فلاح يفجر فضيحة بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة

ADSENSE

الوطن24/الرباط: الحسين بلهرادي             الفلاح المتضرر /خاص

فجر أحد المواطنين فضيحة مدوية بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة،،الذي كان مدعما من طرف بوشعيب نجار مندوب الشبكة المغربية لحقوق الإنسان ورقابة على الثروة وحماية المال العام،ونورالدين قطيبي رئيس فرع خميس متوح،لنفس الشبكة،حيث تحدث الشخص المسمى حسن بنجامع عن المشاكل التي تعرض لها من طرف العديد من الأشخاص بمساندة رئيس الجماعة وبرلماني المنطقة.

الشخص المتضرر كان يود أن يكتري إحدى الهكتارات الفلاحية التابعة لملك الدولة،لكن العكس هو الذي حصل،حث تم منحها لأحد الأشخاص،بتزكية من الشخص السياسي،الذي سبق أن استولى هو الأخر على أكثر 36 هكتار ولمدة 99 سنة.

وفي هذا الجانب قال بوشعيب نجار الفاعل الحقوقي أن هناك عصابة منظمة تستولي على الأراضي في هذه المنطقة والمناطق المجاورة

وبالعودة إلى الشخص المتضرر فإنه كان ينوي كراء هذه الأرض على أساس الاشتغال فيها،وزرع العديد من الفواكه المعروفة بالمنطقة كالعنب والشمندر،لكن الغريب في الأمر أن الصفقة مرت تحت الطاولة.

رغم أنه حصل على 88 نقطة،وله كل المؤهلات للحصول على هذه الأرض،لكن الأمور صبت في مصلحة الشخص الذي تربطه علاقة مع رئيس الجماعة المحلية.

وعن هذه القضية قال بنجامع أنه قام بدارسة خسر فيها العديد من الأموال،كما وضع ضمانة مالية لقرض الفلاحي،كما قال أنه لم يوجهوا له الدعوة للحضور خلال المراحل التي مرت، قبل أن يتفاجأ بتمرير الصفقة إلى السيد المدعوم من طرف رئيس الجماعة حسب قوله.

وأضاف انه توجه صوب كل الأشخاص الذين يعملون في قطاع الفلاحي بالمنطقة،ولكن الأبواب دائما تكون مغلوقة في وجه،أكثر من هذا هناك العديد من سكان المنطقة تعرضوا على هذه الصفة،حيث وقع 75 شخصا على وثيقة، للتنديد بهذه الصفقة المشبوهة.

في حين قال نجار أن الشبكة المغربية لحقوق الإنسان، سوف تدافع عن هذا الشخص حتى يظهر الحق،مقابل هذا قال السيد المتضرر أن يوجه ندائه إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس،ومؤكدا على أن ما يجري داخل الجماعة يشبه الاستعمار،حيث مازال العديد من ساكنة المنطقة تعاني من مجموعة من المشاكل.

وقال بنجامع أن كل الاستفادة بالمنطقة تذهب لأعضاء الجماعة،وكل المقربين من الرئيس،وبخصوص التصويت هناك العديد من الأشخاص يصوتون رغم أنهم فارقوا الحياة.أي أن الأموات يصوتون في هذه الجماعة.

وقال المتضرر أن الدوار الذي يسكنه يعاني التهميش من طرف رئيس الجماعة،بحكم أن السكان لا يصوتون لصالح الرئيس ولحزبه.

وقال انه سوف يواصل النضال،مهما كانت النتائج،حتى ولو وصل به الأمر إلى الموت في سبيل هذه العملية.

وأكد على انه ومند 2015 وهو بين المحاكم على أساس أن يتم ادخله إلى السجن ولكن القدرة الإلهية كانت معه.

وأضاف على انه وصل صرف أكثر من 11 مليون سنيتم،حيث تم النصب عليهم من طرف العديد من الأشخاص الذين يعملون في قطاع الفلاحة بالمنطقة،ومنهم من انتقل من المنطقة إلى منطقة.

وختم ، أن أراضي أملاك المخزنية بالمنطقة وبالمناطق المجاورة،تتعرض إلى الاستغلال من طرف العديد من لوبيات الفساد.

إضافة تعليق

   





Scroll to top