عندما تجتمع براءة نجم أولاد أفرج بأساطير الكرة المغربية بمازاغان

ADSENSE

الوطن24/الحسين بلهرادي

صورة جعلت جسدي يحس بالرعشة..صورة حملت أكثر من ألف سؤال..صورة لزميل ولأخ عزيز..ولواحد اقتسمت معه خبز الوالدة العزيزة..كما اقتسمت معه أفراح أهل قرية أولاد أفرج..صورة لواحد من أبناء أولاد أفرج الأبرار..صورة أحمد الخياطي..الذي كان يخيط الجهة اليمنى رفقة النجم..ليقدم الورود لكل الجماهير..كما قدم أجمل الألحان وهو يعزف على آلة الكمان ليقدم البهجة والسرور على قلوب العديد من عشاق الفن الشعبي..وعلى أنغام نجوم بوركون ومجموعة نجوم السمر..ونجوم السهر..والحكاية مازال يرويها كل من تابع تلك المجموعة الشابة التي عشقت الفن والرياضة والدراسة..قبله يتواجد محمد مويرت" سعيد" بطاقته التعريفية لا تحتاجني لأقدمها لعشاق الكرة بهذه المنطقة بل في دكالة كلها من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب..مويرت الرجل الذي ضحى بالغالي والنفيس عندما كان قائدا لدفاع النجم..حيث يشهد الملعب البلدي على كم من مرة ترك قطرات دمه تتصبب فوق ترابه..سعيد الخلوق ..سعيد الوفي لأهله ولعائلته الصغيرة والكبيرة ولمنطقته ولكل المقربين..هذا الكلام ليس مجدا أو مدحا لهذا الرجل لكن الواقع يتكلم هذه اللغة..والتتمة يعرف كل واحد منا ومنكم..أما الرجل الثالث فهو ذلك الرجل العصامي..الرجل الذي لم يكن محظوظا في مسيرته الكروية..انه رشدي الولد الصامت الذي يحمل بين طيات ضلوعه هموما متعددة..لنفسه ولهذه المنطقة..أنا أتأسف لغياب هذا اللاعب عن الملاعب المغربية رفقة اكبر الفرق المغربية..لكن الزمن في أولاد أفرج تنكر للعديد من المواهب ..وبمساهمة العديد من الذين تسلطوا على اللعبة..رشدي إن ضاعت منه عدة أحلام..أراد ترجتمها لهؤلاء الأبرياء..والأكيد أن الثمار سوف تقطف في القريب العاجل..ورفقة هذا الثلاثي المعروف هناك العديد من الوجوه البريئة التي ينتظرها مستقبلا زاهرا في مجال كرة القدم..أكيد أن الأمور سوف تتطلب مجهودا مضاعفا لكن مع تواجد هذا الثلاثي سوف تكون الطريق معبدة لكل هؤلاء الفتية التي كلها أمل وطموح لتحقيق ما ضاع في السابق..وحتى يعلم القارئ الكريم أن هذه صور هي لفريق نجم أولاد أفرج الذي شارك في الدوري المحلي الذي نظم من طرف شركة "سكايف" السويدية بمازاغان بالجديدة..وبتنسيق مع الحارس الدولي السابق إدريس أسمار..الذي يرجع له الفضل في جلب هذه المؤسسة إلى الجديدة غيرة منه على المنطقة..وهذه خاصية معروفة..وان كان الفريق لم يمر إلى الدور الموالي فان المشاركة في حد ذاتها هي انجاز..وانتصار للصمت والقهر الذي تعرفه المنطقة..وانتصار على الذين يتبجحون بعلمهم في مجال الكروي..وهو انتصار لأناس لهم غيرة على هذه المنطقة ..والذين يعملون في صمت..المشاركة في هذا الدوري..ومشاهدة النيبت والجلوس مع عبوب وأبوشروان..وأخذ صورة مع النجم الأسطوري رضا الرياضي..والكلام مع بابا الذي منح المغاربة لقب كأس افريقيا..أغلى بكثير من الذهاب إلى السويد..وصرف الكرونا ..والتجول في أحياء استوكهولم..إن غابت النتيجة اليوم ..ففي مرة قادمة ستحضر.. ختام كلامي..تعجبنا الدجاجة بالصراخ من اجل بيضة واحدة..في حين يبيض السمك "الكافيار" النفيس بلا ضجيج..أعتقد أن الرسالة وصلت..دمتم في حفظ الله ودام علم النجم عاليا في سماء دكالة الحبيبة..

إضافة تعليق

   





Scroll to top