طريق الموت بين أولاد أفرج و بولعوان مازات تحصد المزيد من ألارواح

ADSENSE

الجديدة / زياد الجديدي

ما زال مستعملو الطريق الجهوية رقم 316 و الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 1 و مركز بولعوان مرورا بتراب جماعة أحد أولاد فرج، يتساءلون عن توقف الأشغال بها ، خصوصا المقطع الرابط بين مركز احد أولاد فرج و بولعوان مرورا بجماعة خميس متوح . هذه الطريق ما زالت تحصد مزيدا من الأرواح الأبرياء ، حيث شهد مركز بوعلالة الواقع بجماعة خميس متاح ، مساء يوم الأحد 4 نونبر الجاري، وقوع حادثة سير مميتة راه ضحيتها شاب في مقتبل العمر ، بعدما صدمته سيارة من نوع "بيكوب" أردته قتيلا على الفور. و تعود أسباب الحادثة عندما هم شاب كان برفقة شخص آخر و كان في حالة غير طبيعية ، يمتطيان دراجة نارية من نوع C90 ، و متجهين نحو مركز بوعلالة ، بتجاوز عربة مجرورة كانت هي الأخرى عائدة من السوق الأسبوعي أحد ولاد فرج و متجهة نحو مركز بوعلالة ، و بعدما أراد سائق الدراجة النارية التراجع عن هذا التجاوز بسبب قدوم سيارة من نوع بيكوب و التي كانت قادمة من الإتجاه المعاكس، فاصطدما الشخصين بجانب الأيسر للعربة ، و و ارتطامهما بجوانب الطريق المتهالك ، فانزلق أحد الشابين وسط الطريقةو يقع أمام السيارة التي اصطدمت به مباشرة لترديه قتيلا على الفور. هذا و قد حضر إلى عين المكان رجال الدرك حيث تم فتح تحقيق عاجل حول أسباب هذا الحادث، فيما تم نقل جثة الشاب إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بالجديدة، فيما نقلت سيارة الإسعاف الشخص الثاني الذي أصيب بالكسور على مستوى أنحاء جسمه. هذا الحادث خلف تضمرا و استياء مستعملي الطريق الجهوية رقم 316 ، خاصة المقطع الرابط بين مركز احد ولاد فرج و بولعوان ، و الذي توقفت به الأشغال لظروف لا يعلمها إلا أصحاب المشروع . هذا المقطع يعتبر من أخطر المقاطع الطرقية بمنطقة ولاد فرج ، و ذلك بسبب ضيق الطريق و تأكل جوانبها و صعوبة مرور عربيات متعاكستين ، مما يخلق يوميا حوادث سير خطيرة و مميتة و أضرار مادية بالعربات ، و صراعات بين سائقي العربات . هذا و يطالب عموم المواطنين و معهم مستعملي هذه الطريق من وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك ، بفتح تحقيق عاجل حول توقف الأشغال بهذا المقطع الطرقي، خصوصا أن نهاية هذا المشروع قد قارب على الإنتهاء . كما يطالب مستعملو الطريق الجهوية رقم 316 من وزارة النقل و التجهيز و و اللوجيستيك، بضرورة إنشاء طريق غير معبدة بجانب الطريق ، يمر منه العربات المجرورة ،هذه الأخيرة التي بات أصحابها يستعملون الطريق ، دون الإكثرات إلى مخاطر وقوع حوادث سير خطيرة

إضافة تعليق

   





Scroll to top