صحيفة فاينانشال تايمز:على خطى لاجارد .. نساء يعتلين مناصب عليا في المؤسسات المالية

ADSENSE

يعانى الاقتصاد منذ فترة طويلة من مشكلة التمييز بين الجنسين. في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا نحو ثلث طلاب الاقتصاد فقط هم من النساء. وحتى الآن حصلت امرأة واحدة فقط على جائزة نوبل في الاقتصاد، وعدد النساء اللواتي وصلن إلى طليعة المهن الأكاديمية على جانبي المحيط الأطلسي يمكن عدّهن على أصابع اليد الواحدة
لكن هذا العالم الذي يهيمن عليه الذكور آخذ في التغير. في المنظمات الدولية وفي القطاع العام، يجري بشكل متزايد تعيين النساء في مناصب رفيعة المستوى. في واحدة من هذه الحالات، وقبل أن تصبح رئيسة لمجلس الإدارة، كانت جانيت ييلين المرأة الوحيدة التي تحصل على الوظيفة العليا في الاحتياطي الفيدرالي. الآن، هناك كثير من النساء
النساء اللواتي حصلن على وظائف عليا في المؤسسات المالية العالمية
كريستين لاجارد: المديرة الإدارية لصندوق النقد الدولي. محامية متدربة وليست خبيرة اقتصادية. انتقلت لاجارد (62 عاما) بكل سلاسة إلى عالم الاقتصاد، لتصبح وزيرة للمالية الفرنسية في عام 2007 قبل توليها المنصب الأعلى في الصندوق في عام 2011. وبسبب شخصيتها الآسرة، ولغتها الإنجليزية التي لا تشوبها شائبة، وقدرتها على تحقيق توافق في الآراء، عملت على تحويل كثير من المشككين في براعتها الاقتصادية إلى أنصار ومؤيدين أقوياء
جيتا جوبيناث: تستعد لتصبح كبيرة الاقتصاديين لدى صندوق النقد الدولي. جوبيناث (46 عاما) تعمل حاليا أستاذة للاقتصاد في جامعة هارفارد. بعد أن نشأت وترعرعت في الهند، حققت تألقا أكاديميا مهنيا في الولايات المتحدة، وتعرف بشكل أفضل من خلال بحوث تشكك في منافع أسعار الصرف المرنة باعتبارها وسيلة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي. وظيفتها الجديدة مؤثرة للغاية، لأنها كثيرا ما تحدد جدول أعمال البحوث على الصعيد العالمي في مجال الاقتصاد الدولي
لورانس بون: كبيرة الاقتصاديين لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وهي تحل محل امرأة أخرى في هذا المنصب؛ كاترين مان. بون (49 عاما) تقود العمل في شعبة الاقتصاد في هذه المنظمة الدولية التي تمثل 34 بلدا متقدما. بعد أن عادت مرة أخرى إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من القطاع الخاص وفترة قضتها في العمل مع الرئيس الفرنسي، تتمثل مهمة بون في المساعدة في الحفاظ على أهمية المنظمة ودورها في وقت صعب بالنسبة للمؤسسات متعددة الأطراف
كريستالينا جورجيفا: الرئيسة التنفيذية للبنك الدولي. باعتبارها أول رئيس تنفيذي للبنك، هي مسؤولة مباشرة أمام رئيس البنك. جورجيفا (65 عاما) تتولى إدارة مؤسسة غالبا ما تعتبر جهة من الصعب السيطرة عليها. تتمتع هذه الخبيرة الاقتصادية البلغارية بالمؤهلات المطلوبة، وكانت قد حصلت على وظيفتين رفيعتي المستوى في المفوضية الأوروبية، إحداهما إدارة الميزانية. وكانت قد قضت فترة سابقة في البنك الدولي وهي وتحمل إجازة الدكتوراه في الاقتصاد
بينيلوبي جولدبيرج: كبيرة الاقتصاديين لدى البنك الدولي. تم تعيين جولدبيرج (55 عاما) لتشغل هذا المنصب في نيسان (أبريل) 2018، قادمة من الأوساط الأكاديمية حيث حققت هذه المواطنة الأمريكية ـ اليونانية شهرة من خلال نشر بحوث حول آثار العولمة على توزيع الدخل وعدم المساواة في الاقتصادات النامية، الأمر الذي ترى أنه حاسم من أجل فهم مسألة مساندة التجارة الحرة. وعملها لدى البنك يتمثل في إدارة النفسيات الهشة غالبا في قسم البحوث التابع للبنك
كلير لومبارديلي: المستشار الاقتصادي الأول لوزارة المالية في المملكة المتحدة. بعد حصولها على هذه الوظيفة العليا في حكومة المملكة المتحدة في نيسان (أبريل) 2018، تولت لومبارديلي (39 عاما) دور تنسيق المشورة المقدمة لحكومة المملكة المتحدة حول مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبسبب شهرتها متحدثة قوية الشكيمة، برزت بسرعة من بين صفوف الخدمة المدنية في المملكة المتحدة، لتلعب دورا قياديا في الأزمة المالية وفي إنفاذ سياسات التقشف في حكومة عام 2010

إضافة تعليق

   





Scroll to top