الملابس في تنزانيا وليسوتو، انتقلت ليس بسبب تكاليف العمالة الرخيصة فحسب، بل انجذبت أيضاً إلى احتمال الصادرات المعفاة من الرسوم الجمركية إلى الولايات المتحدة بموجب قانون النمو والفرص الإفريقي، وإلى الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاقية ’كل شيء إلا الأسلحة 
في إثيوبيا، توصل الباحثون في كلية جونز هوبكنز إلى أن شركة هواجيان من الصين وشركة نيو وينج من هونج كونج، انجذبتا إلى الجلود عالية الجودة في البلاد 
بمجرد أن تكسب الشركات موطئ قدم في أحد البلدان، يسعى كثير منها إلى التوسع. تهدف مجموعة نيو ساوث إلى فتح عشر مناطق صناعية، مثل تلك الموجودة في ولاية أوجون في كل أنحاء إفريقيا، بدءاً من منشأة بمساحة 2.8 كم مربع بالقرب من مدينة إلدوريت الكينية التي بدأت العمل في شباط (فبراير) الماضي. وتعتزم الافتتاح في غانا وأنجولا، حيث الاعتماد على صادرات النفط، كما هو الحال في نيجيريا، الذي أدى إلى تدمير التصنيع المحلي.
في نيجيريا، كما في معظم أنحاء إفريقيا، الاستثمار الصيني يُثير الشكوك فضلاً عن الثناء، على أنه بالنسبة إلى الجزء الأكبر، يُرحب المسؤولون بالاهتمام. جوناثان كوكر، السفير النيجيري السابق في بكين، يقول إن التحذيرات الغربية بشأن الاستثمارات الصينية دلالة على النفاق:يقول دبلوماسيون إننا سنصبح عبيداً للصين. هذه هي دعاية الغرب
بدلاً من ذلك، يُضيف أن نيجيريا لديها كثير لتتعلمه. عدد سكان الصين هو عشرة أضعاف عدد السكان في نيجيريا، لكنهم طوّروا نظاماً يُمكنه العناية بشعبهم. هذه هي الأمثلة التي نُريد التكيّف معها
لم يُحدِث جميع أصحاب المشاريع الصينيين أثرا إيجابيا. في مدغشقر، يُلقى عليهم باللوم في الصادرات غير الشرعية لخشب الورد والزيبو، وهو أحد أنواع الماشية (التي تشبه الأبقار). الطلب الصيني على الحياة البرية الإفريقية، يشعل أيضا عمليات السرقة من زامبيا إلى موزمبيق 
ثم إن السيدة صان لا ترى أن وصول أصحاب المشاريع الصينيين نوع من العلاج السحري. تقبل المؤلفة أنه إلى جانب الوعد بالمصانع والوظائف، فإنهم ربما يأتون معهم بالتدهور البيئي والاحتكاك مع المجتمعات المحلية الإفريقية
وتقول:إنهم يتمتعون بروح ريادية في منتهى القوة، وهم ينفذون أمورا مهمة بشكل عميق. ليست كلها جيدة، وليست كلها سيئة. على أن علينا أن نكون منتبهين

إضافة تعليق

   





Scroll to top