غليان بالتعاون الوطني

ADSENSE

الوطن24: متابعة

لا زال يعيش التعاون الوطني، غليانا حادا بسبب تعيين مدير جديد هو عضو من حزب العدالة والتنمية، القريب من الوزيرة الإسلامية الحقاوي.   

وقالت مصادر من داخل المؤسسة الموجودة بالرباط إن النقابة المسيطرة على أطر التعاون الوطني تستعد للاحتجاج على ما آلت إليه أوضاع الإدارة والموظفين، ناهيك عن حرمان بعض الأطر من حقوقهم المهنية.

وسبق لنفس النقابة أن عبرت عن استيائها لما تم تعيين ( المدني ) مديرا عاما على الإدارة ليست له آي دراية بالقطاع، وحسب المصدر، أن هناك تراجعا في أداء المؤسسة.

وكانت تأمل النقابات أن يكون مسار الإصلاح وتحقيق المردودية هو مشروع مشترك بين الإدارة واطر إدارة التعاون.إلا أن ( المدني) مصر على ( إن عكسنا).

إضافة تعليق

   



عبدالرحيم ناصف     2014-02-13 20:50:23
هل لا زال ل"التعاون الوطني"مبررات للوجود؟؟؟ 13 février 2014, 20:48 السؤال أعلاه يحتمل قراءتين،الأولى يمكن اعتبارها بريئة جدا؛على اعتبار أنها تنطلق من واقع يعيشه الأيتام المتواجدين ب"دور الرعاية الاجتماعية"،أو ما كنا؛و ما نزال نسميها"الخيريات". و القراءة الثانية،ليست بريئة على الاطلاق.هي قراءة تنطلق من السؤال لتجيب بالنفي؛و تحاول الوصول الى خلاصة منطقية:"لا ضرورة لاستمرار مؤسسة اسمها التعاون الوطني في الوجود". لقد جاء تأسيس هذه "المنظمة؛أو هذه "المندوبية السامية"؛أو هذه "الادارة"في ظروف خاصة هيمن عليها "زلزال 1961 الذي ضرب مدينة أكادير،و النتائج التي ترتبت عنه؛حيث رأت السلطة ضرورة تأسيس "منظمة اغاثة وطنية"تكون مهمتها التكفل بالجانب الاجتماعي لضحايا الكوارث التي قد تصيب البلاد مسشتقبلا...ومع التطور الذي عرفته هذه "المنظمة"تم الحاقها بالوزارات التي عهد اليها ب"الشؤون الاجتماعية". و جاء زمن اقترن فيه اسم التعاون الوطني ب"الخيريات و المياتم"،حيث عهد لهذه الادارة مهمة الاشراف و تسيير و تدبير هذه المؤسسات،بعد أن وضع تحت تصرفها ميزانيات هائلة تشكلت من "المساعدات التي كانت ترسلها:الرابطة الكاثوليكية الأمريكية المشكلة من : -الزيت و الدقيق و الجبن و القمح اللين، مداخيل الضريبة على الذبح في المجازر و التي كانت محددة في مبلغ 0.20سنتيم عن كل كيلوغرام من اللحم وقد عهد ل"التعاون الوطني"بمهمة تدبير هذه المساعدات و توزيعها على المؤسسات الخيرية في وقت لم يكن معمولا فيه بما يسمى :"دفتر التحملات." ولا بد من الاشارة الى أن السلطات المحلية و جل الأعيان في المدن أو البوادي كانوا يتدخلون بطرقهم الخاصة في مد هذه المؤسسات ب"مساعدات عينية و أخرى نقدية،مما جعل ادارة التعاون الوطني تتحكم في ميزانية ضخمة"دون رقيب أو حسيب. بعد أزيد من 50سنة من وجود التعاون الوطني؛أية حصيلة يمكن أن يقدم؟؟؟ ما هو الناتج الاجتماعي الذي يؤهل هذه المؤسسة للاستمرار في أداء مهمتها؟؟؟؟ التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات،او حتى من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،تشير الى خسارات هائلة يمكن الاطلاع عليها مباشرة؛وهي متوفرة لمن يريد الحقيقة. و النتيجة التي يمكن الوصول اليها: "لا بد من حل هذه المؤسسة،". ليس في الأمر تحامل على المؤسسة و لا على اطرها، فالنوادي النسوية التي يشرف عليها التعاون الوطني،تؤول بالضرورة الى الاتحادات و الاطارات النسوية التي تستطيع بحكم الاحتكاك و الخبرة،تقديم نتائج أفضل و تدبير احتياجات و مشاكل المرأة بشكل أقرب الى تحقيق الأهداف المرجوة. أما مؤسسات ما يسمى ب"التدرج و الاستئناس المهني"فيجب وضعها تحت اشراف المكتب الوطني للتكوين المهني،فيما تتكلف مؤسسة محمد السادس للتضامن و صندوق الحسن الثاني للتنمية ب الاشراف على المؤسسات الاجتماعية ك"الخيريات و دور الطالب". يسمح هذا الاقتراح بتدبير أفضل للموارد المالية و البشرية،و االتفكير بشكل علمي في معالجة الاشكاليات الاجتماعية،و الوصول الى الفعالية من حيث صياغة البرامج الموجهة الى كل فئة على حدة.و كذا من حيث امكانية محاسبة كل جهة على ما أنجزته و ما لم تنجزه. لقد أدى التعاون الوطني مهمته التاريخية،و لم تعد هناك حاجة لاستمراره؛و هو يتحول الى عبء و اشكالية..، -


البوديري وجدة     2014-02-14 23:50:08
كلام سياسي نقابي سطحي للمعارضة من اجل المعارضة.فلكل زمان رجالاته -ولكل اطار سامي منهجيته في العمل الاداري والاستراتيجي.فاذا كان السيد المدني قياديا في حزب العدالة والتنمية فما العيب في ذلك- علما ان السيد محمد الطالبي رحمة الله عليه واجعله من الشهداء الصالحين ويزق اهله ومحبيه الصبر والسلوان ،هو الاخر كان منتميا لحزب صاحب المقال وليس بالضرورة ان يكون من اهل الدار-. فالمطلوب مناقشة الافكار وحصيلة التغييرات والمنجزات المكنسبة و لا يجب مناقشة الاشخاص وانتمائاتهم القبلية والدينية والسياسية


البوديري وجدة     2014-02-14 23:50:19
كلام سياسي نقابي سطحي للمعارضة من اجل المعارضة.فلكل زمان رجالاته -ولكل اطار سامي منهجيته في العمل الاداري والاستراتيجي.فاذا كان السيد المدني قياديا في حزب العدالة والتنمية فما العيب في ذلك- علما ان السيد محمد الطالبي رحمة الله عليه واجعله من الشهداء الصالحين ويزق اهله ومحبيه الصبر والسلوان ،هو الاخر كان منتميا لحزب صاحب المقال وليس بالضرورة ان يكون من اهل الدار-. فالمطلوب مناقشة الافكار وحصيلة التغييرات والمنجزات المكنسبة و لا يجب مناقشة الاشخاص وانتمائاتهم القبلية والدينية والسياسية




Scroll to top