غرق حافلة لنقل المسافرين و فقدان رضيع بأحد الأودية بضواحي مراكش

ADSENSE

مراسلة/ زياد الجديدي

عرفت منطقة تامنصورت بضواحي مدينة مراكش حادثة غرق حافلة لنقل المسافرين التي كانت تؤمن الرحلات بين مدينة الجديدة و مراكش صباح يوم الخميس 30 نونبر الجاري  ، بأحد الأودية بجماعة حربيل ، جراء الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة مما أدى إلي ارتفاع منسوب مياه  بواد القصب

و قبل  وصول  عناصر الوقاية لإنقاذ المسافرين الذين كانوا عالقين داخل الحافلة التي انقلبت  بواد القصب بتامنصورت، بادر دركي بسرية هذه المنطقة إلى المغامرة والمخاطرة بحياته من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد أن رأى الحافلة تغرق  وسط السيول الجارفة لهذا الواد.،  وقام بتكسير زجاج الحافلة و الذي أصيب خلالها في يده اليمنى تسبب له  بنزيف حاد

الحافلة التي انقلبت كان على متنها 56 مسافرا أصيب  خلالها 33 شخصا حيث  تم نقلهم إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش لتلقي الإسعافات الأولية ، فيما زال البحث جاريا عن  رضيع البالغ من العمر عام و نصف و الذي جرفته مياه الوادي

هذا و قام الوالي الجهة   أثناء زيارته التفقدية لجرحى هذه الفاجعة بمستعجلات ابن طفيل، بوضع قبلة على جبين ذاك الدركي، كمبادرة للاعتراف بجميل هذا الرجل الذي أنقذ المغاربة من مأساة أخرى

إضافة تعليق

   





Scroll to top