فريق الجيش الملكي يفرط في العديد من المواهب الكروية لأسباب مجهولة

ADSENSE

الوطن24/ الحسين بلهرادي

فرط فريق الجيش الملكي في العديد من المواهب الكروية التي دافعت عن قميصه خلال الاعوام الاخيرة،وبدون سبب يذكر.

وأكد مصدر مقرب من الفريق العسكري ل" الوطن24" ان العديد من اللاعبين الذي تم جلبهم قبل سنتين قد تم التخلي عنهم وبدون مبرر واقعي،بحيث وصل عددهم إلى العشرات،حيث عادوا من حيث جاؤوا،ليجد أباء وأولياء هؤلاء صعوبة كبيرة في البحث عن مدارس جديدة لتسجيلهم،زيادة على المشاكل النفسية التي اعترضتهم جراء ما حدث لأبناءهم.

وكان هؤلاء قد تم اختيارهم للدخول إلى المركز الرياضي العسكري،في عهد الإدارة التقنية الوطنية السابقة التي كان يقودها المدير التقني خالد موحد،الذي تمت إقالته،وقد فضل العديد من اللاعبين العودة إلى مدينتهم،و المكوث بها ،عوض اللعب داخل هذا الفريق.

أضاف نفس المصدر ان سبب مغادرة هؤلاء خلال السنة الماضية كان بسبب الحيف الذي تعرضوا له من طرف بعض المدربين الذين يسهرون على تدريب الفئات الصغرى،أما البقية فقد تم ابعادها لأسباب مجهولة،وحتى اولاء هؤلاء لم يعرفوا السبب الحقيقي وراء هذا الإقصاء،فكيف للاعب يتم اختياره لحمل قميص هذا النادي وبعض سنوات يتم ابعاده بدون موجب حق؟،رغم انه عاش بعيدا عن عائلته لمدة طويلة،بحيث منهم من جاء من مراكش وبركان وطنجة والدارالبيضاء والمحمدية وغيرها من المدن،وكان يحلم ليكون لاعبا في الفريق الأول،ليجد نفسه عائدا من حيث اتى.

وصرح مصدر "الوطن24" على ان مجموعة من المشاكل التي كانت تقع داخل المركز لم تكن في علم كبار المسؤولين،حيث كان يتم التكتم عنها،وكأن كل شيء بألف خير،ولا يكتب في الصحف إلا الجميل،ومنها الانتصارات التي كانت تتحقق على حساب بعض الفرق الضعيفة،رغم أن الفوز بالنسبة للفئات الصغرى ليس مهما،والمهم هو التكوين الحقيقي.

ورغم ان المركز الرياضي العسكري يبقى احسن المراكز الرياضية بالمغرب وإفريقيا،فإنه لم ينجب للفريق الاول أي لاعب يذكر،والدليل وهو ان الفريق الحالي للكبار يضم لاعبين تم جلبهم من فرق اخرى وبمبالغ مالية خيالية،ومنهم ما زال يبحث عن ذاته،ولم يستطع تسجيل أي هدف،وأخر مازال لم يلعب ولو دقيقة واحدة،ومنهم مازال يبحث عن مكانة له ووو.....

فكيف للفريق العسكري الذي يخسر اموالا طائلة على هذا المركز لا يستفد منه،وما مصير لاعب يلعب في كل الفئات،لكن في النهاية يجد نفسه خارج الحسابات؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

وختم المصدر يجب على الإدارة أن تغيير سياستها الممنهجة ،لأنها ضاعت في العديد من المواهب الكروية،أمثال الخوخ من مراكش،أوبيلا،لطفي محمود من الدارالبيضاء،بلمختر من بركان، منديل من طنجة ... وغيرهم من اللاعبين الذين سوف يقولون كلمتهم مع فرق اخرى خلال الاعوام المقبلة.

للإشارة فإن الفريق العسكري الذي خرج مبكرا من منافسات كأس العرش تعاقد مؤخرا مع مدير تقني أجنبي،سيتكلف بالفئات الصغرى،فهل سيعيد القطار العسكري لسكته الصحيحة؟أما أن الأمور سوف تزداد سوء؟؟؟؟؟؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top